اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي انطلاق معسكر السردية الوطنية في مركز شباب وشابات الجيزة التربية والتعليم تطلق برنامج بصمة الوطني بالتعاون مع المستقلة للانتخاب تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتقديم بادو الزاكي مدربا للنشامى اللواء الركن الحنيطي يستقبل قائد القوات المشتركة الألمانية شتيوي يؤكد أهمية تعزيز التعاون مع منظمة العمل الدولية لتطوير سياسات سوق العمل والارتقاء بمنظومة السلامة والصحة المهنية "الخارجية النيابية" تلتقي القائم بأعمال السفارة الإماراتية

الإفتاء: الوباء عذر شرعي يسقط صلاة الجمعة والجماعة

الإفتاء الوباء عذر شرعي يسقط صلاة الجمعة والجماعة
الأنباط -
أكدت دائرة الإفتاء العام في بيان اليوم الخميس، أن الحالة الوبائية من الأعذار الشرعية، التي يترخص بها من صلاة الجمعة والجماعة، وذلك حفاظا على حياة الناس، وهو مقصد شرعي عظيم والواجب علينا الإلتزام بذلك، لاسيما أن الجهات الطبية توصي بعدم التجمعات، ومنها التجمع في صلاة الجمعة.
وتاليا نص البيان: بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وأصحابه الطيّبين الطّاهرين، أمّا بعد:فتؤكد دائرة الإفتاء العام على ما أوردته سابقاً في بياناتها وفتاواها من أن الحفاظ على النفس الإنسانية وصيانتها عن كل ما يضرها ويؤدي إلى إتلافها من أهمّ مقاصد الشريعة الإسلامية، لأجل ذلك نهى الله تعالى عن كلّ ما يؤدي إلى إتلاف هذه النفس، ودعا للمحافظة عليها بكافة السبل والوسائل المشروعة، فقال سبحانه وتعالى: (وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) البقرة: 195، وقال كذلك: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) النساء: 29.
وفي ظلّ ما تشهده بلادنا من انتشار الوباء الذي أدى إلى وفاة الكثير من أبناء وطننا الغالي، ودخول كثير منهم إلى المستشفيات لفترات طويلة، وتعرضهم للآلام والأوجاع والابتلاءات، فإن الواجب الديني والإيماني يدعونا إلى ضرورة الالتزام الكامل بجميع التعليمات والإرشادات الصحيّة والتنظيميّة الصّادرة عن الجهات ذات الاختصاص، واتّخاذ الوسائل اللازمة لمنع انتقال المرض وانتشاره، للمحافظة على قوة المجتمع واستقراره.
وقد جاءت الشريعة الإسلامية بالتيسير على العباد، وتسهيل أمورهم، وعدّ ذلك أصلاً من أصولها، لأن الغاية من العبادات هي إصلاح أمورهم ودفع الضرر عنهم في الدنيا والآخرة قال الله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185]، وقدْ اعتبر السادة الفقهاء المطر والطّين من الأعذار التي يُترخص بها من صلاة الجمعة والجماعة، واستدلوا على ذلك بما جاء في (صحيح مسلم): عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ: " إِذَا قُلْتَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَلَا تَقُلْ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قُلْ: صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ "، قَالَ: فَكَأَنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا ذَاكَ، فَقَالَ: (أَتَعْجَبُونَ مِنْ ذَا، قَدْ فَعَلَ ذَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، إِنَّ الْجُمُعَةَ عَزْمَةٌ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ فَتَمْشُوا فِي الطِّينِ وَالدَّحْضِ) قال الإمام النّوويّ الشافعي: "هذا الحديث دليل على تخفيف أمر الجماعة في المطر ونحوه من الأعذار".
وبما أن الجهات الطبية توصي بعدم التجمعات، ومنها التجمع في صلاة الجمعة لأن في ذلك غاية سامية ونية سليمة، وهي الحفاظ على حياة الناس الذين بهم يُحفظ الدين نفسه، وبسلامتهم تُقام شعائر الإسلام، وانطلاقا من القواعد الشرعية التي ترفع الحرج وتدعو إلى اليسر، فيكون ذلك عذراً شرعياً تسقط به الجمعة، لما فيه من تحقيق هذه الغاية، والواجب الشرعي يحتم علينا أن نلتزم ذلك، خاصة ونحن في زمن ينتشر فيه الوباء بين الناس. وندعو الجميع لأداء صلاة الظهر في بيوتهم جماعة، كما ندعو المصلين إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية التي تمنع نشر العدوى وانتقالها للآخرين؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا ضرر ولا ضرار) رواه ابن ماجه، ولأن في هذه الإجراءات إحياء للنفس البشرية التي يجب صيانتها عن الأذى، ومن هذه الإجراءات إحضار سجادة خاصة للصلاة عند الذهاب إلى المسجد، والقراءة من المصحف الخاص بالمصلي، والوضوء في المنزل، والمحافظة على التباعد الجسدي، وعدم مصافحة المصلين؛ لأن في ذلك وقايةً للمصلين من انتشار الوباء، ومحافظةً على حياتهم، وحرصاً على صحتهم.
سائلين الله تعالى أن يجعل بلدنا آمنا مطمئنا، وسائر بلاد المسلمين، وأن يحمينا من الأمراض والأسقام، إنه على ذلك قدير، وآخر دعونا أن الحمد لله ربّ العالمين.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير