البث المباشر
ولي العهد: ‎من برلين مع وزير الخارجية الألماني ولي العهد يلتقي وزير الخارجية الألماني في برلين سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق “SARAYA WORLD CUP 2026” الأضخم في العاصمة جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا تصدر بياناً عن زيارة ولي العهد حرب الجبهة التاسعة.. "اسرائيل" تسعى لإغراق الأردن بالمخدرات البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج الأردنيين تستقبل 125 حالة علق في فخّه متجاهلاً زرّ الهروب .. القبض على "اللص الفوضوي عامل مهم خلال الحمل قد يُحدث فرقا في صحة المواليد ارتفاع ضغط الدم.. بين الجينات ونمط الحياة ولي العهد للنشامى: كل الاردن وراكم ‏انطلاق بطولة الاستقلال 80 في المراكز الشبابية لمديرية شباب البلقاء . مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الزعبي رئيس الديوان الملكي ينقل تمنيات الملك وولي العهد لوالد الشهيد الكساسبة بالشفاء العاجل غرفة التجارة والصناعة الفرنسية الأردنية - CAFRAJ تنتخب مجلس إدارة جديدًا للفترة 2026-2028 توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي وشركة الصندوق السعودي الأردني للاستثمار لاستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة وزير الشباب ومدير الأمن العام يطلقان برنامج "الشباب والأمن الوطني" لتعزيز دور الشباب في حماية المجتمع العيسوي: مواقف الملك شكلت عنوانا للحكمة وحماية المصالح الوطنية في مرحلة مليئة بالتحديات أمنية، إحدى شركات Beyon، تعلن عن الفائزين في المرحلة الأولى من حملة تشجيع النشامى في أكبر حدث كروي عالمي لعام 2026 سلطة إقليم البترا تستقبل الطفل أحمد وتؤكد التزامها بالسياحة الدامجة وزير الشباب ومدير الأمن العام يطلقان برنامج "الشباب والأمن الوطني" لتعزيز دور الشباب في حماية المجتمع

" التكنولوجيا و الثقافة العربية"

 التكنولوجيا و الثقافة العربية
الأنباط -
حنين عبيدات 
استخدمت التكنولوجيا في دول العالم الثالث حسب ثقافة شعوبها نسبيا، و عزى كثيرون إلى أن مشاكل المجتمعات العربية بالمطلق سببها انتشار التكنولوجيا و وجودها الواسع في كل مكان ، و أنها سبب في الإختلاف الأخلاقي و السلوكي للفرد، و الطعن بالعادات الإجتماعية، و اختلاف المفاهيم الدينية، و تأويل القيم السامية.
عندما أراد الغرب التقدم في الزمن للأمام من خلال التكنولوجيا و تطوير العالم في جميع المجالات و أهمها المجالات العسكرية و الإقتصادية و البحث العلمي، و اكتساب المعلومات و تبادل الثقافات، و تطور العقول لتبدع في مجالاتها، و سهولة تناول المواضيع و غيرها ، لم ينتبه لثقافات المجتمعات و لم يعاير درجات معينة لها في كل العالم، بل أطلق هذه التكنولوجيا و و ضح الهدف منها ، و تقبلتها واستخدمتها الشعوب في العالم حسب ثقافاتها.
فكانت الثقافة العربية في كثير من المطارح قد اخفقت في استخدامها، فلم تأبه بالذكاء الإصطناعي للتطور، و لا باستخدام جميع المعاملات في المؤسسات والدوائر إلكترونيا، و لا برمجة بعض العقول العربية عليها، و لا تطور الإقتصاد و العلم و حتى طريقة التعامل مع وسائل التواصل الإجتماعي في بعض الأحيان نقمة و ليس نعمة على الأفراد لأنهم استخدموها بالطريقة الغير ملائمة و الغير لائقة، فوسائل التواصل الإجتماعي و التكنولوجيا بشكل عام لم تفسد عقول الشعوب العربية و لم ترسم لهم طريقا متعرجة ، بل هم ضمنيا مستعدين لذلك فوجدوا ما يوفر لهم ما يريدون إن كان خفية أو علنا، فثقافة العيب و انتشار الدساتير المجتمعية حسب الرغبات و الأهواء و تشويه العادات و التقاليد و كبت الحريات ( الحرية المقيدة و ليست المطلقة) و نقل الدين بصورة ترهيبية كله أدى إلى تراكم أفكار في العقل الباطن تبحث عن منفذ ليخرج الصدأ الفكري و النفسي الموجود لدى المجتمعات ، و هي فعليا مهيئة للخراب لأن ما تحويه من مسلمات لا أساس لها، و عجزها على التطور نتيجة الفقر و الجوع ، و الفراغ القاتل الذي شكل القسوة لدرجة نهش الأفراد بعضهم بعضا، هو ما أدى إلى استخدام التكنولوجيا وو سائل التواصل الإجتماعي بطريقة سيئة.
هنا لا أعمم الحالة على الجميع و لكن ما يحدث في مجتمعاتنا مما نعتقد بأنها اختلافات في نهج الحياة السلوكي و الأخلاقي ماهو إلا بسبب الأفكار و التراكمات في العقل الباطن و ترجمتها بطريقة التعاطي مع التكنولوجيا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير