اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً عيد الاستقلال الثمانون… وطنٌ يزداد رسوخًا بالمجد والوفاء

النائب والمسؤول والشعب .. ما بين "انا القانون" و"تعليمات من فوق"

النائب والمسؤول والشعب  ما بين انا القانون وتعليمات من فوق
الأنباط -

ما بين الاشتباك الإيجابي والسلبي بون شاسع.

في الاولى (الاشتباك الإيجابي) تكون وظيفة النائب الاشتباك الايجابي، بما يرفع اي مظلمة عن المواطنين من خلال التدافع والإشتباك مع الحكومة ضمن دور النائب الرقابي والتشريعي، وهذا لا يكون إلا بوجود نواب قاموا بقراءة الدستور قراءة متأنية مُدركة لواجباتهم وحدود صلاحياتهم التي حددها الدستور.

وفي الحالة الثانية ( الاشتباك السلبي)، يكون من خلال تجاوز النائب لصلاحياته وواجباته الدستورية، فيعتبر نفسه فوق القانون، وهذا يسيء بالدرجة الاولى لرمزية الحكم ولمكانة مجلس النواب ودوره الحقيقي في الرقابة والتشريع.

عانينا سابقا كثيرا ولا زلنا نعاني من مسؤولين يتجاوزون حدودهم وصلاحياتهم الدستورية بحجة " تعليمات من فوق" او " هيك الاوامر والتعليمات"؛ ليتبين لاحقا انه كان مجرد اجتهاد شخصي مُبالغ به من اؤلئك المسؤولين؛ ظن به انه يقدم خدمة للدولة وفي حقيقته يكون ضرره على الدولة كبيراً.


 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير