البث المباشر
الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي

" التكنولوجيا و الثقافة العربية"

 التكنولوجيا و الثقافة العربية
الأنباط -
حنين عبيدات 
استخدمت التكنولوجيا في دول العالم الثالث حسب ثقافة شعوبها نسبيا، و عزى كثيرون إلى أن مشاكل المجتمعات العربية بالمطلق سببها انتشار التكنولوجيا و وجودها الواسع في كل مكان ، و أنها سبب في الإختلاف الأخلاقي و السلوكي للفرد، و الطعن بالعادات الإجتماعية، و اختلاف المفاهيم الدينية، و تأويل القيم السامية.
عندما أراد الغرب التقدم في الزمن للأمام من خلال التكنولوجيا و تطوير العالم في جميع المجالات و أهمها المجالات العسكرية و الإقتصادية و البحث العلمي، و اكتساب المعلومات و تبادل الثقافات، و تطور العقول لتبدع في مجالاتها، و سهولة تناول المواضيع و غيرها ، لم ينتبه لثقافات المجتمعات و لم يعاير درجات معينة لها في كل العالم، بل أطلق هذه التكنولوجيا و و ضح الهدف منها ، و تقبلتها واستخدمتها الشعوب في العالم حسب ثقافاتها.
فكانت الثقافة العربية في كثير من المطارح قد اخفقت في استخدامها، فلم تأبه بالذكاء الإصطناعي للتطور، و لا باستخدام جميع المعاملات في المؤسسات والدوائر إلكترونيا، و لا برمجة بعض العقول العربية عليها، و لا تطور الإقتصاد و العلم و حتى طريقة التعامل مع وسائل التواصل الإجتماعي في بعض الأحيان نقمة و ليس نعمة على الأفراد لأنهم استخدموها بالطريقة الغير ملائمة و الغير لائقة، فوسائل التواصل الإجتماعي و التكنولوجيا بشكل عام لم تفسد عقول الشعوب العربية و لم ترسم لهم طريقا متعرجة ، بل هم ضمنيا مستعدين لذلك فوجدوا ما يوفر لهم ما يريدون إن كان خفية أو علنا، فثقافة العيب و انتشار الدساتير المجتمعية حسب الرغبات و الأهواء و تشويه العادات و التقاليد و كبت الحريات ( الحرية المقيدة و ليست المطلقة) و نقل الدين بصورة ترهيبية كله أدى إلى تراكم أفكار في العقل الباطن تبحث عن منفذ ليخرج الصدأ الفكري و النفسي الموجود لدى المجتمعات ، و هي فعليا مهيئة للخراب لأن ما تحويه من مسلمات لا أساس لها، و عجزها على التطور نتيجة الفقر و الجوع ، و الفراغ القاتل الذي شكل القسوة لدرجة نهش الأفراد بعضهم بعضا، هو ما أدى إلى استخدام التكنولوجيا وو سائل التواصل الإجتماعي بطريقة سيئة.
هنا لا أعمم الحالة على الجميع و لكن ما يحدث في مجتمعاتنا مما نعتقد بأنها اختلافات في نهج الحياة السلوكي و الأخلاقي ماهو إلا بسبب الأفكار و التراكمات في العقل الباطن و ترجمتها بطريقة التعاطي مع التكنولوجيا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير