اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إغلاق باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية إغلاق باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 (16) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل العيسوي: الرؤية الملكية جعلت الأردن مركزا واعدا للاستثمار ونموذجا في الاعتدال صوت الأغلبية الشعبية... التيار الديمقراطي: من نحن؟ رئيس "النواب": نقف خلف جهود الملك الهادفة لبلورة موقف عربي ودولي يوقف انتهاكات الاحتلال الغذاء والدواء تطلق الندوة الصحية الدنماركية – الأردنية وزير الاقتصاد الرقمي يفتتح المركز التكنولوجي منصة الشمال في اربد سياحة عجلون تطلق رحلات برنامج "اردننا جنة" الى مختلف مناطق المملكة التوجيه الوطني بالأعيان: الأردن يتعامل مع التطورات الإقليمية بمنهج دبلوماسي مسؤول أمريكا تتغير.. عبدول ميشيغان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية الأردن و7 دول يدينون الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة من محراب الشرف إلى سدة القضاء.. حفيدة "كبير العسكر" رئيساً لادعاء عام جنوب عمان أسعار الذهب تقفز محليا.. وعيار 21 يسجل ارتفاعا بـ1.1 دينار صادرات صناعة عمّان تكسر حاجز 4 مليارات دينار في 7 أشهر عمان الاهلية بطلة الجامعات الأردنية في الكراتيه للطلاب ووصيفه البطولة للطالبات .. صور إدارة الترخيص تطلق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيا اعتبارا من الأحد

ايمان فاروق :لعبة الحياة

 ايمان فاروق لعبة الحياة
الأنباط -
عشنا حياة بسيطة في طفولتنا كلها حب وطيبة. كان يتواجد بين الناس من هو سيء، لكن لشده وكثرة الحب والخير لم يرى أحد شرهم لأنهم الأضعف. تواصل لا ينقطع بين الأهل والأقارب والأصدقاء، شعور براحة البال والود والرحمة. وعلى بساطة الحياة آن ذاك، الجميع يمدون أيدي العود لمن يحتاج أي شيء. ومن أجمل طرق التواصل كانت ترك ورقه على الباب عند زيارة من هم خارج منزلهم  
( أتينا لزيارتكم ولم نجدكم)  كمية من الصدق في هذه العبارة الجميلة تعبر عن مشاعر الشوق لأهل البيت ، احترام ، قيم، ومبادئ. جمال في كل شيء حتى في اللعب بالشارع واتساخ ملابس الأطفال من اللعب ،   سُميَّ هذا الزمن بالزمن الجميل وكأن ملاك كان يحوم حولنا لينشر الحب والخير بين الناس.  زمن الطيبين الذي مر علينا بسرعة. أخد معه طفولتنا وأعمارنا وغاب. غاب لأن ضجيجاً قد حل علينا و أزعجه. ضجيج كان سارق لبراءة الأطفال  بشاشات صغيرة منعهم من اللعب بالخارج واستنشاق الهواء  والحركة، ليجلسوا لساعات وساعات خلف شاشة صغيرة. لا تواصل بالزيارات، بل أصبح من خلال الهاتف و من خلال رسالة نصية لا حُب فيها ولا مشاعر. لاتسمع صوت أحد من خلالها لتعرف أهو بخير فعلاً أم أنه يتظاهر ذالك. سُميَّ بزمن التكنولوجيا السريع  وكأنه رجل خبيث جاء لينشر الشر. 
لعن الكثير من الناس هذا الزمن ولم يعلم أحد بأن مابعده أبشع وأصعب، مؤلم لحد الهلاك.  دخل حياتنا عُنوة واحتل العالم ولا يريد الذهاب أبداً. متشبث وكأنه شيطان عنيد ذو عيون حمراء اللون، قاتل مدمر سُميَّ بزمن كورونا. أشغل الناس بأنفسهم من شدة الخوف والإكتئاب لايوجد تواصل ولا سعادة، سرق حتى الإبتسامة عندما طلب منا وجود الكمامه. هو أيضاً من سرق أكثر من 225 مليون شخص وظيفته، جوع، فقر، وحزن، شعور بعدم القدرة على التركيز. أصبح العالم غير قادر على التحمل والمتابعة. هل هي ساعة الغفلة؟ أم نعيش مالا يستوعبه العقل البشري ليتوقف عن التفكير وكأننا داخل لعبه إلكترونية حديثة دخلها العالم عنوةً عنه، نتعارك بداخلها  إما أن نموت وإما أن نصل للنهاية وننتصر .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير