البث المباشر
الشوابكة رئيسًا لجمعية أطباء الأطفال جامعة عجلون تشارك بفعاليات الملتقى الصيدلاني العلمي السوري الملك يستقبل ولي عهد البحرين في العقبة الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب

سفينة نوح... وطوفان كورونا

سفينة نوح وطوفان كورونا
الأنباط -

بقلم : عمر الصمادي
 
ها هي مقصلة الموت تبتر الجميع، ولا تفرق بين كبير أو صغير، وتحصد الأرواح حصدا، وما أن يتناهى الحزن، حتى يبدأ من جديد، ولم تغلق أبواب العزاء من سنة واكثر.
والله العظيم، إنها علامات الساعة الكبرى، اقترب موعدها وحان أوانها، ( لنحذر) فالموت يزحف ويخطف، في كل أرجاء المعمورة، لا يأبه بجنس ولا لغة ولا دين، وزع علينا العدل المفقود، والمساوة والشفافية بصدق ونزاهة، فقد بسط القسط والعدل ، في توزيع الرعب، والهلع والخوف الشديد، في قلوب اعظم القادة، وفي ادنى البشر، فالكل مرعوب ومسكون بالخوف.
شوارع وفنادق، ومطاعم وصالات، مساجد وكنائس، مطارات ومصانع، حياة كانت بالأمس تضج بعمارها، ها هي اليوم كمقابر تفوح منها رائحة الموت، تجسد مشهد وداعنا ألاخير للحياة.
جميعنا نبحث بين قوارير المختبرات الطبية عن سفينة نوح لنصل إلى قوة دفاع تنقذ أرواحنا وصناعة ترياق يحمينا، والكب رابض فوق تلال المنصات والشاشات، عل وعسى نسمع خبرا موثوقا بدون شك أو نطل على نافذة الفرج، ولكن هيهات ان يكن الفرج إلا عند الله وحده.
ما زال المشهد ذات المشهد، منذ اليوم الأول ، صرعى ومكلومين ، حظر وحجر وحجز، شامل وجزئي ، كمامة ومعقم، ملخومين كمن تخطفه مس من الجن، جعل الحكومات تقف أمامه كطفل اقترف ذنبا عظيم، أمام أب جبار لا يرحم ولا يلين.
انتظروا شروق الشمس من مغربها يا قوم، وخروج يأجوج ومأجوج، والأعور الدجال، ونار من اليمن تضيء الشام، وعودة القدس الى حضن الإسلام.
فالموت الذي يختطفنا اليوم ليس هو ذات الموت الذي عهدناه يا عالم.
وترياقنا الوحيد الباقي والموثوق، ( اعقل وتوكل ) ولا ( تتواكل )، والعودة إلى الله تعالى بكثرة الطاعات، وليشتغل الناس في إعمار المساجد بالمصلين بدل إغلاقها، وإحياء العمرة والحج ، فالحل لما نحن فيه لن يأتي إلا من السماء، وبكثرة العبادة والرجاء بالدعاء خالصا لوجه الله ... دونما تسيس ولا متاجرة أو دجل.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير