اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إغلاق باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية إغلاق باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 (16) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل العيسوي: الرؤية الملكية جعلت الأردن مركزا واعدا للاستثمار ونموذجا في الاعتدال صوت الأغلبية الشعبية... التيار الديمقراطي: من نحن؟ رئيس "النواب": نقف خلف جهود الملك الهادفة لبلورة موقف عربي ودولي يوقف انتهاكات الاحتلال الغذاء والدواء تطلق الندوة الصحية الدنماركية – الأردنية وزير الاقتصاد الرقمي يفتتح المركز التكنولوجي منصة الشمال في اربد سياحة عجلون تطلق رحلات برنامج "اردننا جنة" الى مختلف مناطق المملكة التوجيه الوطني بالأعيان: الأردن يتعامل مع التطورات الإقليمية بمنهج دبلوماسي مسؤول أمريكا تتغير.. عبدول ميشيغان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية الأردن و7 دول يدينون الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة من محراب الشرف إلى سدة القضاء.. حفيدة "كبير العسكر" رئيساً لادعاء عام جنوب عمان أسعار الذهب تقفز محليا.. وعيار 21 يسجل ارتفاعا بـ1.1 دينار صادرات صناعة عمّان تكسر حاجز 4 مليارات دينار في 7 أشهر عمان الاهلية بطلة الجامعات الأردنية في الكراتيه للطلاب ووصيفه البطولة للطالبات .. صور إدارة الترخيص تطلق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيا اعتبارا من الأحد

كي لا نقطع جميع الأحبال التعليم المهني كمهارات مطلبا

كي لا نقطع جميع الأحبال التعليم المهني كمهارات مطلبا
الأنباط -

لعل الندوة التي أقيمت في الشهر الماضي والتي كانت برعاية وزير التعليم العالي و البحث العلمي والتي كانت تحت عنوان بين مئوية الدولة وميلاد جلالة الملك؛ و التي أفضت لاحقا عن توصية بالتوجه إلى التعليم المهني في المستوى الجامعي. جعلتني أشعر بالتخوف أكثر على مصير التعليم المهني في مجتمعنا لا سيما في ظل الجائحة ( و اعتماد التعلم عن بعد ) .

نعلم أن مملكتنا الأردنية الهاشمية قد أولت العناية الحثيثة للاهتمام بالتعليم المهني على قدر إمكاناتها ومواردها المتاحة، تمثل هذا الاهتمام بإنشاء مدارس مهنية ومراكز تدريبية مهنية تشرف عليها وزارة التربية والتعليم بالإضافة إلى إنشاء كليات مجتمعية مهنية تشرف عليها جهات مختصة ومنها ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وجامعة البلقاء التطبيقية، ومؤسسة التدريب المهني, والمنظمات غير الحكومية.. ، ومن يطلع على نتائج الدراسات المختصة بواقع التعليم المهني في بلدنا سيجد أنه يواجه تحديات منها وهن القاعدة العملية للتعليم المهني وقلة توفر بيئة محفزة تهتم بالتعليم المهني، وقلة تدريب المعلمين الذين يقومون بتدريس الطلبة في المدارس الحكومية الثانوية، وضعف التجهيز المهني للمشاغل التدريبية المهنية من حيث الأجهزة والمعدات وقد يكون ذلك عائد للتكلفة المالية المرتفعة، والهوة العميقة بين محتويات البرامج المهنية والتخصصات المهنية المطلوبة لسوق العمل.

لكنني أرمي بفكرتي إلى أبعد من هذا المضمار الفني المتخصص:

لماذا نهمل المهارات المهنية في مناهجنا لغير الملتحقين بالبرنامج المهني ما قبل مرحلة التعليم الجامعي ؟ جميعنا يعرف أن هناك محاولات للحد من عزوف الطلبة لتوجيههم نحو التعليم المهني بتغيير النظرة الاجتماعية السلبية عن التعليم المهني من خلال وسائل الإعلام ، وإعادة النظر بالتشريعات الناظمة للتعليم المهني ليحظى بالنظرة المجتمعية المقبولة؛ لكن ماذا لو فشلنا في تحويل مسارهم نحو التعليم المهني، فهل يجب أن يحرم أبناؤنا من تلك المهارات المهنية في المناهج ؟؟

كثيرا ما نسمع بمقولة فاقد الشيء لا يعطيه! كيف يمكن أن ندفع بالطلبة الذين يلتحقون ببرامج أكاديمية نظرية لأن يوظفّواالمهارات المهنية ما بعد التخرّج؛ حتى و إن تم تضمين المهارات المهنية في بعض الخطط الدراسية، فلن تكون ملازمة لهم في واقع حياتهم المهنية؛ لسببين الأول: لأن طبيعة التخصصات لأعمالهم ما بعد التخرج لا تستدعي إتقانها، والثاني: لأنهم لم يمتلكوها مسبقا.

مجموعة من الأسئلة التي من الضروري أن تمرّ على أصحاب الشأن من المختصين في المجال التربوي- المهني سأختار منها اثنين:

هل يمكننا تقدير كم المهارات المهنية التي أهملت خلال الجائحة و التي لم يتم تضمينها في عملية التعلم عن بعد؟؟

و السؤال الأهم : هل يمكننا فعليا أن نترجم إجرائيا أهمية المهارات المهنية في مناهجنا بشكل صحيح دون أن تكون هناك حصص شكلية تسمّى حصص التربية المهنية؟؟.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير