البث المباشر
كيف يؤثر استخدام الذكاء الاصطناعي على إنجاز المهام الصعبة؟ القهوة والصداع.. مفارقة قد تجعلك تعيد التفكير في فنجانك اليومي برعاية الأميرة عالية الطباع .. افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية وصناعة التجميل في عمّان من يتحمل مسؤولية الجاهزية؟ ومقترح لتوحيد الإدارة تحت مظلة اتحاد اللعبة البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية تيك توك يتصدر تنزيلات تطبيقات التواصل الاجتماعي عالميا في 2025 استقرار التضخم في الأردن لا يبدد الضغوط على القدرة الشرائية السعودية والأمن العربي الوحدات يكسب موقعة الحسين اربد بهدف نظيف انطلاق رحلات “أردننا جنة” إلى وجهات سياحية في المملكة جامعة الدول العربية تدين الاعتداءات الحوثية على مقر الحكومة اليمنية شهيد ومصابون بقصف للاحتلال على مخيم جباليا بدء تنفيذ عطاء لتعزيز كفاءة الحصاد المائي في بصيرا الأردن حرب بلا هوادة على المخدرات.. 500 مادة ممنوع الاتجار بها وتعاطيها وحيازتها الأردن يدين اعتداءات المستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي ومزارعين فلسطينيين شرق رام الله ليلى السيد نائبًا للأمين العام لحزب الاتحاد الوطني الأردني جاهة عشائرية كريمة تجمع عشيرتي أبو صنوبر والرفاعي في أجواء من الفرح والبهجة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الكريشان والأرتيمة والدعجة الأردن يشارك في اجتماع وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي في بغداد الأردن والسعودية يبحثان خفض التصعيد واحتواء الأزمات في المنطقة

سلالمُ المدى البعيد

سلالمُ المدى البعيد
الأنباط -
الخَلْقُ بدأوا على نفس النهج،نَقِمَ العدم من اللاوجود
إلا الإنسان وجد لمنبتِ وجودهِ،بحيث كُلف لإحياء السلام،حتى إن كان للبداية نهاية.
دقائقُ تَضِجُ في سماءِ الليل تَزنُ الفقيرَ من الغني،تواري إذا كان للفقيرِ محطةَ استراحة أم أن الغنى محمَّلٌ بالهناءِ والرضا لكمالِ ما ملكَ من قوةٍ ومال.هذا لا يُجدي صدق المقولة وسؤالِ عقولِنا عما وقعَ أو كيفَ سيقع.
كنتُ أجلسُ في محطةِ انتظارٍ أرحبُ كلُ من مرَّ على هذا الطريق،أتطلَّعُ أعينَ البائسينَ المتحمسين وأيضاً اللدودين،أشاورُ نفسي كيفَ يأتي كلَ هذا الحزن وكيف يرحلُ بلا كلمةِ وداعٍ.بدأتُ أنظرُ لحالي ذلك الحال الذي كلَ من نظرَ إليهِ نظرَ بتعجبٍ وربما استغراب،إلا أن يأسَ حياتي كان يمتطي بكلِ ما أتاهُ من قوة،وأن الدنيا لن تَسَعْني بمالي ولا بقوتي الظاهرة فما خَفِي كان أعظم.
عدتُ إلى وسادَتي أحملُ الدنيا على كاهلي حتى دموعي لم تعد تُريحُني،وبدأتُ أستنجدُ الله أن يمنحني السعادةَ والاطمئنان الذي وَسِعَ الفقيرَ أكثر مني.
صباحَ يومٍ جديد جففتُ دموعَ ليلةِ المأساة،وانطلقتُ لعملي مستمعٍ لزخاتِ المطر كأنها رنينٌ يطربُ أذني،كالعادة أرحبُ بكل من أرى إلا يومي هذا.
أتاني رجلٌ من عمرِ أبي كان الأسى أشدُ بغضاً عليه.
قال:خيلَ لي ليلةَ أمس أننا كفٌ مسطحة كلما أبصرتُ بها كلما افتضحَ لكَ ما لم تَكُن تعلمه.
كلُ ليلةٍ أسنِدُ نفسي على مكتبٍ هش أرفعُ يدي للسماء،أحدثُ الله عن كلِ ما حدث،لكن الأهمَ من كلِ ذلك هو أنني فقير كلُ ما أمتلكهُ الرضا والسلام.أما عندما يحدثُ لي شئٌ مريعٌ يبدأُ من همْ حولي يلعنونَ حظي،ويدعون عليَّ بالبله ولا عِلْمَ لهُم أني خُلِقتُ لأزهرَ العالم حتى لو بنبتة.
قلت:ربما تماثُل الأيام في مشاحنةٍ معاكِسه لكلِ ما تجاسرَ عليهِ المرء.وضحت كلامي:خلقكَ الله لشئ وأيضاً لتتغلبَ على شئ آخر،وها أنتَ تراني في قوتي ومالي من مَظهري،إلا أني أدركتُ حقَ الإدراك أن لكَ شيئًا تمتلِكُه وأني ضائِعٌ ولا جدوى لي من ملكه.

رزان أبو مازن
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير