اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي

عن نفط الأردن الذي لا ينضب

عن نفط الأردن الذي لا ينضب
الأنباط -

بلال حسن التل

كان قلبي ينفطر في أحد اجتماعات التحالف الوطني لمراقبة أداء الحكومة، وأنا أستمع إلى وفد جمعية الفنادق والمنشآت السياحية، وهو يستعرض جزء من معاناة القطاع، وتخلي الحكومات عنه، واستمرار صدور القرارات قراراتها التي تصب في قتل صناعة السياحة في بلدنا، لأنني منذ عقود منحاز لهذه الصناعة في بلدنا، مؤمناً بأنها نفطنا الذي لا ينضب، وهو إنحياز مبني على معرفة راسخة، غذاها تعاون مثمر بيني وبين معالي السيد ميشيل حمارنه، يوم كان مديراً عاماً لسلطة السياحة / أميناً عاماً لوزراة السياحة، وكنت أنا أعمل في الإعلام التنموي حيث اسسنا لمفهوم الإعلام السياحي، فاعددت مجموعة من البرامج التلفزيوينة عن السياحة في الأردن حملت حلقاتها إسم "ياهلا"، ومثلها عن المهن السياحية ومستقبلها في بلدنا، حملت عنوان "مهن مطلوبة" مثلما أصدرت أكثر من عدد من مجلة التنمية التي كانت تصدرها وزارة الإعلام عن السياحة، يوم كنت رئيساً لتحريرها.

كل ذلك زاد قناعتي بأهمية السياحة، وبأنها نفطنا الذي لا ينضب إن نحن أحسنا استثماره، والأدلة على ذلك كثيرة، من بينها أنه رغم أن هذا القطاع لم يأخذ حقه الكافي من الرعاية والاهتمام فقد صار من أهم المجالات الجاذبة للاستثمار في بلدنا، حيث يقدر حجم الاستثمار فيه بحوالي 5,5 مليار ديناراً، بينما وصلت عائداته في عام واحد أربعة مليارات دينار من مجمل دخلنا القومي، ناهيك عن فرص العمل التي يوفرها، ففي مكون واحد من مكونات قطاع السياحة، هو قطاع الفنادق، يقدر عدد العمالة المباشرة فيه بأكثر من خمسين ألف عامل بينما يصل عدد العمالة غير المباشرة في هذا القطاع حوالي ربع مليون.

لقد حقق قطاع السياحة هذا كله، رغم أننا لم نقدم له الدعم والاهتمام الكافيين ولم نستثمر بعد كل ثرواتنا السياحية، بل أننا نهدر الجزء الأكبر من هذه الثروات، ليس بإهمالنا لها، فحسب بل ومن خلال تخبط حكوماتنا في تعاملها مع القطاع السياحي، من خلال سلسلة القرارات المتلاحقة التي تشدد الخناق على قطاعنا السياحي إلى درجة الموت خنقاً، وأول ذلك وأكثره وضوحاً للعيان إجراءات الحظرالتي اتخذتها الحكومة السابقة، التي فوق أنها لم تقر من منظمة الصحة العالمية، بل أنها تتصادم مع توصيات المنظمة، فإنه لم يثبت لها أي جدوى على أرض الواقع في بلدنا ومجتمعنا، بل لعل هذه الآلية صارت من أسباب انتشار كورونا، لأنها صارت بالنسبة لشرائح واسعة من الأردنيين فرصة تجمع العائلات في منزل واحد أيام الحظر ولياليه، من باب كسر ملل الحجر، بعد أن كانت أيام العطل ونهاية الأسبوع رافداً من رافد سياحتنا الداخلية ...وللحديث بقية.
Bilal.tall@yahoo.com
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير