البث المباشر
ولي العهد يستقبل الملازم الخلايلة ويثني على جهوده.. كيف حذر المواطنين مراد أبو عيد رئيساً تنفيذياً لشركة الأسواق الحرة الأردنية خلفاً لهيثم المجالي العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة جامعة البلقاء التطبيقية ترسّخ الحوكمة المؤسسية بإقرار سياسة النزاهة والامتثال المؤسسي نبيل حربي يوسف مسك " أبو محمود" في ذمة الله بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية اليوم العالمي لحقوق المستهلك 2026 منتجات آمنة لمستهلكين مطْمئنين زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد الحواري رداً على الكيلاني : دورنا مناقشة قانون الضمان لا سحب وزارة الطاقة لـ" الأنباط" : لجان فنية مشتركة تستكمل الدراسات لإعادة تشغيل الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الحرب الدائرة… مع من نقف؟ التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري رئيس النواب: قانون الضمان المعدل يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ"مطاردة وقتل" نتنياهو كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز ترامب يهدد بمواصلة قصف خرج الإيرانية ويضغط على الحلفاء بشأن هرمز انخفاض ملموس وامطار اليوم وارتفاع الحرارة الثلاثاء والأربعاء

يلينا نيدوغينا تكتب :في عيد ميلاد القائد الهاشمي الفَذّ

يلينا نيدوغينا تكتب في عيد ميلاد القائد الهاشمي الفَذّ
الأنباط -
في عيد ميلاد القائد الهاشمي الفَذّ
يلينا نيدوغينا*
 احتفل الأردنيون وأصدقاء الأردن في ختام يناير الماضي، وما زالوا يحتفلون، بعيد الميلاد التاسع والخمسين لجلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم. وبهذه المناسبة الكبيرة نستذكر ونواصل بكل فخر واعتزاز استحضار المآثر القومية والإنسانية لجلالته وآل هاشم الكرام في الأردن والوطن العربي الواسع والشاسع والعالم بكل فضاءاته. 
 في عيد القائد يَشهد الأردن على نجاحات مضاعفة ومتواصلة في مراحل البناء والإعمار، وكذلك في مهام أخرى كثيرة وجليلة خدمةً للوطن والمواطن الأردني ومصالحه اليومية والاستراتيجية البعيدة المدى، وكذلك الأمر في المهمة العظيمة المٌثلى إلا وهي استمرار المحافظة على ما تم انجازه من فَلاح وتَفوّق وانتصارات، بخاصة في صعود جيل جديد من المواطنين الشباب، المثقفين والمتعلمين وأصحاب العقول المُبدعة في شتى الشِّعاب، مِمَن يمتلكون ناصية الفتوحات والاكتشافات العلمية، والذين يمكنهم تَسَنَّمَ مهام الحكومات مستقبلاً، وقيادة دفّتها بما حصلوا عليه من علوم ومعارف تقدمية في شتى الميادين، بالإضافة إلى خبراتهم المهنية الكبيرة التي تَغتني يومياً بالكثير الجديد، وتجعل الأردن أكثر إنجازاً وأعظم مكانة، وبتخليقه للعَصري والمُستَحَدث والمُبتَكر المُتجدِّد، وتأكيداً على مناخ الأمن والآمان الناجزان، والاستقرار الوطني والأقليمي الذي تتمتع به المملكة التي يُضرب المَثل بها عالمياً في هذه المناحي وفي غيرها من الشؤون.
 وفي عيد ميلاد سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، يتابع الأردنيون بقوة وعزيمة مُضاعَفة مسيرة البناء والتقدم على خُطى جلالته ويثابرون عليها، ويستمر الأردن ملكاً وشعباً بفتوحاته الحضارية، وهو الذي يحافظ على إرث السلف الصالح، وتمنح المملكة العالم أجمع شرقه وغربه، شماله وجنوبه الأرضي، أنموذجاً يُحتذى في استكمال الإنجاز بأليات مُبدِعة وقدرات متواضعة لكنها ثابتة على العهد والوعد وتأدية مزيدٍ من العطاء والتقدِمات في كل الإتجاهات، لتأكيد وترسيخ مضطرد ومتواصل ولا توقّف فيه للشخصية الهاشمية المتفردة بهيئتها ومكانتها العالية وفكرها الوسطي المُنير الذي حَمى الأردن وأصعده إلى مراتب المجد الدولية والاحترام من لدن الأمم وقادتها، برغم شُح موارده الطبيعية قياساً على غيره من الشعوب والدول، وقد يَسَّر الهاشميون سُبل الحياة والعمل والآمان لجميع مَن لجأوا إلى حِماهم وبيتهم الآمن، فاقاموا بين جدران القلعة الهاشمية الحصينة الآمنة بعدما عانوا مرارة الحياة وجِراح الحروب وتلاحق الجوائح القتّالة والمدمرة والمسيلة لدماء الأبرياء في زوايا المنطقة، ليتّحدوا كرجل واحد خلف جلالته الجبّار حقاً، واثقين بكلمته الأخوية الشريفة، لذلك نراهم يسيرون إلى جانب الشعب الأردني في وحدة وطنيّة عربية مُثلى، لنسج أهداف موحِّدة غدت تجمعهم ويلتف جميعهم مِن حولها، وعيش كريم فتح أمامهم سُبلاً كثيرة لتعمير مجتمع الأهداف المشتركة والمصير الواحد لجميعهم، مؤكدين ثقتهم وإيمانهم بقيادتهم الهاشمية التي حققت لهم الكرامة، وإعادت لشخصياتهم الإعتبار، فمَنحوا الأردن إنجازات تلو إنجازات ضاعفت ميزان الخير والأخيار العرب في الأردن، فتَغَنّى الشعب الأردني بأشقائه الطيبين الذين يشاركوه يومياً أفراحه في مسيرته التاريخية الموحَّدة والموحِّدة للصفوف، صوناً لاستقلال المملكة، وتصليباً لسيادتها ومَنعَتها، لتبقى صخرة صَلدة يتكسر عليها مَكر المَاكرين وحقد الحاقدين منذ تأسيس الإمارة ومروراً بكل  السنوات الماضيات وإلى يومنا هذا، بقيادتكم أنتم سيدي القائد الفذ جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم حَماكم الله حارسكم والحاني عليكم وعلى الوطن، وأعانكم في مسيرتكم الظافرة بشرف قيادة البلاد والعِباد إلى بر السلام الشامل والكامل دوماً وأبداً، وليتواصل الآمان ويدوم الخير والاستقرار وتستمر قواعده ثابتة في الوطن، كما كان في الأمس وكذلك اليوم وكل يوم.
 وكل عام وجلالتكم المُعظم بكامل الخير والبركة، وبمزيدٍ من التألق وسؤدد القيادة وبمزيدٍ من نقلات النجاح العظيمة في حلكم وترحالكم.
*إعلامية وكاتبة أردنية روسية ورئيسة تحرير لجريدة الملحق الروسي سابقاً.
...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير