اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وسيلة بسيطة لخفض ضغط الدم تحقق نتائج لافتة خلال 20 يوما فقط اشرب كثيرا لطرد السموم .. هل الإفراط في شرب الماء يضر صحتك؟ بتوجيهات ملكية سامية.. سلاح الجو الملكي يخلي 11 مواطنا أردنيا أصيبوا بحادث سير في مصر الأطباء الأردنيون في الخارج.. من هجرة الكفاءات إلى شراكة المعرفة متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية وزارة الخارجية: عودة 10 أردنيين أصيبوا في حادث سير وقع في مصر العمل المناخي يبدأ من المجتمع الأردن مقومات استثنائية تؤهله ليكون منارة للسياحة العالمية هل نمت ساعات قليلة؟ .. تمرين 30 دقيقة قد يساعد ذاكرتك الأردن يعزي مصر بضحايا حادث انقلاب حافلة معتمرين قرب مكة المكرمة بدء تقديم طلبات القبول الموحد لمرحلة التجسير للعام الجامعي 2026-2027 “الطيران المدني” تعلن تعليمات جديدة لحماية المسافرين من ذوي الإعاقة رئيس النواب يلتقي السفير التشيلي برعاية النائب معتز أبو رمان… تكريم أبناء النشميات المعيلات بالفيديو .. احتفال بالرقص والموسيقى داخل ساحة مسجد .. عقد قران يشعل موجة غضب وزارة الأوقاف: تثبيت حصة الأردن لموسم الحج بـ 8 آلاف حاج قرارات مجلس الوزراء - تفاصيل السفير أبو حسان يؤدي اليمين القانونية أمام الملك سفيرا لدى سلطنة عُمان الخزاعلة خلفًا للخلايلة مديرًا لمكتب رئيس مجلس النواب السميرات: الأردن يمتلك الكفاءات والبيئة والفرص لتعزيز مكانته مركزاً إقليمياً للأعمال الرقمية والتكنولوجيا

كورونا و.. إسطوانات غاز المنازل

كورونا و إسطوانات غاز المنازل
الأنباط -

الأكاديمي مروان سوداح
في منطق الأشياء، أن تكون "الأشياء" وبخاصة السّلع الأخطر والأهم المَعروضة للبيع العام، على درجة عالية من الكفاءة والنظافة والأهلية لاستخدامها استخدامًا آمنًا.
لكن هذا الأمر "لا يتفق كثيرًا" مع إسطوانة (جرّة) الغاز المُبَاعَة للمواطنين، بخاصة في زمننا الحالي الرديء... زمن السيد كوفيد/19 اللعين، المتربص بحيواتنا وأجسادنا نهارًا وليلًا، فهجومه الشامل يسير على قَدمٍ وساق، ويتقدم بسرعة البرق، وهو ما دعا السلطات المسؤولة للتشدّد بشأن الالتزام بأوامر الدفاع، دفاعًا عنّا من موت بفيروس هو الأخبث.
لا أذكر يومًا ولا شهرًا ولا سنة ما أنني اشتريت إسطوانة غاز نَظيفة ولامِعة "تفتح النفس" كتفاحة حمراء لامعة وشهية ومُغرية، فلطالَما تُقتُ الحصول على مِثل تلك "الجرة"، إلا أن جِرار الغاز التي تدخل إلى مطبخ شقتي وإلى مدفئة صالون بيتي كانت ومَا زالت و "دون توقف!" مُقرفةً إلى حد يُثيرُ الاشْمِئْزاز والتَّقَزُّزِ والنُفور والغَثَيَان والَكُرْهِ والَحُنقِ والاحْتِقار، فما بالكم وهذا الحال الذي نعيشه في زمن كورونا، حين وجب علينا أن نتحسس من كل ما يتعارض مع مصفوفات النظافة... فالنظافة من الإيمان، ومَن لا إيمان في قلبه، لا إيمان فيه للآخرين، ولا لأبناء وطنه.
في "عصر كورونا" بالذات، كيف يُسمح بدخول إسطونات الغاز إلى كل موقع يجول فيه بني آدم.. إلى مطاعم وفنادق وبيوت ومطابخ وأماكن عبادة وغيرها الكثير، بهيئتها المُقرفة؟!
ألا يمكن لجرة غاز، كجرار الغاز "الراهنة"، أن تنقل "ببساطة مطلقة" عدوى كورونا إلينا وإلى أطفالنا وشبابنا وكهولنا؟ فحين نطُالَب رسميًا في مواجهتنا لكورونا بالالتزام الكامل بالنظافة الشخصية، وغسل أيدينا ووجُوهِنا كلما لمسنا شيئًا، وتوظيف المُعقِّمات قتلًا للفيروس، فلماذا لا يُطالَب باعة إسطوانات الغاز بتنظيفها ورشّها بدهان لمَّاع يُمتع الناظرين إليها ويُرسّخ الثقة بها، وشطفها بماءٍ وصابون ومنظفات وإلخ؟؟؟!!!
ببساطة مطلقة: يجب إلزام كل مَن يبيع جرة غاز لجهة ما أو لمواطن ما أن يقوم بتنظيفها تنظيفًا لائقًا وصحيًا وتعقيمها قبل بيعها، "لتغدو هيئتها حضارية"، كي لا تنقل عدوى لمواطنينا من خلال مطابخهم، التي تُعدُ بالملايين، وعلى المواطنين أنفسهم مهمة غسل الإسطوانات غسلًا كاملًا وحقيقيًا بالماء والمطهرات قبل لمسِها، وينطبق هذا الأمر على كل جهة تقوم باستلام هذه الجرار فارغةً و/أو تصديرها ممتلئة، واستحداث غَرَامَات تُفرض على المخالفين من البائعين لجِرار اعتدنا رؤيتها شمطاء في سحنتها!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير