البث المباشر
‏وانغ يي: الصين تدعو إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط رواتب بالآلاف.. وأخرى بالملاليم وكرامة مواطنين تُسحق بالذل الأرصاد الجوية: انخفاض درجات الحرارة وفرصة لزخات مطرية خفيفة شمال المملكة وتحذيرات من الضباب فضل شاكر يعود إلى الأردن بحفل مرتقب في البحر الميت يوم 13 نوفمبر الحرارة التي يلزم عندها استخدام أدوية خافضه "أقوى عقار لإنقاص الوزن" يحصد الأرواح قبل اعتماده.. نسخه المغشوشة تفتك بالمستخدمين الشرطة الأميركية: سقوط ضحايا في إطلاق نار بمدرسة في ولاية أوريغون الأميركية ومقتل المنفذ محكمة مصرية تجمد عقوبة شاب بعد مناشدة والدته .. ماذا قالت القاضي؟ ماذا يحدث لقلبك إذا تركت التلفزيون يعمل وأنت نائم؟ تزامنًا مع عيد ميلاده .. صوت الأردن عمر العبداللات يطلق أغنيته الجديدة "دمي سعودي" إهداءً للسعودية "بلدية السلط" تعلن عن تنفيذ أعمال تخطيط ودهان للشوارع وسط المدينة الأرصاد: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر المقبلة أمانة عمّان تفوز "بجائزة النخبة" في دبي عن مشروع الباص السريع استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري إعلان الدفعة الثانية للمقبولين في كليتي نسيبة ورفيدة للتمريض والمهن الطبية مع YO من أورنج الأردن: منح دراسية وتدريب عملي ومزايا حصرية للشباب المومني: الشباب الأردني شريك أساسي في مواجهة التضليل الرقمي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة ملحس وزيرا الداخلية الأردني والقطري يبحثان التعاون المشترك الاتحاد الأردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية يوضح بشأن الكتاب الصادر عن إحدى الصناديق التابعة لنقابة الأطباء بوقف التعامل مع عدد من شركات التأمين وشركات إدارة التأمين الطبي

روسيّات في (برقش)!

روسيّات في برقش
الأنباط -
يلينا نيدوغينا
يَحتفل العالم ومعه الأردن وروسيا الفيديرالية بيوم الأرض العالمي. وبهذه المناسبة الكبيرة والمهمة التي تُعبّر عن ضرورة إيلاء خدمة مُثلى لأُمّنا الطبيعة، أجمعت عضوات نادينا الناطقات باللغة الروسية والمُهتمّات بالطبيعة ونظافتها وجمالياتها وبكل مكوناتها الحيّة الأخرى، على ضرورة العمل في أحضانها خدمةً لمتطلباتها في توفير النظافة في المواقع المفتوحة، ولرعاية الخلائق التي أبدعها الله ووظّفها لخدمة البشر. وفي هذا السبيل الشريف، انطلقنا بمبادرة من رئيستنا، مؤسسة وراعية "نادي السيدات الروسيات صديقات الثقافة الروسية في الأردن" ("ناديجدا")، السيدة ناتاليا نزارينكو، إلى رِحاب الأردن لإحياء هذه المناسبة "على الأرض" بالذات، في الطبيعة – الأم بتوفير خدمة نبيلة لها، ولرفع سوية أمزجتنا، إقصاءً لهمومنا والسوداوية التي تَوشَّح بها هجوم كوفيد/19 علينا، ليختبرنا الفيروس أنَصبر على ضروب الشدائد وفنون النوائب، أم نجزع منه، وكما نطق امرؤ القيس إلى التمدح بالصبر والْجَلَد:
ولَيْلٍ كَمَوْجِ البَحْرِ أَرْخَى سُدُوْلَهُ عَلَيَّ بِأَنْواعِ الهُمُوْمِ لِيَبْتلِي
لقد صبرنا وتفولَذنَا، ولهذا، توجّهنا نحن مجموعة الناطقات باللغة الروسية إلى (غابة برقش). عديدات من سيداتنا لم يَسبق لهن أن زُرن هذا الموقع الجميل والأخّاذ، الذي كان عند زيارتنا إليه يَغص بالمصطافين، الكبار منهم والصغار على حد سواء، المحليين والأجانب حتى، لكن هؤلاء ضيوف الأردن عددهم قليل. جميعنا روسيات مُقيمات وأجانب خرجنا مُسرعِين من رتابة مدننا وقرانا وبيوتاتنا متوجّهين نحو الأشجار الباسقة الدائمة الخُضْرَة والمُتعالية شموخًا، والنافثة أكسجينا نقيًا. تجوّلنا بين النباتات الجميلة واستمتعنا بأزهارها التي تجمع "في طيّاتها" ألوان قوس قزح السماوية، رغبةً مِنّا في خدمة المجتمع المحلي والأردن، وتقوية مناعتنا الشخصية الجسدية الفيزيائية في مواجهة جائحة فيروس كورونا الخبيث القتّال، قبحه الله وهزمه شر هزيمة.
قد يقول قائل إننا تلقينا دعمًا ماليًا ما لإنجاز هذه المهمة! في الحقيقة، هذه مبادرة طليعية تقدّمت بها إدارة نادينا وعضواته، اللواتي تبرعن من جيوبهن لإنجاح هذه الفعالية الوطنية، وجعلها مثلًا يُحتذى لِمَن يُريد خدمة البلد على أمثل مستوى، ولأجل إدخال البهجة في نفوس المتطوعين أولًا، وثانيًا في سبيل تنظيف جزء من الغابة من النفايات والأكياس البلاستيكية الضارة بالطبيعة، والتي يُلقيها إلى هنا وهناك بعض المُتجردين من الوطنية والإنسانية والانضباطية والإحساس بمتطلبات الصحة والسلامة العامة، غير مكترثين بضرورات الالتزام بمصفوفتها إقصاءًا لأي عدوى قد تلحق بمواطنات ومواطنين "يَسوحون" في هذه المواقع المفتوحة المنبسطة تحت سماء شاسعة، مُضِيئة علينا وعلى غيرنا بنورٍ احتفائي ساطع، ومانحة دفئًا لمَن يُقدّر ويُثمّن هذه الخدمات الإلهية المجانية لبَني الإنسان.
كان عملنا الخدماتي المجاني عِبرة للبعض في الغابة، الذين كانوا يلقون بالنفايات يُمنة ويُسرى. آخرون لديهم حس بالمسؤولية طلبوا منّا أكياسًا فارغة لأجل وضع القمامة التي تتولد لديهم فيها، ما يَدل على أنهم لم يُفكّروا مُسبقًا بأمر هذه النفايات والوسيلة المُثلى للتخلّص منها، بصورة حضارية ومتحضرة، فبادرنا نحن إلى تزويدهم بها، عِلمًا بأننا قُمنا بشرائها مجانًا قبل توجهنا نحو الغابة. وللحديث بقية تأتي.
* كاتبة وإعلامية أردنية - روسية متخصصة بالتاريخ والسياحة الأردنية، ورئيسة تحرير صحيفة «الملحق الروسي» في صحيفة «ذا ستار» سابقًا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير