اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أثرياء العالم يضيفون 336 مليار دولار إلى ثرواتهم في يوم واحد عوامل تسهم في نفاد شحن البطارية بسرعة مشروب رخيص قد يكون مفتاح مكافحة فقر الدم لدى النساء بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 البنك العربي وبنك الملابس الخيري يواصلان رحلة العطاء للعام الثالث عشر ضمن برنامج "يوم اليتيم" حسين مصطفى ابواليعقوب العوامله في ذمة الله المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل أربعة أشخاص قمة السبع 2026 في إيفيان تحت ضغط الانقسام العالمي وملفات الحرب والطاقة إدارة اقتصادية وسط عواصف الإقليم.. وسبات نسبي في القاطع السياسي الامن يواصل توزيع الملصقات وأساور اليد التشجيعية لمؤازرة النشامى وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفيًا مع نظيره البحريني النشامى يواجهون النمسا في أول امتحان مونديالي بتاريخ الأردن ‏السفارة الصينية في الأردن تحذر من محتالين ينتحلون صفة موظفيها لتقديم خدمات التأشيرات هل ينجح الأردن في تعطيل قوة النمسا بمونديال 2026؟ عطية يطالب بقانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون الـ16عامًا انجاز تاريخي بغض النظر عن النتائج " أميركا وإيران.. حوار بالدم والنار مندوباً عن رئيس هيئة الأركان المشتركة... مدير الإعلام العسكري يرعى احتفال جمعية عون الثقافية بعيد الاستقلال وإطلاق مبادرة "بصمة وفاء للآباء والأجداد" ختام فعاليات ملتقى الفن والجمال الثاني عشر في البترا الغذاء والدواء تعلن الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد

منتدى المنظمات غير الحكومية الدولية في الأردن والتحالف الوطني الأردني للمنظمات غير الحكومية (جوناف) يطلقان موجزا ًللنجاحات والتحديات في الاستجابة لأزمة اللاجئين السوريين في المملكة.

منتدى المنظمات غير الحكومية الدولية في الأردن والتحالف الوطني الأردني للمنظمات غير الحكومية جوناف يطلقان موجزا ًللنجاحات والتحديات في الاستجابة لأزمة اللاجئين السوريين في المملكة
الأنباط -
أطلق منتدى المنظمات غير الحكومية الدولية في الأردن والتحالف الوطني الأردني للمنظمات غير الحكومية (جوناف) تقرير "ترجمة الأقوال إلى أفعال"، والذي يتناول التقدم المحرز والتحديات التي تعوق تنفيذ الالتزامات التي قطعتها الحكومة الأردنية والمجتمع الدولي بموجب الميثاق الأردني وفي اجتماعات بروكسل التي لحقته في 2017 و2018 و2019 و2020.
 
وكما جرت العادة في السنوات السابقة، يُقيّم تقرير ترجمة الأقوال إلى أفعال التعليم وسبل كسب الرزق والحماية والصحة للاجئين السوريين في الأردن قبيل مؤتمر بروكسل الخامس المنوي عقده رقمياً في 30 آذار/مارس2021 . ويعتمد التقرير على التقييم والدراسات الاستقصائية التي أُجريت على مدار العام الماضي بهدف تتبع التقدم المُحرز والعوائق التي واجهت المملكة، كما يعتمد على التغذية الراجعة من المجتمع المدني من المنظمات غير الحكومية الدولية والوطنية. ويُلقي التقرير الضوء على التحديات التي يواجهها اللاجئون السوريون، ويُقدم توصيات مبنية على الأدلة حول السبيل الذي يمكن للمجتمع الدولي والحكومة الأردنية انتهاجه لدعم هذه المجتمعات والتصدي لقضاياها المستمرة والمستجدة.     

ويأتي موعد المؤتمر هذا العام بعد عام واحد من تفشي الجائحة، وبعد عَقدٍ من الصراع والنزوح طويل الأمد في سوريا. حيث شكلت أزمة كوفيد -19 تحديات صحية هائلة طالت كافة المجتمعات في المملكة وأنهكت البنية التحتية والقدرات الصحية. وأُجبر الأردن على النضال، ليس سعياً للتخفيف من انتشار الفيروس فحسب، بل لمعالجة الآثار الثانوية المترتبة على الاستجابة أيضاً، والتي تشمل أخطار الحماية المُتزايدة، مثل المخاطر المبنية على العنف القائم على النوع الاجتماعي وحماية الطفل؛ والمخاوف الاجتماعية والاقتصادية المتعلقة بفقدان سبل الرزق؛ وإغلاق المدارس وعوائق التعلم عبر الإنترنت؛ وزيادة الضغوطات النفسية. بالإضافة إلى ذلك، أدت عشر سنوات من النزوح ومحدودية مسارات الحلول الدائمة إلى زيادة هشاشة اللاجئين السوريين. وبالتالي، يواصل منتدى المنظمات غير الحكومية الدولية في الأردن والتحالف الوطني الأردني(جوناف) حشد التأييد والمناداة بإدراج اللاجئين في خطط الاستجابة الوطنية وخطط الحماية الاجتماعية لضمان عدم تخلف أحد عن الركب، لا سيما في الاستجابة للكوفيد-19، والتركيز لاتباع نُهج طويلة الأجل لمعالجة قضايا اللاجئين السوريين، وتفعيل الربط بين جهود العمل الإنساني والإنمائي وبرامج الصمود في السياسات والممارسات.

أصبحت الحاجة إلى الدعم الآن أكبر من ذي قبل، لمساندة وتعزيز الجهود الحكومية وإشراك المجتمع المدني في الاستجابة الشاملة. إنّ الشراكات بين الجهات المعنية المتعددة عبر القطاعات وفيما بينهم أمر بالغ الأهمية لدمج الجهات الفاعلة المحلية، وتعزيز القدرات، ووضع أصوات اللاجئين والمجتمع المضيف في قلب جميع التدخلات. 
وبعد انقضاء عقدٍ من النزوح، أصبحت المساعدة من خلال التمويل المرن ضرورية للتحول إلى الاستجابات طويلة الأجل وتعزيز صمود المجتمعات. ولا بد من تحمل الجهات الحكومية، والمنظمات غير الحكومية الدولية، والمنظمات غير الحكومية الوطنية، والمنظمات المجتمعية، والجهات المانحة، والقطاع الخاص، مسؤولية مساندة جهود المملكة ليس فقط في مساعيها للتصدي للتحديات التي يواجهها اللاجئون السوريون من خلال إعداد البرامج والاستجابة للكوفيد-19، ولكن أيضاً في الاستمرار في تعزيز السياسات والمساعدات القائمة على المبادئ الإنسانية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير