البث المباشر
الشوابكة رئيسًا لجمعية أطباء الأطفال جامعة عجلون تشارك بفعاليات الملتقى الصيدلاني العلمي السوري الملك يستقبل ولي عهد البحرين في العقبة الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب

كي لا نقطع جميع الأحبال التعليم المهني كمهارات مطلبا

كي لا نقطع جميع الأحبال التعليم المهني كمهارات مطلبا
الأنباط -

لعل الندوة التي أقيمت في الشهر الماضي والتي كانت برعاية وزير التعليم العالي و البحث العلمي والتي كانت تحت عنوان بين مئوية الدولة وميلاد جلالة الملك؛ و التي أفضت لاحقا عن توصية بالتوجه إلى التعليم المهني في المستوى الجامعي. جعلتني أشعر بالتخوف أكثر على مصير التعليم المهني في مجتمعنا لا سيما في ظل الجائحة ( و اعتماد التعلم عن بعد ) .

نعلم أن مملكتنا الأردنية الهاشمية قد أولت العناية الحثيثة للاهتمام بالتعليم المهني على قدر إمكاناتها ومواردها المتاحة، تمثل هذا الاهتمام بإنشاء مدارس مهنية ومراكز تدريبية مهنية تشرف عليها وزارة التربية والتعليم بالإضافة إلى إنشاء كليات مجتمعية مهنية تشرف عليها جهات مختصة ومنها ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وجامعة البلقاء التطبيقية، ومؤسسة التدريب المهني, والمنظمات غير الحكومية.. ، ومن يطلع على نتائج الدراسات المختصة بواقع التعليم المهني في بلدنا سيجد أنه يواجه تحديات منها وهن القاعدة العملية للتعليم المهني وقلة توفر بيئة محفزة تهتم بالتعليم المهني، وقلة تدريب المعلمين الذين يقومون بتدريس الطلبة في المدارس الحكومية الثانوية، وضعف التجهيز المهني للمشاغل التدريبية المهنية من حيث الأجهزة والمعدات وقد يكون ذلك عائد للتكلفة المالية المرتفعة، والهوة العميقة بين محتويات البرامج المهنية والتخصصات المهنية المطلوبة لسوق العمل.

لكنني أرمي بفكرتي إلى أبعد من هذا المضمار الفني المتخصص:

لماذا نهمل المهارات المهنية في مناهجنا لغير الملتحقين بالبرنامج المهني ما قبل مرحلة التعليم الجامعي ؟ جميعنا يعرف أن هناك محاولات للحد من عزوف الطلبة لتوجيههم نحو التعليم المهني بتغيير النظرة الاجتماعية السلبية عن التعليم المهني من خلال وسائل الإعلام ، وإعادة النظر بالتشريعات الناظمة للتعليم المهني ليحظى بالنظرة المجتمعية المقبولة؛ لكن ماذا لو فشلنا في تحويل مسارهم نحو التعليم المهني، فهل يجب أن يحرم أبناؤنا من تلك المهارات المهنية في المناهج ؟؟

كثيرا ما نسمع بمقولة فاقد الشيء لا يعطيه! كيف يمكن أن ندفع بالطلبة الذين يلتحقون ببرامج أكاديمية نظرية لأن يوظفّواالمهارات المهنية ما بعد التخرّج؛ حتى و إن تم تضمين المهارات المهنية في بعض الخطط الدراسية، فلن تكون ملازمة لهم في واقع حياتهم المهنية؛ لسببين الأول: لأن طبيعة التخصصات لأعمالهم ما بعد التخرج لا تستدعي إتقانها، والثاني: لأنهم لم يمتلكوها مسبقا.

مجموعة من الأسئلة التي من الضروري أن تمرّ على أصحاب الشأن من المختصين في المجال التربوي- المهني سأختار منها اثنين:

هل يمكننا تقدير كم المهارات المهنية التي أهملت خلال الجائحة و التي لم يتم تضمينها في عملية التعلم عن بعد؟؟

و السؤال الأهم : هل يمكننا فعليا أن نترجم إجرائيا أهمية المهارات المهنية في مناهجنا بشكل صحيح دون أن تكون هناك حصص شكلية تسمّى حصص التربية المهنية؟؟.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير