البث المباشر
الخدمات الطبية الملكية تُدخل تقنية متقدمة لاستبدال الصمام الأبهري بالتداخل الجراحي المحدود الطراونة يستقبل رئيس "الأعيان" بالإنابة ورئيس المحكمة الدستورية العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي الأمن العام يوضح حقيقة الاشتباه بجثة داخل مركبة شمال عمان "أمن الدَّولة" تبدأ أولى جلسات محاكمة المتهمين بالعمل الإرهابي في كنيسة جورجيوس بالكرك إنقلاب ديموقرطي... على ترامب وسياسته ؟ مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة الملكة.. لن تكتمل الحرية دون فلسطين كيف يستفيد النشامى ... من تأجيل كأس آسيا؟ سينما "شومان" تعرض الفيلم المصري "باب الحديد" للمخرج المصري يوسف شاهين مدير الأمن العام يرعى تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في مدينة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين التدريبية مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية تنعى والدة مديرها العام مهند الصفدي الوطن ينتصر على العواصف وزير العدل: نظام الخبرة القضائية ينظم عمل الخبراء ويعزز الرقابة والشفافية مركز أورنج الرقمي يستضيف جلسات تعريفية في التكنولوجيا المالية بالشراكة مع جوباك خلال مشاركتها في قمة "عالم شاب واحد" في كيب تاون الملكة رانيا العبدالله: الدفاع عن الحق ليس عاطفة.. والوعي السلاح الأقوى في مواجهة الجرائم الديمقراطي عبد الرحمن السيد أول مسلم يفوز بعضوية مجلس الشيوخ الأميركي الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا توقّع مذكرة تفاهم استراتيجية مع الأكاديمية العالمية للصحة الرقمية في المملكة المتحدة الحسين ، ستون يوما وأربع تحولات ماهو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟!

عين على القدس يرصد اغلاق الاحتلال للمحلات العربية بالبلدة القديمة بحجة كورونا

عين على القدس يرصد اغلاق الاحتلال للمحلات العربية بالبلدة القديمة بحجة كورونا
الأنباط -
سلط برنامج عين على القدس الذي بثه التلفزيون الأردني، أمس الاثنين، الضوء على استمرار تمييز سلطات الاحتلال، باغلاق الاسواق العربية في البلدة القديمة ومضايقة زوارها بحجة كورونا.
وعرض البرنامج في تقريره الاسبوعي المصور في القدس، مشاهد للاسواق العربية في البلدة القديمة وقد ظهر قسم كبير من محلاتها مغلقا.
وأشار التقرير الى انه رغم قرار سلطات الاحتلال تخفيف القيود التي فرضتها بسبب وباء كورونا، الا انها اصرت على الابقاء على جزء من المتاجر مغلقا بحجة ان البلدة القديمة مكانا مسقوفا، الأمر الذي يراه تجار البلدة اهدافا سياسية للاحتلال من اجل تفريغ القدس من الفلسطينيين.
كما عرض التقرير مشاهد من سوق محني يهودا المسقوف في الشق الغربي للمدينة المقدسة، ظهرت فيه جميع ابواب المحال التجارية مفتوحة دون أي عائق، مما اثار حفيظة التجار المقدسيين الذين يعانون من الاغلاق اوالمخالفات الباهظة في حال فتحوا متاجرهم، اضافة الى المخالفات التي يتعرض لها زوار السوق، فيما قامت بلدية الاحتلال باستغلال الاغلاق من اجل توزيع ضرائب الارنونة المعروفة باسم ضريبة المسقوفات، والتي تستخدمها كسيف على رقاب التجار المقدسيين. وبين التقرير ان هدف الاحتلال من هذا التمييز بين الاسواق العربية واليهودية هو تحويل الحركة التجارية من القدس الشرقية الى الشق الغربي منها بهدف تفريغها، وهذا ما يحصل فعليا حتى مع المقدسيين انفسهم، فهم يجدون انفسهم مضطرين الى الذهاب الى الاسواق اليهودية لشراء احتياجاتهم الضرورية لان "من يذهب للأسواق العربية يتعرض للمضايقات والمخالفات من قبل شرطة الاحتلال، اضافة لاغلاق الاسواق بشكل كبير"، على حد تعبير المقدسية دانا عكة التي كانت تتسوق في احد الاسواق اليهودية.
التاجر المقدسي يعقوب الشيخ قاسم، قال ان شرطة الاحتلال متمركزة في اسواق البلدة القديمة كخان الزيت وسوق العطارين، مشيرا الى ان التاجر المقدسي أكثر المتأثرين باجراءات الاحتلال، من خلال زيادة الضرائب وعدم وجود اعفاءات.
والتقى البرنامج الذي يقدمه الاعلامي جرير مرقة، عبر اتصال فيديو، برئيس غرفة تجارة القدس الأسبق، حجازي الرشق، الذي بين ان في البلدة القديمة 1372 محلا تجاريا و421 محلا للتحف الشرقية، وان سلطات الاحتلال قامت باغلاق 354 محلا من اجمالي المحلات قبل جائحة كورونا "أي لغاية نهاية العام 2019". ولفت الرشق الى ان البلدة القديمة مدينة تاريخية واثرية ودينية، تعتمد بشكل أساسي على الافواج السياحية والزوار والمصلين القادمين من كل المدن والمحافظات ومن الداخل الفلسطيني، وبالتالي فان التاجر يعتمد على الزوار، وان معاناته موجودة قبل كورونا و"تزداد عاما بعد عام"، الا ان قدوم جائحة كورونا زاد من معاناته بشكل كبير، بسبب استغلال سلطات الاحتلال لها لتهويد المدينة وضرب الحركة التجارية بها وتفريغها من سكانها.
وأوضح الرشق انه بعد الاغلاق الاخير الذي استمر 42 يوما ومنع المواطن من الخروج من بيته لمسافة ابعد من الف متر، فانه عند فك الاغلاق في السابع من الشهر الجاري، انطلق المواطنون الى البلدة القديمة بحسب دعوات تم توجيهها من قبل المجتمع المقدسي للتوجه الى البلدة من اجل شراء احتياجاتهم من الاسواق العربية والمساهمة في معافاة التجار من الخسائر الفادحة التي تكبدوها خلال الاغلاق، الامر الذي لم يعجب سلطات الاحتلال التي ارسلت الشرطة لاغلاق جزء كبير من المحلات، بحجة انها بمناطق مسقوفة و"حيوية"، رغم التزام المواطنين والتجار بارتداء الكمامات والتباعد والتقيد باجراءات السلامة العامة.
وفي حديثه عن محاولات التجار للتصدي لهذه المشاكل، أشار الرشق الى ان بعض التجار بدأوا باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لبضائعهم وتقديم العروض بالاضافة لخدمة التوصيل للمنازل، مؤكدا ان هذا المشروع بدأه الصندوق الهاشمي تحت عنوان "دكاكين القدس" وهو مشروع لتسويق البضائع الفلسطينية عبر الانترنت، داخليا وخارجيا.
-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير