البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

رحلة مثيرة وأصول فريدة لنيزك عثر عليه في الجزائر قبل قرن

رحلة مثيرة وأصول فريدة لنيزك عثر عليه في الجزائر قبل قرن
الأنباط -

باريس – فرانس برس

توصل عدد من العلماء إلى أن نيزكاً سقط في جنوب الجزائر قبل نحو قرن هو الأقدم من أصل بركاني، إذ نشأ من كوكب أولي ظهر في السنوات المليون الأولى للنظام الشمسي للأرض.

وشرح عالم الكيمياء الجيولوجية من جامعة بريست جان أليكس بارا أن من المرجّح أن يكون النيزك سقط في الجنوب الجزائري "قبل مئة سنة على الأقل" بفعل "مصادفة المدارات"، بعد رحلة طويلة بدأت منذ تبلوره قبل نحو أربعة مليارات و565 مليون عام.

وشارك بارا في دراسة نشرت مؤخراً من قبل "الأكاديمية الأميركية للعلوم" عن الجسم الذي عثر عليه في مايو 2020 "صائدو نيازك". وقد أطلقت عليه تسمية "إرغ شيش 002" وهو اسم المنطقة التي عُثر فيها عليه.

وقال بارا لوكالة "فرانس برس" إن هناك رسمياً 43 شظية من هذا النيزك أكبرها "بحجم قبضة اليد".

ويشكّل هذا النيزك ذو السطح البنيّ اللون تقريباً، والأخضر من داخله عند قطعه، شاهداً "مميزاً"، بأكثر من طريقة، على تكوين الكواكب الأولية، وهي بمثابة أجنة الكواكب، وسبقت ظهور الكواكب في نظامنا الشمسي.

ويتميز "إرغ شيش 002" بأنه نادر في أكثر من جانب. وهو واحد من أربعة آلاف نيزك فحسب تتسم بـ"المادة المتمايزة"، وهي أكثر تفصيلاً من تلك الموجودة في النيازك الأخرى لأنها تأتي من جرم سماوي كبير بما يكفي ليكون شهد نشاط تكتونياً.

وفيما يعود مصدر 95% من هذه النيازك الأربعة آلاف هذه إلى كويكبين فقط، يتأتى "إرغ شيش 002" من كويكب آخر، وهو مصدر الـ5% المتبقية من هذه النيازك.

أما فرادته الأخيرة، فتتمثل في تكوينه، إذ هو الوحيد بهذا التكوين من بين النيازك الـ65 ألفاً التي تمت دراستها في العالم، على ما لاحظ جان أليكس بارا. ومع ذلك فهو مقتنع بأن "صخوراً كهذه كانت شائعة جداً في بداية تاريخ النظام الشمسي".

وقدم بارا تفسيرين لندرة هذه النيازك. فالكواكب الأولية التي تحتوي عليها استخدمت "لنمو الكواكب الأرضية الأخرى"، مثل الأرض. وتفتت البعض الآخر في "لعبة البلياردو الكونية" التي نشأت، والتي كان سطح القمر المليء بالحفر، شاهداً متأخراً عليها.

وقد تكوّن هذا النيزك في السنوات المليون الأولى للنظام الشمسي، وفقاً لحسابات المشاركَين في الدراسة مارك شوسيدون من "معهد فيزياء الكرة الأرضية" في باريس، والباحث في "المركز الوطني للبحث العلمي" في جامعة لورين يوهان فيلنوف.

 

"قذفت في الفضاء"

وأشار العالم في جامعة بريست إلى أن لدى الباحثين معلومات عن التكوين، بفضل ما يسمى النيازك المعدنية "التي تعتبر بمثابة النواة في الكوكب الأولي". أما "إرغ شيش 002" فوفر "المرة الأولى جزءاً من قشرة" هذه الأجرام السماوية.

وسقوط النيزك على الأرض كان كذلك نتيجة مجموعة من الظروف الاستثنائية، كالنيزك نفسه.

فقد تراكمت حمم بركانية على سطح الجسم الأم، تغذيها حرارة الألمنيوم في داخله. وهذه القشرة التي تحتوي على النيزك المستقبلي تجمدت للحظات، ولكن بدلاً من الاختفاء بالذوبان مرة أخرى، اقتلعها حدث غير متوقع من جسدها الأم.

واستنتج الباحثون ذلك عندما لاحظوا أن النيزك برد فجأة. والتفسير الوحيد هو أن "الصخرة قُذفت في الفضاء الجليدي" بعد صدمة، وفق ما على ما أوضح جان أليكس بارات.

ومن خلال درس تركيبة النيزك، استنتج الباحثون أنه قطع مسافة على مدى نحو أربعة مليارات ونصف مليار سنة، "تحوطه كومة من الحصى، مما حماه من الإشعاع الشمسي".

ومنذ 26 مليون سنة، تفكك الجسم الذي كان يحوي النيزك، وتعرض النيزك لأشعة الشمس في المرحلة الأخيرة قبل ارتطامه بالأرض.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير