البث المباشر
كيف يؤثر استخدام الذكاء الاصطناعي على إنجاز المهام الصعبة؟ القهوة والصداع.. مفارقة قد تجعلك تعيد التفكير في فنجانك اليومي برعاية الأميرة عالية الطباع .. افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية وصناعة التجميل في عمّان من يتحمل مسؤولية الجاهزية؟ ومقترح لتوحيد الإدارة تحت مظلة اتحاد اللعبة البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية تيك توك يتصدر تنزيلات تطبيقات التواصل الاجتماعي عالميا في 2025 استقرار التضخم في الأردن لا يبدد الضغوط على القدرة الشرائية السعودية والأمن العربي الوحدات يكسب موقعة الحسين اربد بهدف نظيف انطلاق رحلات “أردننا جنة” إلى وجهات سياحية في المملكة جامعة الدول العربية تدين الاعتداءات الحوثية على مقر الحكومة اليمنية شهيد ومصابون بقصف للاحتلال على مخيم جباليا بدء تنفيذ عطاء لتعزيز كفاءة الحصاد المائي في بصيرا الأردن حرب بلا هوادة على المخدرات.. 500 مادة ممنوع الاتجار بها وتعاطيها وحيازتها الأردن يدين اعتداءات المستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي ومزارعين فلسطينيين شرق رام الله ليلى السيد نائبًا للأمين العام لحزب الاتحاد الوطني الأردني جاهة عشائرية كريمة تجمع عشيرتي أبو صنوبر والرفاعي في أجواء من الفرح والبهجة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الكريشان والأرتيمة والدعجة الأردن يشارك في اجتماع وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي في بغداد الأردن والسعودية يبحثان خفض التصعيد واحتواء الأزمات في المنطقة

الصين الأولى في الصداقة وعلوم اللقاحات والصناعة

الصين الأولى في الصداقة وعلوم اللقاحات والصناعة
الأنباط -
الأكاديمي مروان سوداح

حافظت الصين بفضل انضباطيتها الفولاذية وبُعد بصيرتها السياسية ولتمسّكها الأيديولوجي بعقيدتها ونهجها التاريخي ونمطها القيادي الرفيع، على مركزها الأول عالميًا كأكبر دولة صناعية لمدة 11 عامًا متتالية.

كذلك، تحافظ بكين التي تتمسك بصداقة نقية مع دول وشعوب الأرض، على مكانتها كأول مُورّد للقاحات المجانية على شكل مساعدات فورية لمَن يَحتاجها لإنقاذ نفسه من كوفيد/19، ولتفويت الفرصة على العواصم المتربولية للعِبِ في مَلعبِ كورونا في الاتجاه المضاد من مَصَالِح الأُمم.

"لسبب في نفس يعقوب"، تَغاضت بعض وكالات الأنباء ووسائل الإعلام الغربية والعربية عن مجريات المؤتمر الصحفي الأخير، الذي أعلن خلاله المسؤول عن وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية، عن أن الصين تمكّنت من تعزيز الحجم الكلي والقوة الشاملة لتطوير الصناعة والمعلوماتية بشكل أكبر من ذي قبل.

تتجاوب الصين فورًا مع قادة الأمم وحكوماتها التي ترى في اللقاحات الصينية منفعة لمجتمعاتها ومُنقِذةً لها، إذ أن مختلف الأنظمة السياسية تعمل الآن بأقصى طاقتها لتخليص شعوبها من كورونا، وتنظر صوب الصين بعيون مُمتلئة بالأمل للحفاظ سويًا على هِبة الحياة المقدّسة، لأن الصين هي في الواقع أهم دولة في مجالات كثيرة ضمنها التصنيع الآمن للقاحات التي حُقن بها شعب الصين بأكمله، وهو الأكثر عددًا، والذي عليه تعتمد الصين في بقائها "في مركز الصدارة" عالميًا لتحقيق آمانيها كرافعة إنسانية جبارة ضامنة إنتاجًا أمينًا للأدوية واللقاحات لنفسها وللآخرين، فهي لا تفرّق بين خصومها وأصدقاءها في هذه المهمة / القضية الإنسانية الكونية. ولهذا، شاهدنا على شاشات المُبَاصَرة، كيف أن العديد من قادة الدول قد استقبلوا بكل مهابة اللقاحات الصينية في مطاراتهم، وأشرفوا بأنفسهم على مراسم تسلّمها. وبهذا، عرضوا بأنفسهم لثقتهم بنجاعة اللقاحات الصينية وأكدوا فعاليتها وأهليتها.

تَغدو علوم تطوير اللقاحات وتوزيعها المجاني على الدول الفقيرة والمحدودة الموارد مهمة مُقدّسَة لمَن يَحترم القَدَاسَة. وفي المقابل من ذلك، تضع دول وشخصيات نافذة معينة نفسها في خانة العداء للبشرية برفضها إمداد الأُسرة الإنسانية بالمطاعيم مجانًا. وهنا نرى الرافضين يصطفون سويًا في صفوف الناقمين على حقوق الإنسان الأساسية، التي في مقدمتها حماية حق البشر في العيش الآمن، وفي سلام دائم، وفي التنمية المتوازنة للفَرْد والعائلة والمجتمع، وتقديم الخدمات الرئيسية لمَن يحتاجها دون مقابل، لكونها حق عام لكل كائن مَن كَان.

من المهم هنا أن أشير، إلى أنه وعلى مشارف احتفاء الصين الحليفة بالذكرى المئوية لتأسيس حزبها الشيوعي القائد الذي صَنَعَ دولة جبارة، أعلن الرئيس الأمين شي جين بينغ رسميًا الاحتفاء بإنجازات الصين في القضاء التام على "الفقر" في بلاده، وتحقيقها "انتصارًا كاملًا" في خواتيم معركتها الطويلة للتخلص منه، بعد أن كانت الأمة الصينية قد جَففَّت قبل ذلك "الفقر المُدقع" بانتشال نحو 100 مليون من فقراء الريف من براثن الفاقة، فتم بالتالي تحقيق الصين لخطة الأمم المتحدة للتنمية المُستدامة لعام 2030 قبل الموعد المُحَّدّد لها بعشر سنوات. كما أكد الرئيس شي أن التخلص من الفقر ليس هو نهاية المطاف، بل نقطة البداية لحياة جديدة ومَسعى مُتجَدِّد، وستواصل بلاده حَل مشكلة التنمية غير المتوازنة وغير الكافية، وتضييق الفجوة بين التنمية الحضرية والريفية رغبةً بتحقيق التنمية الشاملة للشعب الصيني والازدهار المشترك للناطقين بكل لغات المَعمورة، من خلال التعاون الثنائي والشامل لتحقيق رغبات سائر الخلق.
وبهذا، نشاهد بأعيننا قفزة صينية تاريخية غير مسبوقة في تاريخ الانسان والبلدان، حَقّقت حقوق الإنسان فعليًا من خلال توفير احتياجاته المعنوية والمادية والروحية.
*متخصص بالشؤون الصينية والآسيوية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير