اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الخارجية الأمريكية: البنتاغون مستعد لتعويض الجيش اللبناني بـ30 مليون دولار الترسانة المستنزفة.. لماذا لن يتعافى مخزون الجيش الأمريكي قريبا؟ واشنطن تعلن قصف أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز «صوتٌ من الظلام يناديني».. رحلة أدبية في دروب الاستشفاء والتصالح مع الذات للكاتبين ناديا سيف سالم المعايطة الف مبروك التخرج بيان تضامني لمجموعة السلام العربي مع القائد الفلسطيني محمد بركة عبدالرحمن القطيشات مبارك البكالوريس مع مرتبة الشرف لمنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات ملتقى وطني أردني يناقش واقع العنف ضد كبار السن ويدعو إلى تعزيز الحماية المجتمعية وصون حقوقهم. بيان تضامني لمجموعة السلام العربي مع القائد الفلسطيني محمد بركة . اليابان تُجلي 2.2 مليون شخص وحالة تأهب قصوى إثر اجتياح إعصار "ميكالا" الواقعية في التفكير عالميا ... طريق النجاح وصناعة القرار الصحيح أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين مشكلات تواجه مستخدمي الهواتف القابلة للطي تفاصيل ضبط المتهمين بتخريب مقاعد «الفان زون» الصين .. ثعبان هارب يقود الشرطة الصينية إلى جريمة غير متوقعة محمد إمام: والدي يتابع كأس العالم وفخور بأداء منتخب مصر في المونديال التفاصيل في التعليق الاول حين تمنح احدى الجامعات الخاصة جائزة الباحث المتميز لمن لا يملك تميزا بحثياً ولا اداريا القاضي يرعى احتفالية بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد مسؤولان أميركيان: إيران أطلقت النار على سفينة الشحن في هرمز

النائب الربابعة للملك : يكفينا عزا وفخارا أننا نعيش في وطن أنتم حراسه

النائب الربابعة للملك  يكفينا عزا وفخارا أننا نعيش في وطن أنتم حراسه
الأنباط -

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على النبي الهاشمي العربي الأمين ، وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين ، وبعد :
فكل التحايا العبقة لآل هاشم الأطهار ، ونسلهم الأخيار ، حماة الديار . وكل معاني الحب والولاء لعميد آل البيت جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، أعز الله ملكه ، وأمدّ في عمره .

كنتم ومازلتم وستبقون – إن شاء الله – بعد الله سبحانه ، صمام الأمان ، ودعاة الخير ، حامين الأوطان ، وساهرين على خدمة شعبكم الوفي الذي لم ولن يخذلكم ، كما عرفتموه وعهدتموه.

ويكفينا عزا وفخارا ، أننا نعيش في وطن أنتم حراسه ، والوحدة نبراسه ، وسيغدو هذا الوطن بشموخكم وشموخ أبنائه آمنا مطمئنا مستقرا ، لا تضعفه الفتن ، ولا تنقص من هيبته الابتلاءات ؛ فما أن يخرج من محنة إلا وزادته إصرارا وتطلعا للأعلى وقوةً تضاف إلى قوته.
والتاريخ البعيد والقريب خير شاهد على ذلك ، سيما وأن هذا الوطن جابهَ كل ألوان الهموم ، وأكناف المخاطر ، وكان في محيط من البراكين وحممها ، إلا أنه خرج منها سالما معافى قويا شديدا ، بعد أن روهِن على سقوطه واندثاره..
فرعاية الله سبحانه ، وحكمة قيادته ، ووعي شعبه وتماسكه كانت سدا منيعا وسياجا قويا في مواجهة كل عصيب ، فصغرت أمامه المصائب ، ودُكّتْ على أعتابها كل فتنة.

وضرب الشعب الأردني العظيم أروعَ الأمثلة في التكاتف والتراصّ على نحوٍ أبهر الجميع وشهد له به العدوّ قبل الصديق ، لأن هذا الشعب يعلم ويدرك أن وحدته سرّ انتصاره ، والتفافهم حول قيادتهم الفذة سببُ شموخهم وإبائهم .

ونحن كأردنيين لا نستهجن التغلب على الفتن والتحديات من قِبلِ أبي الحسين ، لأنه يسير على خطى أسلافه من بني هاشم ، فقد تربى في مدرسة الحسين الباني الذي ورَّثَ في قلوب أبنائه وأبناء شعبه حب الأردن والتضحية من أجله ، والقوةَ في الدفاع عنه أرضا وسيادةً . فكان الأردن وسيبقى واحةَ أمن واستقرار ، وغايتَهم الجليلة التي لا تبدل ولا يساوَم عليها.

وأنتم أبناء الحسين وأخوته وأحفاده ، لا تحيدون عن نهجه وحسن تعامله وأخلاقه ، في إخلاصكم لوطنكم ، والسير على خطى أجدادكم الغر الميامين . فهمّكم الأجلّ هو الأردن وأبناؤه ، فقد جعلتم من كل ألم أملا ، ومن كل محنة منحة ، فاضمحلت لأجل ذلك الصعوبات ، وتفتّتت الهموم العاتيات ،
وسنتغلب بكم ووحدتنا جميعا على كل التحديات بشتى أصنافها خصوصا الاقتصادية منها بتكريس قواعد العدل والمساواة .

حفظ الله الأردن أرضا وقيادة وشعبا ، وردّ كيد الكائدين ، وأطماعَ الطامعين ، وسيبقى عزيزا شامخا مهابا .
فسرْ بنا – أبا الحسين – على بركة الله ، فلو خضت بنا البحار والمحيطات لخضناها معك ، لثقتنا بك وبالهاشميين الأبرار…

النائب جعفر الربابعة


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير