البث المباشر
الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي

(في ميلادك سيدي )

في ميلادك سيدي
الأنباط - تسنيم أحمد غيث

يحتفل الأردنيون اليوم بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم ، حيث تعتبر هذه المناسبة الوطنية السعيدة الأقرب إلى قلوب الأردنيين لأنها تمثل وقفة اعتزاز بملك هاشمي يصل الليل بالنهار من أجل شعبه الذي يحبه، حيث أتم اليوم تسعٌ وخمسونَ عاماً من العطاء.

وبهذه المناسبة أهدي لمقامه السامي هذه الكلمات.

تسعٌ وخمسونَ شمعةً تضيء سمـاء وطننا خيراً وعطاءا

تسعٌ وخمسونَ عاماً مليئتاً حباً وعطفاً وإشراقآ

تسعٌ وخمسونَ عاماً ونحن نحتفي بظل حنانك البرقا

تسعٌ وخمسونَ عاماً وأنت للخير سباقا

تسعٌ وخمسونَ عاماً وأنت كالنخل شامخاً متصدياً وللمعاديَ خفاقا

تسعٌ وخمسونَ عاماً وأنتَ تزرع في قلوبناعشقاً هاشمياًوانتماءا

كنت ولازلت ترسم على وجه الصغير قبل الكبير بسمةً وحباً و وئاما

يا من تشفي قلوبنا دوماً فأنت لنا الدواء من كل داءا

يا منبعاً للمكارمِ فيك تقال الامثالُ عن الشموخ والعزةِ والوفاءا

تحمي الحمىإذا المصائب بنا عصفت

وتحفظ العروبة من كل طيف خراب يهاجسها

سيدي أبا الحسين،يا من شمخت وترصدت لحماية الأراضي الفلسطينية

وكثيراً ما تشدد وتكرر على أن القدس عاصمة فلسطين وأن فلسطين عربيةً ، فعروبتك متأصلة وبين ضلوعك وقادا

يا قنديلاً من الأمان لنا دفاقا

يا من علمتنا معنى الإخلاص ومعنى حب الوطن و الوفاقا

عيا من عَلمتنا كيف يكون الحنان على الكبير والصغير،على اليتم واللطيم،على الجائع والمسكين

فأكفك البيضاء دوماً بكل الخير مقيادا

فنحن نتغنى باسمكفخراً وحباوإنتماءاّ وولاءا

بالروح نفديك وبالأهلِ والولدِ، حفظك الله وأدامك لنا ذخراً فأنت بقلوبنا قواما.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير