البث المباشر
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي ولي العهد: الأردن بقوة شعبه ومؤسساته قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية مجلس الوزراء يقر في جلسته التي عقدها اليوم الأربعاء، مشروع قانون معدِّل لقانون السَّير لسنة 2026 بيان مشترك سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من آذار 2026م البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر … مقالة خاصة: جهود الصين في توسيع الانفتاح وتسهيل التأشيرة تتيح فرصا أوسع للعرب في الصين عم الزميل شادي الزيناتي في ذمة الله "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين "فايننشال تايمز": 600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط بسبب الحرب

الأمير الحسن يشارك في مؤتمر بغداد الدولي للمياه

الأمير الحسن يشارك في مؤتمر بغداد الدولي للمياه
الأنباط -
قال سمو الأمير الحسن بن طلال رئيس منتدى الفكر العربي إن الاستقرار وإعادة البناء في المشرق يتطلب نهجا متعدد الأطراف يقوم على فهم القدرة التحملية للمنطقة والتعامل مع المفاهيم فوق القطرية وتعزيز التفكير الأوسع والأشمل من خلال إجراءات بناء التكامل والتناغم عبر الحدود.
وأكد سموه، خلال كلمة عبر تقنية الاتصال المرئي في مؤتمر بغداد الدولي الأول للمياه حول "التخطيط والإدارة الرشيدة لموارد المياه"، أهمية الربط بين البيئة الإنسانية والطبيعية وبين المياه والطاقة، أي الترابط والتكامل بين الموارد الطبيعية والبشرية والاقتصادية.
وأشاد سموه بمبادرة رئيس الوزراء العراقي ووزير المياه بالدعوة لمثل هذا اللقاء الذي جاء كوقفة للتفكير والتأمل وإعادة النظر في السبل لإدارة المصادر المتوفرة في الإقليم والاستعداد المؤسسي للتعامل مع التحديات الناجمة عن شحها. وأشار الأمير الحسن إلى ضرورة التحضير والتنسيق لضمان مشاركة فعالة للإقليم في الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة السنوي المعني بالمناخ، التي ستعقد في أسكتلندا في تشرين الثاني المقبل، "في ظل تغير مناخي داهم منطقتنا ونحن نرى آثار الاختلالات فيما يتعلق بالأمن المائي والمناخي". وأضاف سموه أنه "آن الأوان لاستشراف المستقبل والتعاون في مجال المياه "العابرة للحدود" مثل حوض نهري دجلة والفرات، حوض نهر النيل، نهر العاصي ونهر الأردن، وإيجاد أنظمة مائية للإقليم شاملة وعادلة ومتعددة الأطراف تَحكُم كمية ونوعية المياه في المنطقة من أجل تحقيق التنمية المستدامة والاستقرار".
وفيما يتعلق بتعزيز الأمن الغذائي والمائي في المنطقة العربية، أكد سموه الحاجة إلى رفع مستوى التنسيق في إعداد السياسات، ووضع الاستراتيجيات وتنفيذ البرامج، في ظل تغير البيئة الطبيعية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية؛ مضيفا سموه أن الأمن الغذائي (وبالتالي الأمن المائي) هما في صميم تحقيق الكرامة الإنسانية. وفي ختام كلمته، دعا الأمير الحسن إلى إنشاء مركز اقليمي للمعرفة يستند للمعلومة المطلقة ويؤدي إلى تشاركية المعلومات وكل ما يتعلق بالبيئة والمياه والطاقة حيث أن الحاجة مُلحة إلى التخطيط المتكامل متعدد التخصصات الذي يتجاوز الحدود ويستند للأدلة.
وقال وزير التخطيط العراقي، خالد بتال النجم، مندوب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في افتتاح المؤتمر، إن المؤتمر يمثل حدثاً علمياً وتنموياً مهماً، يأتي بعد زيارة البابا فرنسيس الأول، وما يشهده العراق من تحديات كبيرة، أهمها الأزمة الصحية المتمثلة بجائحة كورونا وتداعياتها، وتحديات المياه والتحذيرات المتزايدة من أزمة مياه في العالم بشكل عام، ومنطقتنا بشكل خاص، إضافة إلى التحديات الأمنية. ودعا إلى العمل من أجل تحويل التحديات إلى فرص، تسهم في المحافظة على المياه، واستدامتها من أجل المحافظة على حقوق الأجيال القادمة، كما دعا إلى تحقيق الإنصاف المساواة في توزيع المياه.
وأشار وزير الموارد المائية رئيس اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر المهندس مهدي رشيد الحمداني إلى أن المؤتمر يهدف إلى تذليل التحديات الحالية والمستقبلية التي تواجه استدامة المياه بما يتلائم مع المتطلبات المختلفة وتسخير الامكانيات لمواجهة التحديات على المستوى المحلي والاقليمي والدولي. وأضاف أن "مؤتمرنا وما سينتج عنه من توصيات يرنو إلى وتوحيد مواقفنا في الاقليم وتبادل الخبرات والتجارب والتقنيات الحديثة وفتح الحوارات المبنية على الثقة لتحقيق اهداف غايات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والغذائية والزراعية، وفتح افاق جديدة من التعاون والعمل المشترك في سياق استثمار مواردنا المائية المتاحة وحمايتها والمحافظة عليها وتوزيعها بشكل منصف". ويذكر أن بغداد، تستضيف مؤتمرها الدولي الأول للمياه على مدار يومين، لمناقشة الأمن المائي والغذائي وملفات أخرى. وتشارك في المؤتمر جهات حكومية دولية وعربية ومنظمات الأمم المتحدة المعنية بالمياه وجامعة الدول العربية فضلاً عن منظمات المجتمع المدني. وسيناقش المؤتمر مجموعة من الأبحاث والدراسات والتجارب العالميَّة بشأن الموارد المائيَّة، مع التركيز على التعاون في مجال الأنهار المشتركة بين العراق ودول الجوار.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير