اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
من الجبهة إلى غرف العناية : المانيا تعيد فتح المخابئ .. فمن ينتظر على الطرف الأخر ؟ الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس إعلان قائمة النشامى لمواجهتي سوريا وفنزويلا وديا إدارة مكافحة المخدرات توقع ثلاث شبكات كبيرة لترويج المخدرات في العاصمة وإربد أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى أبجدية النجاة: حين يتحول الألم إلى سؤال هل موقعك بين النجوم… أم بين الكواكب… أم في قلب المجرّات؟ الملك يعلن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا 14.1 % ارتفاع حوالات العاملين الواردة إلى الأردن لتبلغ 3 مليار دولار خلال 7 أشهر بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا الملك يصل إلى مقر انعقاد اجتماعات العقبة في باريس بشأن سبل دعم الجيش اللبناني تخريج فتيات وسيدات (حكيمات المياه) من الصم والبكم في السلط حل مجالس الغرف التجاريه اعتبارا من 27 أيلول تمهيدا لاجراء الانتخابات الحسين والضاد حتى نجران المعرفة الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات

كذبة ٢٤ آذار

كذبة ٢٤ آذار
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،،
منذ أسبوعين والحديث الدائر على صفحات التواصل الاجتماعي، والمواقع الإعلامية، ينصب على يوم ٢٤ آذار، والدعوة المشبوهة التي أطلقها بعض الأشخاص، والهدف منها إحياء ذكرى ٢٤ آذار التي انطلقت عام ٢٠١١ أيام انتشار ما يسمى الربيع العربي أو الغضب العربي، وتمخضت فكرة ٢٤ آذار لمحاولة تقليد بعض الاعتصامات العربية بالتخييم والمبيت على الميادين، وكانت الفكرة في الأردن بأن يتم الاعتصام من قبل بعض الشباب لا يتجاوز عددهم العشرات على دوار الداخلية، قبل أن ينتفض الشعب الأردني قبل الأجهزة الرسمية المعنية بتفريقهم وافشال مخططاتهم المستوردة بهدف زعزعة أمن واستقرار هذا الوطن الأغر الذي نعشق وقدم له أباؤنا بعد أجدادنا الروح والدم للدفاع عن ثراه وحماية أراضينا وأعراضنا ومقدرات وطننا، في عدة معارك، على الرغم من المحاولات السلمية والحوارية التي لجأت إليها الحكومة لإنهاء هذا الاعتصام بالطرق السلمية، إلا أنها باءت بالعناد والتعنت الذي قاد إلى الفشل، وقبل ٢٤ آذار كانت معركة الكرامة وعيد الأم، وهاتان المناسبتان متلازماتان، لأن الأم الأردنية النشمية هي التي أنجبت الرجال الأشاوس الأبطال الذين سطروا أروع دروس البطولة والانتماء والولاء، وأظهروا حرفية عسكرية عز نظيرها في الوطن العربي، عندما هزموا أقوى جيش في المنطقة لا بل في الإقليم كاملا، ومن أقوى جيوش العالم، ولقنه درسا لن ينساه في معركة الكرامة، فهذا الوطن لن يهزمه أو يهزه أي تنظيم كان، واعتاد على مواجهة ومجابهة التحديات والأزمات وتجاوزها واجتيازها بنجاح، أو أي مؤامرة كانت سواء من الداخل أو الخارج، فدعوة ٢٤ آذار ستكون دعوة فاشلة بامتياز ولن يتجاوب معها إلا من دعا إليها لا يتجاوزون عدد أصابع اليد أو العشرات على أبعد تقدير ، ولنا تجربة في السنوات السابقة كانت تطلق دعوات لإحياء هذه الذكرى وكانت تفشل بضعف الحضور وعدم استجابة الناس لها، لأن المواطن الأردني على علم ودراية ووعي كامل بأهمية الحفاظ على أمن وسلامة هذا الوطن ومقدراته وبقاءه شامخا صامدا كالجبال في مواجهة الرياح العاتيه، لأن هذه السفينه هي رأس مالنا بعد الإنسان الأردني، وهو لا يقبل القسمة على أثنين، ولم يسمح لأي كان بأن يغامر بمستقبل هذا الوطن وأمنه واستقراره، قد نختلف على كل شيء، ولكننا نتفق على الحفاظ على هذه الخيمة التي تأوينا، وتظلنا في ظلها، في الأردن ثوابت ثلاث متفقين عليها بعقد إجتماعي غير مكتوب، وهي الثابت الأول الوطن وأمنه، والثاني القيادة الهاشمية، والثابت الثالث عقيدتنا الإسلامية، والباقي تفاصيل قابلة للنقاش، سواء لجهة الإتفاق، أو لجهة الإختلاف.
ولهذا نقول للأردنيين جميعا لا تقلقوا وناموا آمنين مطمئنين أن وطنكم بألف خير، ما دام قبطان السفينة هاشمي، وما دامت أجهزتنا الأمنية بكل تشكيلاتها واختصاصاتها هي التي تنير له الطريق، فالمركب والوطن إن شاء الله آمن، فهذا البلد مبارك لأنه من أكناف بيت المقدس، حيث قال تعالى " سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله" صدق الله العظيم، فلا كلام بعد كلام الله، ولهذا سيكون يوم الأربعاء القادم المصادف ٢٤ آذار يوم عادي اعتيادي، حيث سيحكم فيه المواطن الأردني عقله على عواطفه، وسيغلب المصلحة الوطنية على المصالح الخاصة، وسيفوت الفرصة على أصحاب الدعوات المشبوهة، ولن ينجر خلف الأصوات الخارجية التي لا تريد خيرا لهذا الوطن، لأن عدونا الحالي المتفقين عليه هو فيروس كورونا وطرق مجابهته للقضاء عليه، ولأنه يعلم أن التغيير يكون من خلال طاولة الحوار الديمقراطي، وفق القنوات والطرق الدستورية والسلمية.
حفظ الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير