اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
واقع أم خيال أنت يا "مركز إسعاد المتعاملين/خدمة الجمهور"؟! الأمن الغذائي والصناعة الوطنية المعادلة الصلبة لاستقلال القرار والاقتصاد وزير الداخلية يسمح لمحكومين بوداع والدتهما قبل دفنها الملكة رانيا العبدالله تفتتح المعرض الفني "طبقات من التشكُّل" في العقبة إعلان نتائج الطلبة المرشحين للقبول لمرحلة التجسير خرطومها عجيب .. إطلاق اسم مكنسة "تليتبيز" على حشرة عمرها 99 مليون سنة 70 % من «جيل Z» يفضلون التجارب المشتركة على الإنفاق الشخصي لماذا تشعر بالقشعريرة ليلاً؟ .. أسباب صحية قد تفاجئك 7 عادات أسبوعية بسيطة تعزز سعادتك .. وفق علم النفس الأرصاد: خلايا رعدية وأمطار متوقعة الليلة في جنوب وشرق المملكة التنمية: ضبط 704 متسولا خلال أيلول .. وتسليم 45 طفلًا لأسرهم الأمانة: هدفنا من مخالفة مستخدمي الأراجيل في الحدائق ليس الجباية الأمير مرعد بن رعد يزور مشروع «VIA AMMAN» للاطلاع على مدى تلبيتها لمتطلبات إمكانية الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة. سلطة وادي الأردن توقع اتفاقية مع شركة Rainmaker الأمريكية لمشروع تعزيز الاستمطار والهطول المطري في شمال الأردن بني مصطفى: محدودية التغطية وطول وقت الانتظار صعوبات تواجه المرأة في النقل وزير الاستثمار يبحث مع سفراء الجزائر والاتحاد الأوروبي وأيرلندا تعزيز التعاون الاستثماري مكافحة المخدرات: القبض على 31 تاجرًا ومروجًا وضبط كميات كبيرة في 13 قضية نوعية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.20 دينارا للغرام نتالي الزواهرة تستأنف إطلالتها على التلفزيون الأردني عبر "سينما بلس" رئيس الوزراء يوجِّه وزارتي الصحَّة والدَّاخلية بالتَّشديد على منع إدخال الأرجيلة إلى الحدائق والمرافق العامَّة

العين فاضل الحمود:رحلتَ وبقي الإنجاز

العين فاضل الحمودرحلتَ وبقي الإنجاز
الأنباط -

رحلتَ وبقي الإنجاز

وكأنه الآن ......

العامُ ١٩٨٥ أولُ لِقائي بك ، بعيونِك المُتّقِدةُ بالعزمِ والإصرارِ والصّدقِ وحُب العملِ ، فكُنت الرّجلُ الذي لا يَقبلُ بأنصافِ الحلولِ و الذي يَعني ما يقولُ فحملَ كل يومٍ معكَ درسًا وكل ساعةٍ حكمةً وكل دقيقةٍ معلومةً فكنــتَ بَعيدَ النظرِ ومُجيدًا لوضعِ الإستراتيجياتِ البنّاءَة وِفقَ خارطةِ طريقٍ واضحة ، مُوقنًا بأن العملَ المخلصَ هوَ مفتاحُ أبواب الإنجازات وإن التفكيرَ خارجَ الصندوقِ هو الضامنُ للإبداعِ فإستثمرتَ خبراتكَ الكبيرة وِفقَ مصلحةِ الوطنِ فخلّدكَ التاريخُ في ذاكرةِ الوطنِ رجلًا من رجالاتِهِ وهامةً من هاماتِه .

وكأنه الآن .......

وأنت لا تسمحُ للساعةِ الثامنة صباحًا بأن تدقَّ قبلَ وصولِك إلى مكتبِك وتُتابعُ أدقَّ التفاصيلِ وتتدارسُ المُعطيات والمتغيرات لتضمنَ دقّةَ القرارِ ، فإتسمتَ بسعةِ الصدرِ والحلمِ في التعاملِ والصبرِ على مواجهةِ التحديات ، ولا أنسى توجيهك المُباشرُ لي بحكمِ وظيفتي كمديرٍ لمكتبِ مدير الأمنِ العام بإعتمادِ سياسةِ البابِ المفتوحِ أمامَ المواطنِ من جانبٍ وأصحابِ الأفكارِ الخلّاقة من جانبٍ آخر، وهنا تجلّت شخصيتُك الحقيقية التي آمنتْ بفتحِ الآفاق أمامَ الجميع وإدارةِ دولاب التّقدُّم والتّطوير فكنت القويُّ الأمينُ والمتواضعُ المستلحُ بالعلمِ والقدرةِ العسكرية تملكُ الحكمةَ والحِنكةَ في إدارةِ الأزمات .

وكأنه الآن

وأنت تقودُ سلسلةً من الإجراءاتِ المِفصليةِ في تاريخِ الأمن العام فتغيّرت فكرةَ السجونِ إلى مراكزِ الإصلاحِ والتأهيلِ وِفقَ حقِّ الإنسان بالعودةِ عن الخطأ والتأهيلِ للإنخراطِ والإندماجِ بالمجتمعِ بعدَ إنهاءِ فترة العقوبةِ ، وعكفتَ إلى إدخالِ الحوسبةِ في كافةِ الخدمات الأمنيةِ ، وإستحداثُ القيادة والسيطرة ووحدةُ أمن (١٤) وغيرهُ الكثير الكثير من توفيرِ البنيةِ التحتيّةِ والدعمُ اللوجستي الكبيرُ وتوفيرُ المعداتِ والآليات التي من شأنها تجويدُ الخدمات وتحقيق مصلحةِ الوطنِ والمواطنِ ، فكنت مَن إمتطى جوادَ العطاءِ والبذلِ لتسابقَ الزمانِ لتتركَ بَصمتَك في كل مكانٍ وقفتَ فيه.

وكأنه الآن ...

كلماتُك نظراتُك تواضعُك والسنواتُ التي مرَّت ونحن بالقربِ مِنك ، أذكرُكَ يا باشا وأنت تًوصينا وتُوصي مرتباتِ الأمنِ العام بالحرصِ على كرامة المواطنين ، أذكرُك يا باشا وأنت تحملُ عيونَ الأبِ الحاني وأنت تقولُ لنا أنتم أبنائي ، أذكرك في أدقِّ التفاصيل في هيبتِكَ في وقارِكَ في عيونِكَ الشامخة ، لكن هي الدُنيا يا باشا لا بد أن تحملَ بين طياتِها الفراق وها أنت قد ترجّلتَ عن جوادِكَ الجواد الذي سبقَ في جولةِ الرجولةِ والعسكريةِ والعلم والسياسة ، فكنت الجامعَ للتميُّزِ والتفرّد فلم تدخلْ مجالًا إلا وكنتَ به من أصحابِ الرّيادة وما يُعزّينا بك إلا بقائَكَ بيننا بسيرتِكَ العطرةِ وإنجازاتِك الخالدة ، هي الدنيا يا أبا سهل تجمعُنا وتفرّقُنا ونحاولُ أن نسرقَ منها فتسرقُنا ، أوجعتَنا برحيلِك وآلَمتَنا بفراقِك لكن لا نقولُ إلا ما يُرضي الله عزّ وجلّ (إنا لله وإنا إليه راجعون ) إلى جنّةِ الخلد إلى رحمةِ الله يا أبا سهل .

العين/فاضل محمد الحمود

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير