البث المباشر
منخفض جوي يؤثر على المملكة اليوم وأمطار متوقعة في الشمال والوسط الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية

(ووهان): افتضاح الإفتراءات وانكفاء نظرية المؤامرة

ووهان افتضاح الإفتراءات وانكفاء نظرية المؤامرة
الأنباط -

الأكاديمي مروان سوداح
وأخيرًا، تبيّن الغث مِن السمين، وشهد شاهدٌ من أهله حين رفض قائد الفريق الدولي بيتر بن أمباريك في مؤتمر صحفي عَقده فريق الخبراء المشترك بين الصين ومنظمة الصحة العالمية - يتناول أبحاث تَتَبّع مصدر فيروس كورونا المُستجد، يوم الثلاثاء 9 شباط/ فبراير، في مدينة (ووهان) الصينية - الإدّعاءات التي تتردد عن تسرّب كورونا من مختبر، مُعتبرًا إيّاها "مستحيلة للغاية"، وأكد كذلك بأنه "لن يوصى بتتّبع مصدر الفيروس في هذا الإتجاه". إلى ذلك، فَضَحَ الفريق الدولي في المؤتمر الشائعات التي تزعم أن الصين أعاقت التتّبع الخاص لمصدر الفيروس واعتبرها إفتراءات.
رَفَعَت هذه التصريحات الظُلم الذي ألحقته بالصين مجموعة كبيرة وغير مسؤولة أخلاقيًا من وسائل الإعلام ورهط من الساسة ومَن يُسّمون أنفسهم بِ "الخبراء في الشؤون الصينية"، المُلحَقين عَقلاُ وتحرّكاً وبنكيًا بأنظمة كولونيالية معروفة استعمرت الصين دهورًا. هؤلاء وأسيادهم اختلقوا نظرية المؤامرة "الصينية" وروجوا لها على مساحة العالم، خدمةً لأجندات إستراتيجية تهدف لإنهاك الصين أولاً، ثم محاصرتها ثانيًا، وثالثًا لإضعافها في جوانب عديدة. لكن هذا لم ولن يحصل، وسيبقى أضغاث أحلام يتّسم به اللصوص ولوبيات "كوزا نوسترا" على سبيل المِثال لا الحصر!
خلال عشرة أيام درس فريق دولي مشترك من الخبراء، عددًا كبيرًا من البيانات والمواد المتعلقة بكورونا، وفتش الفريق تسع هيئات صينية، منها مستشفى جينينتان، وسوق هوانان للمأكولات البحرية، ومعهد ووهان للفيروسات التابع للأكاديمية الصينية، ونظّموا مناقشات شاملة مع أفراد الطواقم الطبية، وموظفي المختبرات، والباحثين العلميين، وموظفي إدارة السوق والتجار والعاملين في المجمعات السكنية، والمتعافين من كوفيد19، وعائلات العاملين الطبيين الذين ضحّوا بأرواحهم وأُسرهم لإنقاذ المرضى والسكان المحليين والأجانب المُقيمين في الصين وغيرهم.
وبما يخص "تهاون" الصين مع الفريق، كشف الدكتور بيتر دازاك عضو فريق خبراء منظمة الصحة العالمية، في مقابلة مع وكالة بلومبرج للأنباء، أن أعضاء الفريق كانوا يلتقون مع خبراء صينيين "يوميًا"، لِلإطِلاعِ على المعلومات والبيانات الجديدة. وأضاف، دازاك: "كنّا نحدّد الأماكن التي نريد الذهاب إليها والأشخاص الذين نرغب أن نلتقي بهم، وتوجهنا إلى كل مكان مُدرج على القائمة، وكان الخبراء الصينيون سعداء بمرافقتنا إلى حيث نذهب"، وهو ما يؤكد أن بكين بحكومتها وشعبها ومؤسساتها المختلفة شفافة بما يتعلق بالتتّبع العالمي لفيروس كورونا، وتوافق وتدعم "بنشاط" منظمة الصحة العالمية في تنفيذ المهام ذات الصِّلة، ما يعكس مسؤوليتها كدولة رئيسية مسؤولة، ويؤكد أن ما يُدَّعَى بِ "عَرقلة البحث في تتبع الفيروس" هو محض هراء.
لم يمر وقت طويل منذ ظهور كورونا في العالم حتى بدأت تتوافر يوميًا تقارير متلاحقة ينشرها الإعلام الأممي، تكشف عن ظهور الفيروس في دول عديدة. وفي ضوء ذلك تُمثّل الملاحقة العالمية للوباء وتتّبعهُ مهمة ضرورية واستجابة لا حياد فيها للكشف عن مصدره الحقيقي، طبيعته ومعلومات أخرى ذات قيمة خطيرة بشأنه، وعن كيانه وتركيبته وسلوكه، بخاصة الأشكال "المتحورة" من كورونا، وكيف حدث ذلك سريعًا(!). كل ذلك سيتكشف مع مرور الأيام والشهور القليلة المُقبلة!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير