اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"العمل": لا تمديد ل"الوافدين المخالفين" بعد 30 أيلول .. وإعفاء 50% من رسوم التصاريح السابقة الطاقة المتجددة تعيد رسم مستقبل الاقتصاد الأردني البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026 هل تسبب مسلسل "المنظمة" بوفاة سيرهات كيليتش؟ 30 دقيقة تصنع الفارق .. دراسة تربط الجلوس بالسرطان اسكب بقايا القهوة في المرحاض مرة أسبوعياً .. فلها فوائد غير متوقعة لماذا يرفض جسمك النوم رغم الإرهاق؟ .. 5 أسباب قد لا تنتبه إليها أجرى 139 عملية شراء دون سداد قيمتها .. شاب يستغل ثغرة إلكترونية في مصر نزهة عائلية تنتهي بفاجعة .. غرق 3 أشخاص بينهم طفلة في العراق محافظة: التعليم أساس المساهمة في التنمية رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة الأمير فيصل يفتتح البطولة الآسيوية للكراتيه الأردن يرحب بقرار بريطانيا فرض حظر تجاري على منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة إنجاز أردني عالمي: الكاتبة نداء الصويص تحصد جائزة "الإيمي" التلفزيونية لعام 2026 أزمـــــة الفكر العربي المعاصـــر ومفهوم العدالة الإجتماعية ،،، 12 دولة تعتزم فرض قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية الدول الأطراف بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لتوقيع معاهدة منطقة كانو الحرة إدارة مهرجان جرش تبحث تعزيز التعاون مع غرفة التجارة الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس تحت رعاية سمو الأميرة كرمة بنت عباس.. «لوحة الأمل» تمتد إلى شواطئ العقبة بمشاركة أطفال مرضى السرطان

عطيات ٠٠ قادر على الابداع٠٠ ولكن٠٠ عدم وجود دعم يحول دون صنعي لأكبر لوحة للمئوية

عطيات ٠٠ قادر على الابداع٠٠ ولكن٠٠  عدم وجود دعم يحول دون صنعي لأكبر لوحة للمئوية
الأنباط -

الانباط - عبدالله خريسات

محمد العطيات ، ولد في السلط عام 1992 ، وانهى الثانوية العامة في مدرسة عبدالحافظ العزب ، ثم بدأ مهنته ك شاب حرفي في الاعمال اليدوية .

بدأ محمد ممارسة مهنته ك حرفي في عام 2017 برسم أجمل اللوحات مستخدم المسامير والخيطان ، بالاضافة الى النحت على الخشب والزجاج ، بالاضافة لاستخدامه الظل في عكس النحت الزجاجي على الجدران بطريقة جميلة .

من أبرز اعماله صنع لوحة المئوية بالمسامير والخيطان أمام مبنى بلدية السلط الكبرى ،ورسم مجسم بطول متر ونصف وعرض متر لجلالة الملك عبدالله الثاني في مولده بالمسامير والخيطان ، تكونت الصورة من (٢٦٦٥) مسمار ومجموعة من خيطان الحرير الفاخرة ، وفي ذكرى معركة الكرامة قام بانشاء "لوحة الكرامة" التي تضمنت رسم مجسم لصورة الجندي المجهول تكونت من ٣٠٠٠ مسمار تقريبًا من مجموعة من الخيطان الصوفية الفاخرة وكانت بطول مترين ونصف وبعرض متر وربع ، وقام بتقديمها لمديرية شباب البلقاء في ذكرى معركة الكرامة .

وأبدع باستخدامه للظل في عكس النحت الزجاجي على الجدران بطريقة جميلة ، ك نحته لصورة جلالة الملك عبدالله الثاني على لوح زجاحي و استخدام الظل بعكسه على الجدران بصورة مثالية، وقام بنحت مجسم لصورة البتراء المدينة الوردية ،وصورة للمغفور له -بإذن الله تعالى- الملك الراحل الحسين بن طلال ، بحيث استخدم الظل في عكس صورة الملك الحسين على الجدران والتحكم بحجم الصورة بعلاقة طردية بين موقع الضوء والصورة .

وفي حديث مع عطيات ل"الانباط" قال بانه حول غرفته لمشغل صغير التي أصبح ينتج فيها الكثير من الاعمال الفنية الحرفية ، بدعم كبير من والدته السيدة الفاضلة "منور أبو نوار عطيات" الذي عبر عن حبه الكبير لها وتقديره لها لما قدمته له من دعم معنوي ومادي بشكل كبير وتحملها عبئ تكاليف المواد الذي يحتاجها ليصنع اللوحات والاعمال الفنية من لوحات ومسامير وأخشاب والكثير الكثير ، كما عبّر عطيات عن سروره في تدريب أول طالب لديه وهي والدته.

يطمح العطيات لصنع جيل حرفي متعدد المواهب بتدريبه وتمكينه في هذا المجال ومساعدته ليكون قادر على صنع فكرته الخاصه بنفسه فالإبداع له الكثير من الأبواب وبحاجة إلى شخص طموح وشغوف فقط ، كما قال "لدينا شباب مبدع ينتظر فرصة صغيرة جداً لينطلق ، الشباب موجود والفكرة موجودة والعزيمة عالية ولكن الفرصة غالباً لن تأتي فنحن بحاجة الدعم والتحفيز" . وقال "يدي قادرة على الإبداع ولكن تحتاج الدعم"

وفي سياق موضوع طموحه، يطمح العطيات إلى تسجيل رقم قياسي برسم أكبر لوحة بالمسامير والخيطان بطول (٥) متر وعرض (٥) أمتار.

وأوضح بانه لديه الكثير من الاهداف والطموح والافكار الابداعية لينجزها في المستقبل ولكنه لم يجد أي جهة داعمة له ولهذه الأفكار التي ستطور من العمل الحرفي والمهني بالمملكة ، بحيث ينقصه الدعم لفتح مشغل تدريبي للشباب الذين لم يحالفهم الحظ بالدراسة ليصنع جيل شبابي قادر على إدارة مشاريعه الخاصة بالأعمال الحرفية الإبداعية ، إضافةً بأنه يقوم بصنع بعض اللوحات والاعمال الفنية في الشارع العام وعلى مرئى الجميع ليلفت نظر المسؤلين ليحصل على الدعم أو الفرصه ليكمل طموحه في مهنته التي هي شغفه، ويساعد بقدر استطاعته الشباب الذين لديهم شغف خوض التجربة التدريبية .

واختمم حديثه بتمنيه من المسؤولين للاهتمام بالشباب في كافة المجالات ومساعدتهم في تحقيق أهدافهم والمساعدة في التقليل من نسب البطاله ، مضيفاً بان الشباب بحاجة للاهتمام والمساعدة فقط إذا تم توافرهما سيكون الشباب لديه الحافز للبدء في طموحة وأحلامة وكسر حاجز الخوف لديه للإنطلاقة بالأفكار .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير