اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إغلاق باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية إغلاق باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 (16) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل العيسوي: الرؤية الملكية جعلت الأردن مركزا واعدا للاستثمار ونموذجا في الاعتدال صوت الأغلبية الشعبية... التيار الديمقراطي: من نحن؟ رئيس "النواب": نقف خلف جهود الملك الهادفة لبلورة موقف عربي ودولي يوقف انتهاكات الاحتلال الغذاء والدواء تطلق الندوة الصحية الدنماركية – الأردنية وزير الاقتصاد الرقمي يفتتح المركز التكنولوجي منصة الشمال في اربد سياحة عجلون تطلق رحلات برنامج "اردننا جنة" الى مختلف مناطق المملكة التوجيه الوطني بالأعيان: الأردن يتعامل مع التطورات الإقليمية بمنهج دبلوماسي مسؤول أمريكا تتغير.. عبدول ميشيغان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية الأردن و7 دول يدينون الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة من محراب الشرف إلى سدة القضاء.. حفيدة "كبير العسكر" رئيساً لادعاء عام جنوب عمان أسعار الذهب تقفز محليا.. وعيار 21 يسجل ارتفاعا بـ1.1 دينار صادرات صناعة عمّان تكسر حاجز 4 مليارات دينار في 7 أشهر عمان الاهلية بطلة الجامعات الأردنية في الكراتيه للطلاب ووصيفه البطولة للطالبات .. صور إدارة الترخيص تطلق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيا اعتبارا من الأحد

م. عدنان السواعير :الحكومة الإيطالية .... أزمة غير مفهومة!!

م عدنان السواعير الحكومة الإيطالية  أزمة غير مفهومة
الأنباط -
قام رئيس الجمهورية الإيطالية متتاريللا وهي جمهورية برلمانية من الطراز الرفيع مساء يوم أمس بتكليف رئيس مجلس النواب الإيطالي روبيرتو فيكو بالتحقق من إمكانية تشكيل حكومة إيطالية جديدة للمرة الثالثة على يد البروفيسور جوزيبي كونتي قائمة على نفس الأغلبية السابقة، هذا التكليف والمحدود ليوم الثلاثاء القادم والذي يسمى التكليف الدستوري، بعد ذلك سيرى رئيس الجمهورية والذي يعتبر بنظر الإيطاليين المدافع الأول عن دستور بلادهم مالذي يجب فعله؟
بالتأكيد وللظروف التي تمر بها إيطاليا سيحاول رئيس الجمهورية كل جهوده كي لا يصل لقرار إنتخابات سياسية جديدة والتي ستضيع على إيطاليا الكثير في وقت تعاني منه صحياً وإقتصادياً وتعليمياً.
الأزمة السياسية التي وصلت لها البلاد ليست بالمفاجئة وخاصة أن الأغلبية التي تحكم البلاد هي أغلبية ولدت بعد الإنتخابات وهو بالأمر غير المحبذ في هذه الديمقراطية، من المستحسن معرفة أن هذه الأزمة نشأت لإختلاف على البرامج وليس على الشخوص.
إيطاليا وعلى أثر الوضع الوبائي وآثاره في العام الآخير، تلقت أكبر دعم في تاريخها 209 مليار يورو من الإتحاد الأوروبي، الذي وبإعتراف جميع الأحزاب لم يقصر تجاه بلادهم، لكن هذا المبلغ هو أيضاً أساس الأزمة التي دخلت بها البلاد، حركة "إيطاليا حية" وهي الحركة التي إنشقت عن الحزب الديمقراطي وكان لها 3 وزراء في الحكومة الاخيرة ولديها 18 عين في مجلس الأعيان والتي سحبت دعمها للحكومة في هذا المجلس وبذلك أصبحت الحكومة لا تملك الأرقام للإستمرار.
"حركة إيطاليا حية" والتي يتزعمها رئيس وزراء إيطاليا السابق العين ماتيو رينزي وحسب ما قاله رئيسها أنه ومنذ شهر أيلول الماضي وهي تطالب ببرنامج إنعاش للإقتصاد الوطني وللصحة وللتعليم في البلاد برنامج يوضح كيفية صرف هذه المبالغ الطائلة لأنه وحسب ما ينص عليه الميثاق الأوروبي إن لم يكن لدى الحكومة برنامج واضح ومبني على الوثائق فإن جزء من هذه الأموال قد لن يصل، الحكومة إستمرت بالمماطلة تجاه طلبات الحركة، لذلك بدأت هذه الأزمة، هذا ما قاله رينزي.
"حركة إيطاليا حية" لا توجد لديها أي مشكلة بالإستمرار ضمن نفس الأغلبية ولكن ضمن برنامج إنعاش يتضمن إجابات شافية لكل إستفساراتها وخطة واضحة للنهوض بالإقتصاد والتعليم ومواجهة الوباء، الرئيس البروفيسور جوزيبي كونتي والذي يجب التوضيح أنه لا ينتمي لأي حزب إيطالي كان قد أصبح رئيساً للوزراء بناء على إقتراح من حركة الخمسة نجوم التي حصلت على المركز الأول في إنتخابات 2018 كحل وسط لتشكيل أغلبية ولدت كما قلت بعد الإنتخابات.
مهمة رئيس الوزراء المكلف فيكو، رئيس مجلس النواب الحالي والذي ينتمي لحركة الخمسة نجوم لن تكون سهلة مطلقاً، حركته والتي منذ حصولها على 34% في إنتخابات 2018 عانت من إنشقاقات وإنقسامات لتيارات كثيرة وهو السبب الذي يجعلها تخاف أكثر من أي حزب آخر من أي إنتخابات جديدة لأنها بالتأكيد ستواجه إنهياراً لا مثيل له في الإنتخابات القادمة.
"لململة"الأغلبية السابقة سيكون صعباً جداُ لأنه يتطلب تنازلات كبيرة إما من "حركة إيطاليا حية" أو من الرئيس كونتي والذي على الأغلب سيكون كذلك مما سيزعج الأطراف الأخرى المكونة للأغلبية، حركة الخمس نجوم والأحزاب اليسارية، الحزب الديمقراطي و"حركة أحرار ومتساوون" وبعض المستقلون.
خلال يوم الثلاثاء القادم سيكون على رئيس البرلمان أن يجيب رئيس الجمهورية بإن هناك إمكانية لتشكيل الحكومة أو عكس ذلك وفي هذه الحالة فإن الحل هو الإنتخابات والتي لا يرغب بها أي من أطراف هذا الإئتلاف.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير