اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أثرياء العالم يضيفون 336 مليار دولار إلى ثرواتهم في يوم واحد عوامل تسهم في نفاد شحن البطارية بسرعة مشروب رخيص قد يكون مفتاح مكافحة فقر الدم لدى النساء بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 البنك العربي وبنك الملابس الخيري يواصلان رحلة العطاء للعام الثالث عشر ضمن برنامج "يوم اليتيم" حسين مصطفى ابواليعقوب العوامله في ذمة الله المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل أربعة أشخاص قمة السبع 2026 في إيفيان تحت ضغط الانقسام العالمي وملفات الحرب والطاقة إدارة اقتصادية وسط عواصف الإقليم.. وسبات نسبي في القاطع السياسي الامن يواصل توزيع الملصقات وأساور اليد التشجيعية لمؤازرة النشامى وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفيًا مع نظيره البحريني النشامى يواجهون النمسا في أول امتحان مونديالي بتاريخ الأردن ‏السفارة الصينية في الأردن تحذر من محتالين ينتحلون صفة موظفيها لتقديم خدمات التأشيرات هل ينجح الأردن في تعطيل قوة النمسا بمونديال 2026؟ عطية يطالب بقانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون الـ16عامًا انجاز تاريخي بغض النظر عن النتائج " أميركا وإيران.. حوار بالدم والنار مندوباً عن رئيس هيئة الأركان المشتركة... مدير الإعلام العسكري يرعى احتفال جمعية عون الثقافية بعيد الاستقلال وإطلاق مبادرة "بصمة وفاء للآباء والأجداد" ختام فعاليات ملتقى الفن والجمال الثاني عشر في البترا الغذاء والدواء تعلن الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد

حوارية في شومان عن العنف الأسري

حوارية في شومان عن العنف الأسري
الأنباط -
أكدت ناشطات في مجال حقوق المرأة والطفل الحاجة إلى تسريع الخطوات للتصدي لظاهرة العنف الأسري، وتعزيز الجهود المبذولة في هذا المجال.
ووفقا لبيان صحفي صادر عن مؤسسة عبدالحميد شومان اليوم الثلاثاء، أوضحن في حوارية نظمها منتدى عبد الحميد شومان بعنوان "العنف الاسري: الظاهرة وسبل محاصرتها "، عبر منصة (زووم) أنه بالرغم من وجود الإطار القانوني، إلا أن هناك مشكلة تتعلق بالردع. وأكدت الناشطة في الشؤون الاجتماعية والأسرية والمرأة وحقوق الإنسان، وزيرة التنمية الاجتماعية السابقة، ريم أبو حسان، في الحوارية التي أدارها الممثل المقيم للمعهد الهولندي للديمقراطية متعددة الأحزاب، المهندس رامي العدوان، أن ظاهرة العنف تقع على أفراد الأسرة المهمشين سواء أكانوا أطفالا أو نساء أو كبار السن، بحسب أحد تقارير منظمة الصحة العالمية المتعلقة بالعنف والصحة، لافتة إلى أن العنف الأسري يؤدي حتما إلى تفكك الأسرة، وإن التجربة الأولى للأردن في وجود قانون حماية متخصص كانت في عام 2008 ولكن هذا القانون حمل مجموعة من الثغرات والفجوات، فوضع قانون جديد عام 2017، كما يوجد لدينا قانون الأحداث الذي صدر في العام 2014.
بدورها، قالت المديرة التنفيذية لمركز العدل للمساعدة القانونية، هديل عبد العزيز، إن العنف وسيلة من وسائل السيطرة من قبل الشخص القوي على الشخص الأضعف، وبالرغم من أن معظم حالات العنف الواقعة على الأطفال هي من قبل الرجال، إلا أن هناك حالات من العنف على الأطفال تكون من قبل النساء أو الأمهات بحجة التأديب.
رئيسة اتحاد المرأة الأردنية، آمنة الزعبي، أشارت إلى أن من أسباب العنف داخل الأسرة هو اختلال موازيين القوى، أي أن القوي يحاول أن يستعمل قوته ونفوذه من أجل السيطرة على حياة الآخرين الذين يعتبرهم ملحقين به.
وقالت إن اتحاد المرأة الأردنية تنبه مبكرا لهذا الموضوع وبدأ الحديث حوله، مشيرة إلى أن الحكومة أنشأت إدارة حماية الأسرة في البداية، ووضعت الآليات الوطنية التي جاءت متوازية مع استحداث برامج من شأنها التصدي للظاهرة.
وكان العدوان أشار، في بداية الحوارية، إلى أنه بحسب الإحصائيات التي جرى نشرها أخيرا، تعاملت وزارة التنمية الاجتماعية ومراكز حماية الأسرة مع 5400 حالة عنف أسري خلال النصف الأول من العام الماضي. --(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير