اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هل تخطي وجبة الإفطار يسبب الخرف فعلا؟ حبة "معجزة" لإنقاص الوزن دون حرمان أو فقدان العضلات رئاسة لجنة أمانة عمان الكبرى: تركة مليارية واستراتيجية التحول المالي والخدمي بعد نهائي السوبر.. ملاحظات تنظيمية تضع تجربة المشجع أمام الجهات المعنية القرالة: 1700 طلب لمزاولة المهن الصحية دون اشتراط "الشامل" التعليم الأردني بين المدرسة والمنصة... من يعلّم أبناءنا؟ البنك العربي يدعم حملة "العودة إلى المدارس" بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد من كوريا الى امريكا...درس القيادة الذي يغيب عن التعليم الاردني الاعتداء على "عامل وطن" في إربد.. والبلدية "لن تتهاون مطلقًا" البحرين: نتضامن مع الأردن في كل ما يتخذه للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره العودات يرعى رفع العلم الأردني وإزاحة الستار عن جدارية العائلة الهاشمية في مجمع النقابات المهنية وزير الأشغال يتفقد مشاريع حماية جسور البحر الميت ويوجه بتنفيذ ساحة اصطفاف للمركبات بمنطقة «المياه الساخنة» أبو غزالة يبحث مع مجلس الأعمال السعودي الأردني توسيع الشراكات سفارة ماليزيا تحتفي بالعيد الوطني في عمّان العين العياصرة يؤكد خلال جلسة حوارية أهمية تمكين الشباب في العمل السياسي والعام نادي الوطن! نادي الأمة! منتخب س! شعار ص! ... مصطلحات دخيلة! تجديد الثقة بالدكتور غازي الزبن رئيسًا لمجلس أمناء جامعة البترا لأربع سنوات الرقمنة في خدمة الإنسانية: التبرع بالأعضاء عبر تطبيق «سند» نموذجًا مدارس الخضر تكرّم أبناءها الأوائل وتحتفي بإنجازاتهم المتميزة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الزايد وأبو صد والنجداوي

689 مليون دولار تمويل النقد الدولي للأردن العام الماضي

689 مليون دولار تمويل النقد الدولي للأردن العام الماضي
الأنباط -  اختتم المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي المراجعة الأولى لأداء الاقتصاد الأردني في ظل اتفاق "تسهيل الصندوق الممدد" في شهر كانون الأول الماضي.
وأتاح استكمال هذه المراجعة صرف تمويل من الصندوق بنحو 148 مليون دولار، ليصل مجموع المبالغ المصروفة من الصندوق للأردن عام 2020 إلى 689 مليون دولار؛ منها تمويل طارئ بمبلغ 400 مليون دولار أميركي تم صرفه للأردن في شهر أيار في ظل "أداة التمويل السريع". وهناك مبلغ إضافي قدره مليار دولار أميركي من المتوقع صرفه على السنوات الثلاث المقبلة بموجب "تسهيل الصندوق الممدد".
وقال الصندوق، إن اجراءات الحكومة الاستباقية التي اتخذتها للحد من آثار جائحة كورونا، إلى جانب سياسات التحفيز المالي والنقدي في الوقت المناسب (بدعم من المجتمع الدولي)، ساعدت على التخفيف من الآثار الصحية والاقتصادية لجائحة كوفيد-19. واشار الصندوق الى أن جائحة كورنا خلفت على الاقتصاد الأردني آثارا كبيرة، حيث ارتفعت البطالة إلى معدلات قياسية تبلغ 24 بالمئة، واتسعت مستويات العجز في الحساب الخارجي والمالية العامة.
وأوضح ان الحكومة الاردنية وبالرغم من هذه الظروف الصعبة، واصلت التقدم على مسار الإصلاحات الحيوية، بما في ذلك إضفاء الطابع المؤسسي على حملة مكافحة التهرب الضريبي وتعزيز الإدارة الضريبية؛ وتعزيز برامج المعونة للفئات الهشة، كما احتفظت بنفاذها إلى الأسواق الخارجية.
وتوقع خبراء الصندوق بالرغم من درجة عدم اليقين الكبيرة التي تحيط بالتنبؤات الاقتصادية، ان يتراجع إجمالي الناتج المحلي الحقيقي الاردني بنسبة قدرها 3 بالمئة في عام 2020؛ وأن يسجل زيادة بنسبة 5ر2 بالمئة في عام 2021، انعكاسا لحدوث تعافٍ تدريجي مع انحسار الجائحة.
وقال، إن الحكومة تواصل التزامها بأهداف برنامج الإصلاح المتفق عليها وقت صدور موافقة المجلس التنفيذي على "تسهيل الصندوق الممدد" في شهر اذار 2020، وهي الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي على المدى المتوسط، ورفع كفاءة الموارد العامة؛ ودعم النمو الاحتوائي، وخلق فرص العمل عن طريق المضي قدما بتنفيذ الإصلاحات في سوق العمل، وقطاع الكهرباء، وتحسين مناخ الأعمال، والحوكمة والشفافية بطريقة تحمي الفئات الأكثر ضعفا.
وبين ان الصندوق أخذ بالاعتبار تحديات الاردن في مواجهة الصدمة الناجمة عن جائحة كوفيد-19، وتم تخفيف أهداف البرنامج المتعلقة بالمالية العامة واحتياطي النقد الأجنبي لضمان توافر الموارد الكافية لمعالجة التحديات الصحية والاقتصادية المستمرة؛ كما تم تعزيز درجة مرونة البرنامج للتعامل مع احتياجات الإنفاق الصحي لمواجهة جائحة كوفيد-19 إذا تجاوز التوقعات.
وأضاف، إنه تم تعديل مراحل وشروط البرنامج الهيكلية لتكون أكثر اتساقا مع قدرة الحكومة على التنفيذ، فيما ستساعد هذه التغييرات في دعم جهود الحكومة للحد من الضرر الاقتصادي طويل الأجل الناجم عن الأزمة ودعم التعافي الاقتصادي.
وكانت الحكومة أحالت موازنة عام 2021 إلى مجلس النواب بحيث جاءت متوافقة مع بنود البرنامج ومحققة للتوازن الملائم بين الحاجة لدعم الاقتصاد وضمان استدامة القدرة على تحمل الدين.
وتبذل الحكومة جهودا في الوقت الراهن للحد من التهرب والتحايل الضريبي، وتوسيع الوعاء الضريبي، ورفع كفاءة الإنفاق العام، وإيجاد الحيز اللازم للاستثمارات العامة الحيوية والإنفاق الاجتماعي الموجه للمستحقين بغية حماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر.
ودعا الصندوق الى ضرورة توفير الدعم القوي من المانحين، تماشيا مع الالتزامات المقطوعة، بما في ذلك دعم 3ر1 مليون لاجئ سوري، لتمكين الأردن من النجاح في تجاوز الأزمة، وسيتعين تكثيف دعم المانحين إذا طال أمد تحقيق التعافي أكثر من المتوقع.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير