البث المباشر
الانباط تهنئ بعيد الفصح طبيب: النسيان لا يرتبط دائما بفقدان الذاكرة يوفر من طعامه لإجراء عملية .. شاب يشغل المصريين والحكومة تتدخل موظف سابق يسرق 30 ألف صورة لمستخدمي فيسبوك فاتن شاهين تستعيد ذكرياتها مع نورمان أسعد بـ"يوميات جميل وهناء" شركة أمريكية تطلق خدمة "وصفات ذكية" للأمراض النفسية الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا الصحة اللبنانية: حصيلة العدوان الاسرائيلي 2020 شهيدا و 6400 جريح الأردن يدين اعتداء الشرطة الإسرائيلية على المسيحيين في القدس نفاع بستقبل المهنئين بعيد الفصح يومي الاحد والاثنين . اسرة صحيفة الانباط تهنىء الدكتور منذر جرادات إلى عَبَدةِ الخذلان.. الأردنُ جبلٌ لا تهزّهُ ريحُ النباح! المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الأردن يستضيف غدا الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين المملكة وسوريا بلدية اربد تؤكد إعادة بناء "حسبة الجورة" خلال العام الحالي في رحاب مؤتة ، سجدة شكر لله على نعمة الاردن العظيم في ظل القيادة الهاشمية "بعد زيارة مستشفى الطفيلة و 7 مراكز صحية في الكرك والطفيلة" البدور: تعزيز كوادر وإعادة تنظيم خدمات المراكز … سلطة المياه: ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب "موانئ العقبة" تنجز تحديث رافعتين لتحسين الكفاءة التشغيلية وزير البيئة يزور مصنع “معادن المدينة” ويؤكد تشجيع وتعزيز مشاريع إعادة التدوير والاقتصاد الأخضر

عن نفط الأردن الذي لا ينضب

عن نفط الأردن الذي لا ينضب
الأنباط -

بلال حسن التل

كان قلبي ينفطر في أحد اجتماعات التحالف الوطني لمراقبة أداء الحكومة، وأنا أستمع إلى وفد جمعية الفنادق والمنشآت السياحية، وهو يستعرض جزء من معاناة القطاع، وتخلي الحكومات عنه، واستمرار صدور القرارات قراراتها التي تصب في قتل صناعة السياحة في بلدنا، لأنني منذ عقود منحاز لهذه الصناعة في بلدنا، مؤمناً بأنها نفطنا الذي لا ينضب، وهو إنحياز مبني على معرفة راسخة، غذاها تعاون مثمر بيني وبين معالي السيد ميشيل حمارنه، يوم كان مديراً عاماً لسلطة السياحة / أميناً عاماً لوزراة السياحة، وكنت أنا أعمل في الإعلام التنموي حيث اسسنا لمفهوم الإعلام السياحي، فاعددت مجموعة من البرامج التلفزيوينة عن السياحة في الأردن حملت حلقاتها إسم "ياهلا"، ومثلها عن المهن السياحية ومستقبلها في بلدنا، حملت عنوان "مهن مطلوبة" مثلما أصدرت أكثر من عدد من مجلة التنمية التي كانت تصدرها وزارة الإعلام عن السياحة، يوم كنت رئيساً لتحريرها.

كل ذلك زاد قناعتي بأهمية السياحة، وبأنها نفطنا الذي لا ينضب إن نحن أحسنا استثماره، والأدلة على ذلك كثيرة، من بينها أنه رغم أن هذا القطاع لم يأخذ حقه الكافي من الرعاية والاهتمام فقد صار من أهم المجالات الجاذبة للاستثمار في بلدنا، حيث يقدر حجم الاستثمار فيه بحوالي 5,5 مليار ديناراً، بينما وصلت عائداته في عام واحد أربعة مليارات دينار من مجمل دخلنا القومي، ناهيك عن فرص العمل التي يوفرها، ففي مكون واحد من مكونات قطاع السياحة، هو قطاع الفنادق، يقدر عدد العمالة المباشرة فيه بأكثر من خمسين ألف عامل بينما يصل عدد العمالة غير المباشرة في هذا القطاع حوالي ربع مليون.

لقد حقق قطاع السياحة هذا كله، رغم أننا لم نقدم له الدعم والاهتمام الكافيين ولم نستثمر بعد كل ثرواتنا السياحية، بل أننا نهدر الجزء الأكبر من هذه الثروات، ليس بإهمالنا لها، فحسب بل ومن خلال تخبط حكوماتنا في تعاملها مع القطاع السياحي، من خلال سلسلة القرارات المتلاحقة التي تشدد الخناق على قطاعنا السياحي إلى درجة الموت خنقاً، وأول ذلك وأكثره وضوحاً للعيان إجراءات الحظرالتي اتخذتها الحكومة السابقة، التي فوق أنها لم تقر من منظمة الصحة العالمية، بل أنها تتصادم مع توصيات المنظمة، فإنه لم يثبت لها أي جدوى على أرض الواقع في بلدنا ومجتمعنا، بل لعل هذه الآلية صارت من أسباب انتشار كورونا، لأنها صارت بالنسبة لشرائح واسعة من الأردنيين فرصة تجمع العائلات في منزل واحد أيام الحظر ولياليه، من باب كسر ملل الحجر، بعد أن كانت أيام العطل ونهاية الأسبوع رافداً من رافد سياحتنا الداخلية ...وللحديث بقية.
Bilal.tall@yahoo.com
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير