اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي

(ووهان): افتضاح الإفتراءات وانكفاء نظرية المؤامرة

ووهان افتضاح الإفتراءات وانكفاء نظرية المؤامرة
الأنباط -

الأكاديمي مروان سوداح
وأخيرًا، تبيّن الغث مِن السمين، وشهد شاهدٌ من أهله حين رفض قائد الفريق الدولي بيتر بن أمباريك في مؤتمر صحفي عَقده فريق الخبراء المشترك بين الصين ومنظمة الصحة العالمية - يتناول أبحاث تَتَبّع مصدر فيروس كورونا المُستجد، يوم الثلاثاء 9 شباط/ فبراير، في مدينة (ووهان) الصينية - الإدّعاءات التي تتردد عن تسرّب كورونا من مختبر، مُعتبرًا إيّاها "مستحيلة للغاية"، وأكد كذلك بأنه "لن يوصى بتتّبع مصدر الفيروس في هذا الإتجاه". إلى ذلك، فَضَحَ الفريق الدولي في المؤتمر الشائعات التي تزعم أن الصين أعاقت التتّبع الخاص لمصدر الفيروس واعتبرها إفتراءات.
رَفَعَت هذه التصريحات الظُلم الذي ألحقته بالصين مجموعة كبيرة وغير مسؤولة أخلاقيًا من وسائل الإعلام ورهط من الساسة ومَن يُسّمون أنفسهم بِ "الخبراء في الشؤون الصينية"، المُلحَقين عَقلاُ وتحرّكاً وبنكيًا بأنظمة كولونيالية معروفة استعمرت الصين دهورًا. هؤلاء وأسيادهم اختلقوا نظرية المؤامرة "الصينية" وروجوا لها على مساحة العالم، خدمةً لأجندات إستراتيجية تهدف لإنهاك الصين أولاً، ثم محاصرتها ثانيًا، وثالثًا لإضعافها في جوانب عديدة. لكن هذا لم ولن يحصل، وسيبقى أضغاث أحلام يتّسم به اللصوص ولوبيات "كوزا نوسترا" على سبيل المِثال لا الحصر!
خلال عشرة أيام درس فريق دولي مشترك من الخبراء، عددًا كبيرًا من البيانات والمواد المتعلقة بكورونا، وفتش الفريق تسع هيئات صينية، منها مستشفى جينينتان، وسوق هوانان للمأكولات البحرية، ومعهد ووهان للفيروسات التابع للأكاديمية الصينية، ونظّموا مناقشات شاملة مع أفراد الطواقم الطبية، وموظفي المختبرات، والباحثين العلميين، وموظفي إدارة السوق والتجار والعاملين في المجمعات السكنية، والمتعافين من كوفيد19، وعائلات العاملين الطبيين الذين ضحّوا بأرواحهم وأُسرهم لإنقاذ المرضى والسكان المحليين والأجانب المُقيمين في الصين وغيرهم.
وبما يخص "تهاون" الصين مع الفريق، كشف الدكتور بيتر دازاك عضو فريق خبراء منظمة الصحة العالمية، في مقابلة مع وكالة بلومبرج للأنباء، أن أعضاء الفريق كانوا يلتقون مع خبراء صينيين "يوميًا"، لِلإطِلاعِ على المعلومات والبيانات الجديدة. وأضاف، دازاك: "كنّا نحدّد الأماكن التي نريد الذهاب إليها والأشخاص الذين نرغب أن نلتقي بهم، وتوجهنا إلى كل مكان مُدرج على القائمة، وكان الخبراء الصينيون سعداء بمرافقتنا إلى حيث نذهب"، وهو ما يؤكد أن بكين بحكومتها وشعبها ومؤسساتها المختلفة شفافة بما يتعلق بالتتّبع العالمي لفيروس كورونا، وتوافق وتدعم "بنشاط" منظمة الصحة العالمية في تنفيذ المهام ذات الصِّلة، ما يعكس مسؤوليتها كدولة رئيسية مسؤولة، ويؤكد أن ما يُدَّعَى بِ "عَرقلة البحث في تتبع الفيروس" هو محض هراء.
لم يمر وقت طويل منذ ظهور كورونا في العالم حتى بدأت تتوافر يوميًا تقارير متلاحقة ينشرها الإعلام الأممي، تكشف عن ظهور الفيروس في دول عديدة. وفي ضوء ذلك تُمثّل الملاحقة العالمية للوباء وتتّبعهُ مهمة ضرورية واستجابة لا حياد فيها للكشف عن مصدره الحقيقي، طبيعته ومعلومات أخرى ذات قيمة خطيرة بشأنه، وعن كيانه وتركيبته وسلوكه، بخاصة الأشكال "المتحورة" من كورونا، وكيف حدث ذلك سريعًا(!). كل ذلك سيتكشف مع مرور الأيام والشهور القليلة المُقبلة!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير