البث المباشر
الشوابكة رئيسًا لجمعية أطباء الأطفال جامعة عجلون تشارك بفعاليات الملتقى الصيدلاني العلمي السوري الملك يستقبل ولي عهد البحرين في العقبة الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب

" التكنولوجيا و الثقافة العربية"

 التكنولوجيا و الثقافة العربية
الأنباط -
حنين عبيدات 
استخدمت التكنولوجيا في دول العالم الثالث حسب ثقافة شعوبها نسبيا، و عزى كثيرون إلى أن مشاكل المجتمعات العربية بالمطلق سببها انتشار التكنولوجيا و وجودها الواسع في كل مكان ، و أنها سبب في الإختلاف الأخلاقي و السلوكي للفرد، و الطعن بالعادات الإجتماعية، و اختلاف المفاهيم الدينية، و تأويل القيم السامية.
عندما أراد الغرب التقدم في الزمن للأمام من خلال التكنولوجيا و تطوير العالم في جميع المجالات و أهمها المجالات العسكرية و الإقتصادية و البحث العلمي، و اكتساب المعلومات و تبادل الثقافات، و تطور العقول لتبدع في مجالاتها، و سهولة تناول المواضيع و غيرها ، لم ينتبه لثقافات المجتمعات و لم يعاير درجات معينة لها في كل العالم، بل أطلق هذه التكنولوجيا و و ضح الهدف منها ، و تقبلتها واستخدمتها الشعوب في العالم حسب ثقافاتها.
فكانت الثقافة العربية في كثير من المطارح قد اخفقت في استخدامها، فلم تأبه بالذكاء الإصطناعي للتطور، و لا باستخدام جميع المعاملات في المؤسسات والدوائر إلكترونيا، و لا برمجة بعض العقول العربية عليها، و لا تطور الإقتصاد و العلم و حتى طريقة التعامل مع وسائل التواصل الإجتماعي في بعض الأحيان نقمة و ليس نعمة على الأفراد لأنهم استخدموها بالطريقة الغير ملائمة و الغير لائقة، فوسائل التواصل الإجتماعي و التكنولوجيا بشكل عام لم تفسد عقول الشعوب العربية و لم ترسم لهم طريقا متعرجة ، بل هم ضمنيا مستعدين لذلك فوجدوا ما يوفر لهم ما يريدون إن كان خفية أو علنا، فثقافة العيب و انتشار الدساتير المجتمعية حسب الرغبات و الأهواء و تشويه العادات و التقاليد و كبت الحريات ( الحرية المقيدة و ليست المطلقة) و نقل الدين بصورة ترهيبية كله أدى إلى تراكم أفكار في العقل الباطن تبحث عن منفذ ليخرج الصدأ الفكري و النفسي الموجود لدى المجتمعات ، و هي فعليا مهيئة للخراب لأن ما تحويه من مسلمات لا أساس لها، و عجزها على التطور نتيجة الفقر و الجوع ، و الفراغ القاتل الذي شكل القسوة لدرجة نهش الأفراد بعضهم بعضا، هو ما أدى إلى استخدام التكنولوجيا وو سائل التواصل الإجتماعي بطريقة سيئة.
هنا لا أعمم الحالة على الجميع و لكن ما يحدث في مجتمعاتنا مما نعتقد بأنها اختلافات في نهج الحياة السلوكي و الأخلاقي ماهو إلا بسبب الأفكار و التراكمات في العقل الباطن و ترجمتها بطريقة التعاطي مع التكنولوجيا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير