البث المباشر
21 دولة تدين في بيان مشترك الهجمات الإيرانية على السفن التجارية ومنشآت النفط ولاء الأردنيين ليس ملفًا للنقاش… ومن يفتحه ... يخدم أجندات قذرة ويكشف وجهه الحقيقي بلا أقنعة. الحرب في مكان والآثار الاقتصادية في كل مكان: قراءة في الآثار الاقتصادية لبجعة هرمز السوداء :: أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة. حين لا يعود الطريق الى الطب واضحاً كما نظن شكر على تعاز البترا التي نريد مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة الملك القائد في مواجهة "خرائط الدم": رؤية ملكية استباقية تحمي الهوية وتكبح جماح التصعيد حزب الله يهاجم تجمعا لجنود إسرائيليين في مسكاف عام شمالي إسرائيل قطر: وفاة 6 من مفقودي حادث تحطم المروحية في المياه الإقليمية استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية الأحد "الدفاع القطرية": سقوط مروحية قطرية في المياه الإقليمية وفقدان طاقمها أمير سعودي يرد على رئيس إيران ورسالته بالعيد لدول الجوار "إخوتنا" بهبد هبد اليابان: قد ننظر في إزالة الألغام من مضيق هرمز حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار سماع دوي انفجارات في القدس بعد إنذارات من صواريخ إيرانية الاردن بين حكمة الدولة وخطر الانقسام الداخلي إيران تبدي استعدادها للتعاون من أجل سلامة الملاحة البحرية في الخليج الأرصاد: أمطار متفرقة اليوم وعدم استقرار الأربعاء

حماده: الالتزام بإجراءات السلامة بديل وحيد للإغلاقات والحظر

حماده الالتزام بإجراءات السلامة بديل وحيد للإغلاقات والحظر
الأنباط -

اكد ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الاردن رائد حماده ان التزام الجميع بإجراءات الصحة والسلامة العامة هي البديل الوحيد لتلافي العودة الى الاغلاقات والحظر.

وقال حماده في لقاء صحافي اليوم الاربعاء ان اغلاق القطاعات الاقتصادية والعودة لحظر ايام الجمع سيكبد الاقتصاد الوطني مزيدا من الصعوبات ويعمق خسائر الشركات والمنشآت التجارية والخدمية.

 

وشدد حماده على ضرورة ان يكون هناك حزما من الجهات الرسمية بخصوص الالتزام بإجراءات الحد من تفشي الوباء، مثل التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات، خصوصا في السواق وعند التزود بالاحتياجات.

 

وحث المنشآت التجارية والخدمية على ضرورة مواصلة التشدد بتطبيق إجراءات معايير السلامة والصحة للحد من تزايد الاصابات المحلية بفيروس كورونا المستجد.

 

وقال حماده ان التشدد بتطبيق الاجراءات الوقائية ولبس الكمامات والمحافظة على التباعد الاجتماعي بمثابة طوق النجاة لمواصلة اعمال المنشآت التجارية والخدمية وتحريك عجلة الاقتصاد الوطني.

 

واشار حماده الى ان القطاعات الاقتصادية بحاجة ماسة الى سيولة نقدية، يتم طرحها من خلال البنك المركزي الاردني تقدر قيمتها بنحو 3 مليارات دينار، لتمويل احتياجات القطاع الخاص ليتمكن من الصمود في وجه الجائحة.

 

وقال حماده ان الاقتصاد الوطني يحتاج الى انقاذ من خلال التركيز على المشاريع الرأسمالية الكبيرة وضخ السيولة في السوق المحلية.

واشار حماده الى ان عودة الحكومة عن الحظر الشامل ايام الجمع يعد قرارا ايجابيا وانعكس على القطاعات التجارية الخدمية، وبخاصة المطاعم كونه يشكل ما يزيد على 50% من نشاطها الاسبوعي.

 

واكد توفر المواد الغذائية في السوق المحلية بكميات كبيرة وبأصناف متعددة من كافة الاصناف مع استقرار في اسعارها، داعيا المواطنين لعدم التهافت على الشراء.

 

وعبر حماده عن قلقه من حالة استمرار تعدد الجهات الرقابية على منشآت قطاع المواد الغذائية والمطاعم التي يصل عددها الى 15 جهة رقابية، مشددا على ضرورة تفعيل قانون التفتيش على المنشآت الاقتصادية بهذا الخصوص الذي يوحد الجهات الرقابية تحت مظلة واحدة منعا لتداخل الصلاحيا وارباك القطاع التجاري.

 

وجدد حماده مطالبته بضرورة إلغاء أو تخفيض الضرائب والرسوم الجمركية المفروضة على السلع الغذائية الأساسية.

 

وأكد حماده ان اعفاء الغذاء من الرسوم والضرائب سيسهم في تعزيز الثقة بين الحكومة والمواطن، وحماية ذوي الدخل المحدود، ويسهم ايضا في تنشيط القطاع التجاري والمستوردين في تعزيز الاستثمارات بالقطاع ما يعني توليد المزيد من فرص العمل وبخاصة للأيدي العاملة الأردنية إلى جانب زيادة واردات الخزينة من ضريبة الدخل.

 

ولفت حماده ، الى اهمية المشاركة الاردنية التجارية في معرض "غلف فود" الذي سيفتتح اعماله في دبي الاحد المقبل، مؤكدا ان القطاع التجاري حريص على المشاركة الدائمة بالمعرض نظرا لسمعته واهميته الكبيرة، ولاسيما في دورته الحالية التي تاتي في ظروف استثنائية جراء تبعات فيروس كورونا.

 

وقال ان مشاركة الوفد الأردني الذي يضم العديد من ممثلي الفعاليات الاقتصادية والشركات التجارية الاردنية العاملة بقطاع المواد الغذائية والمطاعم يشكل فرصة مهمة لتعزيز التعاون وتنمية العلاقات الاقتصادية بين الأردن والبلدان المشاركة بالمجال الغذائي.

 

واشار حماده الى ان قطاع المواد الغذائية بات اليوم يشكل اهمية بالغة لدول العالم وهو ما كشفت عنه تبعات جائحة كورونا، الامر الذي يتطلب من الجميع الحرص دائما على توفير مخزون من السلع الغذائية والاساسية لدعم مقومات الامن الغذائي.

 

يذكر أن قطاع المواد الغذائية يشكل 30 % من حجم القطاع التجاري ويضم أكثر من 50 ألف منشأة تعمل في عموم المملكة.

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير