البث المباشر
مقالة خاصة: جهود الصين في توسيع الانفتاح وتسهيل التأشيرة تتيح فرصا أوسع للعرب في الصين عم الزميل شادي الزيناتي في ذمة الله "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين "فايننشال تايمز": 600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط بسبب الحرب وكالة الطاقة الدولية تدرس سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية البندورة على مائدة السحور .. ترطيب أفضل وصيام أسهل "النقابة اللوجستية": ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي التجارة الإلكترونية عبر الحدود تشكل محركا جديدا للنمو في الصين الإحصاءات: استقرار في مستويات أسعار المستهلك خلال شباط الماضي العين حماد يلتقي السفير الفرنسي التربية: صرف أجور العاملين بتكميلية التوجيهي الخميس ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي بنسبة 0.62% في كانون الثاني 2026

يوم الأم يتحدى كورونا بطيب التعبير بعيدا عن استنزاف الجيوب

يوم الأم يتحدى كورونا بطيب التعبير بعيدا عن استنزاف الجيوب
الأنباط - مواهب وأفكار إبداعية انطلقت من معاناة كورونا، في طريقة معبّرة اختارها الأبناء لإيصال ما يختلجهم من مشاعر تفيض حبا وعرفانا لأمهاتهم، في عيدهن الذي يصادف في الحادي والعشرين من شهر آذار كل عام.
وعبّروا في أحاديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أنّ هذا الظرف يحتّم علينا أن نوظّف إبداعات تصل سريعا إلى القلب، بعيدا عن استنزاف الجيوب في ظل اشتراطات صحية آمنة.
المحامية الدكتورة تماضر الحباشنة، تختار في هذا اليوم طريقة بعيدة عن التجمعات، فالأمور اختلفت ومعطيات الحياة تغيرت، بحسب تعبيرها، والظرف أوجب علينا قدر المستطاع الالتزام بشروط الصحة العامة، فاستغلت موهبتها الأدبية وصاغت كلمات وعبارات رصينة تعبّر عما يختلجها من مشاعر فيّاضة بالحب والامتنان لأغلى الأمهات.
الفنانة التشكيلية المهندسة هدى جرادات، تجد في الفن وسيلة للتعبير عن ذاتها وعن البوح بما داخلها من محبة تكتنفها للأم التي ضحّت لأجلها الكثير.
وبينت أنها حرصت على رسم لوحات لخصوصية هذا اليوم، فالأم موجودة بمركزية حضورها في حياة كلّ منّا.
أخصائي علم الاجتماع الدكتور عامر العورتاني يبين أنه وللعام الثاني على التوالي، يأتي يوم الأم في ظروف استثنائية، حيث طغت الحالة الوبائية، وأجواء الترقب التي ترافقها، على المجتمع.
ويضيف: المطلوب هو تقديم العيدية للأم ولو بالكلمة الطيبة، مع الحرص من قبل المجتمع بأسره على صحة وسلامة كبار السنّ من الامهات، جراء التزايد الذي يشهده الأردن في ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، ما سيحدّ من فرص اللقاء الوجاهيّ بهن، وتجمّع أفراد الأسرة في بيت العائلة.
ويقول العورتاني: رغم أن القيمة الماثلة في شخص الأمّ لا تقتصر على يوم واحد في العام، وأنّ العرفان بالجميل ينبغي أن يكون سلوكاً مُلازماً للأبناء، إلّا أنّ ليوم الأم قيمة خاصّة يبدأ بالإعداد له مُبكّراً، وهو فرصة لمن يريد التعبير من خلال هدية رمزية يرتبط اختيارها بذوق الأمّ غالباً.
الاستشاري الأسري الدكتور خليل الزيود، يعتبر هذا اليوم اختبارا حقيقيا لحب الأم، والعمل لإسعادها، ذلك لأن المعنى الحقيقي لحبها يكمن في السؤال عنها، وتجنب الاختلاط والتجمع في هذا اليوم عندها.
ويتابع: حيث تنطوي المخالطة على مخاطر صحيّة خاصة لكبار السن الذين هم من أكثر الفئات عرضة للإصابة بالفيروس، وفقا لدراسات.
ويضيف أن التكريم المعنوي يعطي الاثر العميق الذي يغني عن الهدايا، حيث أن الكلمة تحتوي على رسائل شكر عرفان لكل معاني التضحية والعطاء والعناء التي تكبّدتها الأم.
استشاري الطب النفسي وعلاج الإدمان الدكتور عبدالله أبو عدس، يقول إن تكريم الأم في يومها، هو مناسبة للتعبير عن التقدير والامتنان لما تقوم به خاصة في ظل أزمة، جعلتها تمارس أنماطا جديدة وإجراءات وقائية ووظائف عدّة منها دور المعلمة والممرضة التي تخفف التوتر والآلام وتسهر على راحة أفراد الأسرة، بالرغم من الضغوطات النفسية والاجتماعية وتفاقم الأعباء عليها.
ويشير إلى أن هذا اليوم هو للتذكير بتضحياتها وعطائها اللامحدود، سواء قبل الأزمة أو أثنائها، وهو لبيان دورها وعِظم قيمتها ومكانتها.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير