البث المباشر
رئيس الوزراء يستقبل الرئيس الألباني ارتفاع معدّل أسعار المشتقات النفطية عالميًا في الأسبوع الثالث من شباط "الإفتاء": زكاة الفطر 180 قرشا وفدية الصيام دينار ارتفاع أسعار الذهب محليا الاثنين.. 104.40 دينار سعر غرام عيار 21 نيويورك تايمز: ترامب يميل لشن ضربة خلال أيام لإظهار ضرورة تخلي إيران عن صنع سلاح نووي منخفض جوي يؤثر على المملكة اليوم وأمطار متوقعة في الشمال والوسط الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل

حافلات التطعيم الصينية.. إبداع جديد

 حافلات التطعيم الصينية إبداع جديد
الأنباط -
الأكاديمي مروان سوداح
دُفعة إضافية من الحافلات ظهرت فجأة في الأيام الأخيرة في بكين والمدن الصينية الأخرى، استدعت ابتسامات المواطنين الصينيين وإعجابهم بكل ترتيب جديد وغير مسبوق في حياتهم اليومية، بخاصة وأن هذا "الترتيب" يَعني لهم آلية عَمَلانية جديدة مُبتكرة لإنقاذ أرواحهم من الإصابة بفيروس كورونا الخبيث.
هذه الحافلات ليست عادية لكونها مُخَصّصة ومُتخَصِصة ومتطورة تقنيًا في شؤونها، إذ جرى اختراعها مؤخرًا لخدمة المواطنين الساكنين في الأحياء والمربعات السكنية المكتظة والبعيدة عن مراكز التطعيم. فبدلًا من أن يَتوجّه المواطن إلى مراكز التطعيم البعيدة عن منزله، حَضرت هذه الحافلات بنفسها إليه، وبالتالي حرّرته من الحاجة للانتقال لمسافات طويلة، واختصرت عليه الوقت والجهد.
انتشرت هذه الحافلات في مواقع أعمال العاملين أيضًا. ولذلك، فقد أقبلوا عليها راضين لأنها تنقذهم من الفيروس دون عناء مغادرة العمل نحو المستشفيات والعيادات الطبية ومواقع الخدمات العلاجية البعيدة عن مواقع مؤسساتهم، مع ما يرافق ذلك من إهدار للوقت والجهد وجدول الأنشطة والأعمال المهنية.
هذه الحافلات هي فكرة جديدة وإبداعية لخدمة العاملين والمواطنين في مختلف مواقعهم، لا تُبعثر أوقاتهم إلى هنا وإلى هناك. الموظفون والعاملون عمومًا أصبحوا يوفرون بهذا الترتيب نقودًا غير قليلة فيما إذا انتقلوا إلى مستشفيات، أو توجهوا صوب عيادات ومراكز طبابة بعيدة لتلقي جرعة من المَصل للقضاء على كوفيد/19.
يستطيع أطباء وممرضو الحافلة الواحدة تطعيم 300 شخص "فقط!" كل ساعة. والحافلة تعمل على مدار الـ24 ساعة دون توقّف، ما يعني أنها تستطيع تطعيم ما بين 8000 إلى 9000 شخص كل يوم بنهاره وليله! وهذا أمر يتوقف على قدرات وسرعة وحذاقة الأطباء والممرضين العاملين في هذه الحافلات. واقع هذه الحافلات يكشف بكلمات عريضة، عن أن الصين تستطيع تطعيم شعبها، وعدده حاليًا مليارٌ واحدٌ و600 مليون نسمة على الأقل، بسرعة قياسية لم يسبق لها مثيل في "العملية التطعيمية" للبشرية منذ ولادة أحفاد الإنسان الأول!
تنتشر الحافلات وتقف في كل جهة بكّينية وصينية، ضمنها القصية.. وهدفها هو تسهيل تلقي المواطنين للقاحات دون عناء التوجه إلى مواقع التطعيم المركزية أو المناطقية. هذا يَعني أيضًا، أن الحكومة الصينية هي التي تأتي إلى المواطن بعدما كان المواطن يأتي إلى الحكومة حصرًا في "قضية كورونا". إنها الدبلوماسية الشعبية المُشبّعة بالإنسانية ومحبة الإنسان خدمةً لمصالحه المتعددة، من خلال توظيف الصين لتقنياتها الجديدة المُتجدّدة في المواقع الأكثر اكتظاظًا بالسكان، مِمَّا يُخفّف الضغط عن المشافي والمراكز الطبية على اختلافها. إنها تجربة تقدّمها الصين للعالم لتوظيفها في صالح البشر جميعًا.
*متخصص بالشؤون الصينية.
[1:39 pm, 07/04/2021] ابو الحكم:
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير