اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
استثمار أموال الضمان يهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الـ 80 الحسبان يكتب في الاستقلال : الأردن.. تاريخ صمود ورؤية مستقبل المستهلك تطالب المواطنين بالالتزام بالاماكن المحددة لذبح الاضاحي مع ضرورة الاستفسار عن شروط الاضحية الصحيحة ‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80

سفينة نوح... وطوفان كورونا

سفينة نوح وطوفان كورونا
الأنباط -

بقلم : عمر الصمادي
 
ها هي مقصلة الموت تبتر الجميع، ولا تفرق بين كبير أو صغير، وتحصد الأرواح حصدا، وما أن يتناهى الحزن، حتى يبدأ من جديد، ولم تغلق أبواب العزاء من سنة واكثر.
والله العظيم، إنها علامات الساعة الكبرى، اقترب موعدها وحان أوانها، ( لنحذر) فالموت يزحف ويخطف، في كل أرجاء المعمورة، لا يأبه بجنس ولا لغة ولا دين، وزع علينا العدل المفقود، والمساوة والشفافية بصدق ونزاهة، فقد بسط القسط والعدل ، في توزيع الرعب، والهلع والخوف الشديد، في قلوب اعظم القادة، وفي ادنى البشر، فالكل مرعوب ومسكون بالخوف.
شوارع وفنادق، ومطاعم وصالات، مساجد وكنائس، مطارات ومصانع، حياة كانت بالأمس تضج بعمارها، ها هي اليوم كمقابر تفوح منها رائحة الموت، تجسد مشهد وداعنا ألاخير للحياة.
جميعنا نبحث بين قوارير المختبرات الطبية عن سفينة نوح لنصل إلى قوة دفاع تنقذ أرواحنا وصناعة ترياق يحمينا، والكب رابض فوق تلال المنصات والشاشات، عل وعسى نسمع خبرا موثوقا بدون شك أو نطل على نافذة الفرج، ولكن هيهات ان يكن الفرج إلا عند الله وحده.
ما زال المشهد ذات المشهد، منذ اليوم الأول ، صرعى ومكلومين ، حظر وحجر وحجز، شامل وجزئي ، كمامة ومعقم، ملخومين كمن تخطفه مس من الجن، جعل الحكومات تقف أمامه كطفل اقترف ذنبا عظيم، أمام أب جبار لا يرحم ولا يلين.
انتظروا شروق الشمس من مغربها يا قوم، وخروج يأجوج ومأجوج، والأعور الدجال، ونار من اليمن تضيء الشام، وعودة القدس الى حضن الإسلام.
فالموت الذي يختطفنا اليوم ليس هو ذات الموت الذي عهدناه يا عالم.
وترياقنا الوحيد الباقي والموثوق، ( اعقل وتوكل ) ولا ( تتواكل )، والعودة إلى الله تعالى بكثرة الطاعات، وليشتغل الناس في إعمار المساجد بالمصلين بدل إغلاقها، وإحياء العمرة والحج ، فالحل لما نحن فيه لن يأتي إلا من السماء، وبكثرة العبادة والرجاء بالدعاء خالصا لوجه الله ... دونما تسيس ولا متاجرة أو دجل.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير