اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ندوة بعنوان "مادبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الاحد المقبل اضرب يا باشا.. معك الضوء الأخضر! دراسة في واحدة من أعرق المجلات القلبية العالمية: نحو 9 من كل 10 وفيات بأمراض شرايين القلب كان يمكن الوقاية منها الأردن يشارك في اجتماعات المنظمة العربية للتنمية الصناعية في طرابلس الغذاء والدواء: تسجيل أول مطعوم محلي للمكورات الرئوية الأمير الحسن يزور المكتبة الوطنية ويؤكد أهمية حماية الذاكرة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي إدانة "دكتور فود" والحكم عليه بالسجن المؤبد الأردن يشارك في اجتماعات المنظمة العربية للتنمية الصناعية في طرابلس إذا تحدَّثتِ الأرواحُ عن الحبِّ... صمتَ الكلامُ عند محمدٍ ﷺ وزارة الشباب وجورامكو توقّعان مذكرة تعاون لدعم تمكين الشباب وتعزيز التنمية المجتمعية جمعية الفنادق وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تبحثان تطوير التعاون الفندقي.. من وسط البلد: الضمان تطلق من الميدان خدمة “أنت تسأل والضمان يُجيب” العودات: تطوير التواصل الحكومي مع مجلس الأمة يعزز كفاءة الأداء المؤسسي إحالة عدد من كبار الضباط في مديرية الأمن العام إلى التقاعد – أسماء وزير المالية يلتقي السفير السعودي لدى المملكة وزراء "النقل" و"الصناعة" و"الزراعة" يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية بلدية السلط الكبرى تطلق المبادرة الوطنية "الدرع الرقمي" لموظفي الدوائر الحكومية في البلقاء الأردن يعزي الجزائر في ضحايا حريق دور أيتام هل علينا التوقف عن متابعة كأس العالم لخاطر غزة؟ الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة المتكررة على البحرين والكويت

كورونا و.. إسطوانات غاز المنازل

كورونا و إسطوانات غاز المنازل
الأنباط -

الأكاديمي مروان سوداح
في منطق الأشياء، أن تكون "الأشياء" وبخاصة السّلع الأخطر والأهم المَعروضة للبيع العام، على درجة عالية من الكفاءة والنظافة والأهلية لاستخدامها استخدامًا آمنًا.
لكن هذا الأمر "لا يتفق كثيرًا" مع إسطوانة (جرّة) الغاز المُبَاعَة للمواطنين، بخاصة في زمننا الحالي الرديء... زمن السيد كوفيد/19 اللعين، المتربص بحيواتنا وأجسادنا نهارًا وليلًا، فهجومه الشامل يسير على قَدمٍ وساق، ويتقدم بسرعة البرق، وهو ما دعا السلطات المسؤولة للتشدّد بشأن الالتزام بأوامر الدفاع، دفاعًا عنّا من موت بفيروس هو الأخبث.
لا أذكر يومًا ولا شهرًا ولا سنة ما أنني اشتريت إسطوانة غاز نَظيفة ولامِعة "تفتح النفس" كتفاحة حمراء لامعة وشهية ومُغرية، فلطالَما تُقتُ الحصول على مِثل تلك "الجرة"، إلا أن جِرار الغاز التي تدخل إلى مطبخ شقتي وإلى مدفئة صالون بيتي كانت ومَا زالت و "دون توقف!" مُقرفةً إلى حد يُثيرُ الاشْمِئْزاز والتَّقَزُّزِ والنُفور والغَثَيَان والَكُرْهِ والَحُنقِ والاحْتِقار، فما بالكم وهذا الحال الذي نعيشه في زمن كورونا، حين وجب علينا أن نتحسس من كل ما يتعارض مع مصفوفات النظافة... فالنظافة من الإيمان، ومَن لا إيمان في قلبه، لا إيمان فيه للآخرين، ولا لأبناء وطنه.
في "عصر كورونا" بالذات، كيف يُسمح بدخول إسطونات الغاز إلى كل موقع يجول فيه بني آدم.. إلى مطاعم وفنادق وبيوت ومطابخ وأماكن عبادة وغيرها الكثير، بهيئتها المُقرفة؟!
ألا يمكن لجرة غاز، كجرار الغاز "الراهنة"، أن تنقل "ببساطة مطلقة" عدوى كورونا إلينا وإلى أطفالنا وشبابنا وكهولنا؟ فحين نطُالَب رسميًا في مواجهتنا لكورونا بالالتزام الكامل بالنظافة الشخصية، وغسل أيدينا ووجُوهِنا كلما لمسنا شيئًا، وتوظيف المُعقِّمات قتلًا للفيروس، فلماذا لا يُطالَب باعة إسطوانات الغاز بتنظيفها ورشّها بدهان لمَّاع يُمتع الناظرين إليها ويُرسّخ الثقة بها، وشطفها بماءٍ وصابون ومنظفات وإلخ؟؟؟!!!
ببساطة مطلقة: يجب إلزام كل مَن يبيع جرة غاز لجهة ما أو لمواطن ما أن يقوم بتنظيفها تنظيفًا لائقًا وصحيًا وتعقيمها قبل بيعها، "لتغدو هيئتها حضارية"، كي لا تنقل عدوى لمواطنينا من خلال مطابخهم، التي تُعدُ بالملايين، وعلى المواطنين أنفسهم مهمة غسل الإسطوانات غسلًا كاملًا وحقيقيًا بالماء والمطهرات قبل لمسِها، وينطبق هذا الأمر على كل جهة تقوم باستلام هذه الجرار فارغةً و/أو تصديرها ممتلئة، واستحداث غَرَامَات تُفرض على المخالفين من البائعين لجِرار اعتدنا رؤيتها شمطاء في سحنتها!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير