اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إدانة "دكتور فود" والحكم عليه بالسجن المؤبد الأردن يشارك في اجتماعات المنظمة العربية للتنمية الصناعية في طرابلس إذا تحدَّثتِ الأرواحُ عن الحبِّ... صمتَ الكلامُ عند محمدٍ ﷺ وزارة الشباب وجورامكو توقّعان مذكرة تعاون لدعم تمكين الشباب وتعزيز التنمية المجتمعية جمعية الفنادق وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تبحثان تطوير التعاون الفندقي.. من وسط البلد: الضمان تطلق من الميدان خدمة “أنت تسأل والضمان يُجيب” العودات: تطوير التواصل الحكومي مع مجلس الأمة يعزز كفاءة الأداء المؤسسي إحالة عدد من كبار الضباط في مديرية الأمن العام إلى التقاعد – أسماء وزير المالية يلتقي السفير السعودي لدى المملكة وزراء "النقل" و"الصناعة" و"الزراعة" يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية بلدية السلط الكبرى تطلق المبادرة الوطنية "الدرع الرقمي" لموظفي الدوائر الحكومية في البلقاء الأردن يعزي الجزائر في ضحايا حريق دور أيتام هل علينا التوقف عن متابعة كأس العالم لخاطر غزة؟ الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة المتكررة على البحرين والكويت اتفاقية تعاون بين مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومهرجان جرش القوات المسلحة الأردنية وشركة العلاونة للصرافة توقعان مذكرة تفاهم في مجال التحول الرقمي أعيان ونواب وشخصيات مسيحية يؤكدون دعمهم لتعديلات قانون مجالس الطوائف لترسيخ حقوق "الوصية والتبني" ضبط اعتداءات جديدة على المياه في السلط الأول على دفعته .. (طاهر) يرسم الفرحة في قلب والدته (الزميلة عبيدة عبده ) ندوة بعنوان " التطرف العنيف في ضوء التحولات التكنولوجية والجيوسياسية " في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية

الأخ

الأخ
الأنباط -
بقلم: سعد فهد العشوش





كنا ونحن صغارا إذا ما تألمنا اول ما ننطق به هو كلمة ( اخ ) صغيرة في حروفها كبيرة في معناها.
الأخ هو الجبل الذي لا يهتز وهو السند الذي لا يميل وهو الأمل الذي لا يخيب حتى لو تخلى عنك العالم كله ... وهو الظل في الهموم والمتاعب و هو الرفيق والانيس في الشباب والعضيد.

أربعون يوما مرت على رحيل اخي ( اديب) ... رحمه الله واسكنه فسيح جناته فكان ابي الثاني وعوني بعد الله وسندي في هذه الحياة وكلما تذكرته مر أمامي شريطا من الأحداث ... عشنا معا ذكريات الطفولة واحلام الشباب وطموحات الرجولة وتقاسمنا معا الحزن والفرح ... فكان بالنسبة لي الأب والأم والأخ والصديق ومستودع الأسرار.
 
حمل مسؤوليتنا ايتاما وشتت شمله ليجمعنا تحت جناحه ونحن صغارا زغب الحواصل لم نرتوي من حنان الأم ولا من عاطفة الأب بعد ... فكان الواحة التي ظللتنا ونحن في صحراء حياتنا القاحلة.
 
سلام على روحك الطاهرة النقية... سلام عليك يا مؤذن الفجر وإمام التراويح وكافل اليتيم ...

قديما قالوا ... إذا مات أخاك انكسرت يمناك ... لا اعتراض على حكم الله واسأل الله العلي القدير أن تكون جنة الفردوس هي الملتقى.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير