البث المباشر
عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية محافظ البلقاء يشيد ب بالنموذجية والجاهزية لبلدية السلط الكبرى خلال المنخفضات الجوية جلالة الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا أونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات بالحصول على مياه شرب نظيفة 93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بلدية السلط الكبرى تنعى عضو المجلس البلدي الأسبق الحاج عبدالفتاح عبدالرحيم سالم الخرابشة والد الزميل نضال الخرابشه

جمانه جمال :صرخة مواطن

جمانه جمال صرخة مواطن
الأنباط -
قسى عليه الزمان فحاول الالتفاف على الوجع  وتدرب على الصبر رغم صعوبة ظروفه  التي اجبره انين الالم ان ينثر حروفها  عبر اذاعة محلية تعتبر منبرا لكل مواطن بغض النظر عن طبيعة عمله ، لعل صرخته تصل الى قلوب البشر وتفرج كربته .
حديث صباحي بين  مذيع إحدى القنوات الإذاعية ومواطن يشكو حاله، وصل صوته عبر الاذاعة وانتشر المقطع عبر فضاء مواقع التواصل الاجتماعي بعد ان وجد ردا غير متوقع من مذيع يسمع أنين الوطن ويعلم الحال ويرى اكثر من اي مواطن عادي ،على الاقل هذا ما نظنه !
تعليقات لاذعة وانتقادات حادة انهالت على رد المذيع وأجبرته على الاعتذار موضحا أن رده كان حفاظا على كرامة وسمعة العسكري ، متناسيا ان المواطن مهما كانت طبيعة عمله او مكانته له الحق ان يرفع صوته ويوصل شكواه عبر الطريقة التي يراها مناسبه .
كان بوسع المذيع ان يطبطب على وجع المواطن ببعض كلمات تخفف عليه غدر  الزمن وقسوة الحال بدلا من لومه ومقارنة حاله بحالات اخرى اكثر الما وكأنه يقول له لا تزعجنا بشكواك فحالك افضل من الكثيرين.
ومن صرخة متقاعد عسكري يحملنا فضاء الوجع الى صرخة معلم أحيل إلى التقاعد وهي صرخة مكتومة  نشرها عبر حسابه الفيسبوك يقول فيها أن مقدار راتبه وهو 75 دينار وما يتبقى منه  ليسد به رمق العيش اقل من عشرين دينار، وهذا ما دفعه للتفكير في الهجرة لينضم الى طابور الالاف الواقفين في انتظار فتح أبواب إحدى السفارات لينهالوا عليها بطلبات الهجرة غير مكترثين بالصعوبات التي قد تواجههم بعيدا عن وطنهم الام.
عسكري متقاعد ومعلم احيل إلى التقاعد المبكر يشكون حالهم  ، وهم من الفئات التي يجب ان لا تشكو فكلاهما حامي الوطن أحدهم بسلاحه والآخر بعلمه وتكريمهم وتأمين حياة كريمة من واجب اي حكومة .
وصل الحال في وطني أن يشكو حامي الحدود والاجيال حالهم فماذا بالمواطن العادي ؟
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير