اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي

حرية الإعلام خلال مئوية الدولة الأردنية الأولى،، (مقال٢)،،

حرية الإعلام خلال مئوية الدولة الأردنية الأولى،، مقال٢،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،،
وفي عام ١٩٥٧م سرعان ما توقفت الحياة الديمقراطية ومنعت الأحزاب، وأوقفت العديد من الصحف، مما أثر سلبا على قيام الصحافة بأداء رسالتها، في نقد الكثير من السلبيات والفساد في المجتمع والدولة، وبخاصة بعد هزيمة حزيران عام ١٩٦٧،حيث أصبحت الصحافة خاضعة للرقابة بصورة قاسية، بعد إعلان الأحكام العرفية في البلاد.
وفي عقد الستينيات، تزايد إصدار الصحف اليومية، وتراجع إصدار الصحف الأسبوعية، وعمدت الحكومة خلال هذه الفترة للتدخل في عمل الصحف، فأقدمت على دمج الصحف اليومية في شركتين، حيث دمجت صحيفتي فلسطين والمنار في صحيفة الدستور، والجهاد مع الدفاع في القدس، كما أصدرت قانونا جديدا للمطبوعات والنشر عام ١٩٦٧،إلا أن هذا القانون لم يحظى بموافقة مجلس الأمة، فأوقف العمل به عام ١٩٦٨،وأعيد العمل بقانون ١٩٥٥. أما في مرحلة السبعينيات، فقد شهدت الصحافة الأردنية تطورا ملحوظا من حيث التقدم التكنولوجي والعلمي، ودخول كتاب جدد للصحافة، ومساهمتهم في معالجة قضايا وطنية كثيرة، مما خلق حالة من التفاعل الديمقراطي المحدود مع القراء.
إلا أن غياب الرأي الآخر عن صفحات الصحف، واستفراد السلطة التنفيذية، في جذب الصحافة إلى جانب وجهات نظرها، وقد أغلقت جريدة الشعب عام ١٩٧٦ بسبب بعض المقالات التي ازعجت الحكومة.
وكانت المادة (16) من قانون المطبوعات والنشر لسنة ١٩٧٣ أسوأ مادة قمعية لحرية الصحافة، والتي تنص على ( أ- لمجلس الوزراء صلاحية منح الرخصة أو عدمها أو سحبها بتنسيب من الوزير، ب - قرار مجلس الوزراء قطعي وغير خاضع للطعن أمام أية هيئة كانت).
لذلك افقدت هذه المادة الصحافة حريتها في الكتابة والنقد، خوفا من غضب الحكومة، وسط مطالبات الصحفيين بإلغائها. ولم تكن سطوة المادة (16) تقتصر على معاقبة الصحفيين فقط، بل كانت أيضا تجيز للحكومة منع إصدار تراخيص لصحف جديدة، دون إبداء الأسباب، لذلك كان الدور الرقابي للصحف معطلا إلى حد كبير.
ولم تكن حال الثمانينيات أفضل من السبعينيات على هذا الصعيد، فاستمر العمل بقانون المطبوعات السالف ذكره، وتكرست المادة (16)، وانخفض سقف حرية الصحافة إلى حد كبير أحيانا، وكانت الحكومة تتدخل في استبدال رئيس التحرير أو مجلس الإدارة، في الوقت الذي تريد. كما حدث عندما جرى تغيير رئيس مجلس إدارة جريدة صوت الشعب مريود التل عام ١٩٨٦ خلال ساعات بسبب خلاف مع الحكومة حول إحدى الافتتاحيات.
ورغم ذلك فإن إصدار الأعداد الكبيرة من الصحف والدوريات خلال عمر المملكة، دليل أكيد على نزوع الأردنيين نحو الديمقراطية والحرية، حيث لعبت تلك الصحف، في مختلف المراحل، وحسب الظروف والامكانات المتاحة، دورا حي يا في تعزيز الحوار الديمقراطي في المجتمع الأردني.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير