اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
من الجبهة إلى غرف العناية : المانيا تعيد فتح المخابئ .. فمن ينتظر على الطرف الأخر ؟ الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس إعلان قائمة النشامى لمواجهتي سوريا وفنزويلا وديا إدارة مكافحة المخدرات توقع ثلاث شبكات كبيرة لترويج المخدرات في العاصمة وإربد أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى أبجدية النجاة: حين يتحول الألم إلى سؤال هل موقعك بين النجوم… أم بين الكواكب… أم في قلب المجرّات؟ الملك يعلن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا 14.1 % ارتفاع حوالات العاملين الواردة إلى الأردن لتبلغ 3 مليار دولار خلال 7 أشهر بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا الملك يصل إلى مقر انعقاد اجتماعات العقبة في باريس بشأن سبل دعم الجيش اللبناني تخريج فتيات وسيدات (حكيمات المياه) من الصم والبكم في السلط حل مجالس الغرف التجاريه اعتبارا من 27 أيلول تمهيدا لاجراء الانتخابات الحسين والضاد حتى نجران المعرفة الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات

حافلات التطعيم الصينية.. إبداع جديد

 حافلات التطعيم الصينية إبداع جديد
الأنباط -
الأكاديمي مروان سوداح
دُفعة إضافية من الحافلات ظهرت فجأة في الأيام الأخيرة في بكين والمدن الصينية الأخرى، استدعت ابتسامات المواطنين الصينيين وإعجابهم بكل ترتيب جديد وغير مسبوق في حياتهم اليومية، بخاصة وأن هذا "الترتيب" يَعني لهم آلية عَمَلانية جديدة مُبتكرة لإنقاذ أرواحهم من الإصابة بفيروس كورونا الخبيث.
هذه الحافلات ليست عادية لكونها مُخَصّصة ومُتخَصِصة ومتطورة تقنيًا في شؤونها، إذ جرى اختراعها مؤخرًا لخدمة المواطنين الساكنين في الأحياء والمربعات السكنية المكتظة والبعيدة عن مراكز التطعيم. فبدلًا من أن يَتوجّه المواطن إلى مراكز التطعيم البعيدة عن منزله، حَضرت هذه الحافلات بنفسها إليه، وبالتالي حرّرته من الحاجة للانتقال لمسافات طويلة، واختصرت عليه الوقت والجهد.
انتشرت هذه الحافلات في مواقع أعمال العاملين أيضًا. ولذلك، فقد أقبلوا عليها راضين لأنها تنقذهم من الفيروس دون عناء مغادرة العمل نحو المستشفيات والعيادات الطبية ومواقع الخدمات العلاجية البعيدة عن مواقع مؤسساتهم، مع ما يرافق ذلك من إهدار للوقت والجهد وجدول الأنشطة والأعمال المهنية.
هذه الحافلات هي فكرة جديدة وإبداعية لخدمة العاملين والمواطنين في مختلف مواقعهم، لا تُبعثر أوقاتهم إلى هنا وإلى هناك. الموظفون والعاملون عمومًا أصبحوا يوفرون بهذا الترتيب نقودًا غير قليلة فيما إذا انتقلوا إلى مستشفيات، أو توجهوا صوب عيادات ومراكز طبابة بعيدة لتلقي جرعة من المَصل للقضاء على كوفيد/19.
يستطيع أطباء وممرضو الحافلة الواحدة تطعيم 300 شخص "فقط!" كل ساعة. والحافلة تعمل على مدار الـ24 ساعة دون توقّف، ما يعني أنها تستطيع تطعيم ما بين 8000 إلى 9000 شخص كل يوم بنهاره وليله! وهذا أمر يتوقف على قدرات وسرعة وحذاقة الأطباء والممرضين العاملين في هذه الحافلات. واقع هذه الحافلات يكشف بكلمات عريضة، عن أن الصين تستطيع تطعيم شعبها، وعدده حاليًا مليارٌ واحدٌ و600 مليون نسمة على الأقل، بسرعة قياسية لم يسبق لها مثيل في "العملية التطعيمية" للبشرية منذ ولادة أحفاد الإنسان الأول!
تنتشر الحافلات وتقف في كل جهة بكّينية وصينية، ضمنها القصية.. وهدفها هو تسهيل تلقي المواطنين للقاحات دون عناء التوجه إلى مواقع التطعيم المركزية أو المناطقية. هذا يَعني أيضًا، أن الحكومة الصينية هي التي تأتي إلى المواطن بعدما كان المواطن يأتي إلى الحكومة حصرًا في "قضية كورونا". إنها الدبلوماسية الشعبية المُشبّعة بالإنسانية ومحبة الإنسان خدمةً لمصالحه المتعددة، من خلال توظيف الصين لتقنياتها الجديدة المُتجدّدة في المواقع الأكثر اكتظاظًا بالسكان، مِمَّا يُخفّف الضغط عن المشافي والمراكز الطبية على اختلافها. إنها تجربة تقدّمها الصين للعالم لتوظيفها في صالح البشر جميعًا.
*متخصص بالشؤون الصينية.
[1:39 pm, 07/04/2021] ابو الحكم:
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير