اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
30 دقيقة تصنع الفارق .. دراسة تربط الجلوس بالسرطان اسكب بقايا القهوة في المرحاض مرة أسبوعياً .. فلها فوائد غير متوقعة لماذا يرفض جسمك النوم رغم الإرهاق؟ .. 5 أسباب قد لا تنتبه إليها أجرى 139 عملية شراء دون سداد قيمتها .. شاب يستغل ثغرة إلكترونية في مصر نزهة عائلية تنتهي بفاجعة .. غرق 3 أشخاص بينهم طفلة في العراق محافظة: التعليم أساس المساهمة في التنمية رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة الأمير فيصل يفتتح البطولة الآسيوية للكراتيه الأردن يرحب بقرار بريطانيا فرض حظر تجاري على منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة إنجاز أردني عالمي: الكاتبة نداء الصويص تحصد جائزة "الإيمي" التلفزيونية لعام 2026 أزمـــــة الفكر العربي المعاصـــر ومفهوم العدالة الإجتماعية ،،، 12 دولة تعتزم فرض قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية الدول الأطراف بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لتوقيع معاهدة منطقة كانو الحرة إدارة مهرجان جرش تبحث تعزيز التعاون مع غرفة التجارة الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس تحت رعاية سمو الأميرة كرمة بنت عباس.. «لوحة الأمل» تمتد إلى شواطئ العقبة بمشاركة أطفال مرضى السرطان المياه :ضبط 8 اعتداءات كبيرة على خط ناقل في الحسينية والهاشمية لتزويد مزارع وصول الطائرة رقم 17 من عائلة إيرباص A320neo إلى أسطول الملكية الأردنية "حرف وحكايات".. مبادرة مشتركة لتمكين الحرفيات في مخيم الأزرق رقمياً وقانونياً الملك يستقبل رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان

مجلس الإفتاء: العاطفة الإيمانية ينبغي أن لا تكون سبباً في نشر الوباء وتفريق أمر المسلمين

مجلس الإفتاء العاطفة الإيمانية ينبغي أن لا تكون سبباً في نشر الوباء وتفريق أمر المسلمين
الأنباط -
 أكد مجلس الافتاء والبحوث والدراسات الاسلامية أن العاطفة الإيمانية الدينية التي يشهدها الشارع العام والمواطنون، يجب أن لا تكون سبباً في نشر الوباء وتفريق أمر المسلمين.
وأوضح المجلس في بيان صحفي، عقب اجتماع له اليوم الأربعاء، أن الإغلاقات التي جاءت نتيجة لانتشار الوباء وبناء على توصية اللجان الصحية المختصة وطالت العديد من المرافق العامة بما فيها دور العبادة وما يترتب عليها من أحكام مسائل اجتهادية للمصيب فيها أجران والمخطئ أجر واحد؛ ينبغي لا يتم بشأنها اتهام الآخرين بخروجهم عن الأحكام العامة للشريعة الإسلامية، أو التشكيك في نوايا الناس واتهام الآخرين في دينهم أو تخوينهم.
وقال، إن المشاعر الدينية التي يشهدها الشارع الأردني، تنسجم تماماً مع هوية البلاد الدينية، التي تحرص على إقامة شعائر الله تعالى، وفي شتى الظروف، خاصة وأنها ذات شرعية دينية متصلة بسيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
وأضاف المجلس أن "الواجب على الجميع التعامل مع هذه الجائحة بثقافة التماسك والتعاضد ووحدة الصفّ، ونشر الكلمة الطيبة التي تجمع القلوب ولا تفرقها، وتنشر المحبة لا الكراهية، وتعزز الثقة بالقدوات الدينية وعلماء الشريعة ولا تهدمها" وفيما يلي نص البيان :بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين، وبعد:فإنه وفي ظلّ الظروف التي يعيشها وطننا الغالي من تعامله مع جائحة كورونا التي وصلت – بحسب ما أفاد أهل الاختصاص - إلى مرحلة الانتشار المجتمعي، وأصبحت تشكل تهديداً حقيقياً على كل فرد من أفراد المجتمع، إضافة إلى عدد الوفيات الكبير بهذا المرض الخطير، نسأل الله تعالى لهم الرحمة جميعاً، الأمر الذي يستدعي توحيد الصف والتعاون معاً في مواجهة هذا الوباء لقوله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) المائدة:2. فإن مجلس الإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية في جلسته رقم (4/2021) المنعقدة بتاريخ 2021/3/31 يؤكد أن العاطفة الإيمانية الدينية التي يشهدها الشارع العام والمواطنون المخلصون خلال هذه الفترة التي تعيشها بلادنا الحبيبة، هي مشاعر منسجمة تماماً مع هوية البلاد الدينية التي تحرص كلّ الحرص على إقامة شعائر الله تعالى وفي شتى الظروف، خاصة وأنها ذات شرعية دينية متصلة بسيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
ومن المعلوم أن الجهات المختصة قامت بالتوصية بالتقليل من أعداد التجمعات وفرض الحظر خلال ساعات محددة من اليوم بهدف التخفيف من أعداد الإصابات، وهذا أدى لإغلاق الجامعات والمعاهد والمدارس وجميع التجمعات بما في ذلك المساجد، ومن الطبيعي أن يكون شعور المسلمين هو الحزن على عدم التمكن من أداء بعض الصلوات في المساجد، وهذا دليل على كمال الإيمان، وقد قال تعالى: (وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِن تَقوَى القُلُوبِ) الحج:32.
ولكن لا ينبغي لهذه العاطفة الدينية أن تكون سبباً في نشر الوباء، وتفريق أمر المسلمين، خاصة وأن هذه الإغلاقات وما يترتب عليها من أحكام مسائل اجتهادية المصيب فيها له أجران والمخطئ له أجر واحد، فلا ينبغي اتهام الآخرين بخروجهم عن الأحكام العامة للشريعة الإسلامية، ولا التشكيك في نوايا الناس واتهام الآخرين في دينهم أو تخوينهم، وقد قال الله تعالى: (وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا) النساء: 112.
والواجب على الجميع التعامل مع هذه الجائحة بثقافة التماسك والتعاضد ووحدة الصفّ، ونشر الكلمة الطيبة التي تجمع القلوب ولا تفرقها، وتنشر المحبة لا الكراهية، وتعزز الثقة بالقدوات الدينية وعلماء الشريعة ولا تهدمها، امتثالاً لقول الله تعالى: (الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ) الزمر: 18، وقوله تعالى: (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا) البقرة: 83. متضرّعين إلى الله تعالى أن يرفع عن بلادنا والعالم أجمع هذا البلاء والوباء، وأن يحفظ بلادنا من كل سوء ومكروه، وهي بثوب الأمن والعافية في ظل القيادة الهاشمية المباركة، إنه سميع مجيب.
والله ولي التوفيق، والحمد لله ربّ العالمينمجلس الإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير