اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وفد من وزارة العمال الإندونيسية يزور “صناعة إربد” وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث والسفير الأميركي تعزيز التعاون المشترك الاقتصادي والاجتماعي يبحث مع مشروع "إقلاع" توسيع النقاش حول برنامج تطوير إنتاج المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر الهلال الأحمر يسيّر قافلة مساعدات إنسانية إلى غزة بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري الصفدي يطلع اللجنة الوزارية العربية على جهود الأردن لحماية القدس ومقدساتها مثلث التخلف، كيف يقتلنا؟ الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي أولوية لغرف التجارة ومحطة مهمة لتعزيز الشراكة مع أوروبا رواية «لا أتنفس» – زهور كرام (لا حياة بعد السؤال) صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق القطاع الثاني ضمن مشروع "طريقي" في مجال ضبط الجودة لتطبيقات الموبايل والمواقع الإلكترونية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية إطلاق 6 خدمات إلكترونية لتنمية أموال الأوقاف و12 خدمة جديدة قريبا إشهار رواية "خيط البارود" لزياد محافظة في بيت الخيال بتورنتو جنوب لبنان: تسوية أم أمر واقع؟ المياه تنظم ورشة عمل لتطوير المعيار المهني الوطني لمهنة «مدقق مائي» رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير السوداني المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الحكومة تطلق حملة "عامان من العمل.. من الرؤية إلى الواقع" الصفدي يترأس اجتماعا وزاريا عربيا بشأن القدس رئيس هيئة الأركان المشتركة يقلّد عددا من كبار الضباط رتبهم الجديدة تمديد إغلاق 4 مطارات في إندونيسيا حتى مساء اليوم جراء ثوران بركان

حماية المستهلك: تطالب بتوضيحات ومعلومات كافية تتعلق باللقاح الخاص بفايروس كورونا

حماية المستهلك تطالب بتوضيحات ومعلومات كافية تتعلق باللقاح الخاص بفايروس كورونا
الأنباط -

طالبت حماية المستهلك الجهات الرسمية ذات العلاقة بجائحة كورونا توضيحا وافيا ومعلومات دقيقة حول المطعوم الخاص (اللقاح) بفايروس كورونا الذي تنوي الجهات الصحية استيراده واعطاءه للكوادر الصحية والمواطنين الراغبين في الحصول عليه فيما يتعلق بمأمونيته من ناحية الاعراض الجانبية التي قد تحدث بعد أخذه.

وقال الدكتور محمد عبيدات رئيس حماية المستهلك في بيان صحفي اليوم أنه وبعد مرور ما يقارب عشرة شهور على تفشي وباء كوروناء في العالم، ما زلنا نسمع ونقرأ من حين لآخر في وسائل الاعلام المختلفة عن توفر اكثر من مطعوم قد تم اجازته لبعض الشركات العالمية، الا أننا ما زلنا نلاحظ مشاعر كبيرة طابعها الخوف والتردد من قبل الاغلبية من الأفراد وخاصة الأفراد الذين لديهم سيرة مرضية لبعض الامراض المزمنة كمرضى السكري والضغط والحساسية والقلب وغيرها للاقبال على تلقي هذه اللقاحات أو المطاعيم.

وأشار د عبيدات أننا ما زلنا غير متأكدين من ايجابيات وسلبيات هذه اللقاحات وذلك لعدم توفر معلومات كافية عن هذه المطاعيم (اللقاح) أو بسبب عدم معرفة النتائج النهائية التي ظهرت على من تلقوا هذا المطعوم سواء اكانت ايجابية أم سلبية في البلدان التي وزعت المطعوم على مواطنيها مثل الولايات المتحدة وبعض البلدان الاوروبية .
وأضاف الدكتور عبيدات أنه ينبغي على الجهات الصحية ذات العلاقة الاجابة على بعض الاستفسارات والاسئلة التي تتعلق بالمطعوم(اللقاح) وهي هل تتوفر القاحات بكميات كافية لجميع المواطنين أم لا؟ ذلك أن الكلام الذي نسمعه ليومنا الحالي هو أنه لا يتوفر لغاية الان مطاعيم أو لقاحات تكفي لكوادرنا الصحية أو للمواطنين المحتاجين لهذه اللقاحات أو حتى الراغبين في تلقيها ممن سجلوا على المنصة الالكترونية. وهل توجد معلومات علمية دقيقة وكافية حول ايجابيات وسلبيات كل لقاح على افتراض أننا نملك الآن وفي المستقبل القريب عدة انواع من اللقاحات ومن عدة مصادر؟ ذلك أن الجهات ذات العلاقة لم تقم ليومنا الحالي بحملات توعية وارشاد للأفراد حول كل لقاح يتوفر وما هي ايجابياته وسلبياته بالإضافة الى الحساسية التي قد يسببها أخذه دون غيره، وهل لدى الأفراد حرية الاختيار بين أخذ هذا القاح أو ذاك؟ عملاً بحق المستهلك في الاختيار، وهل وضعت اللجنة الوطنية المركزية للأوبئة خطة متكاملة وبرامج لتوزيع المطاعيم (اللقحات ) على كافة المحافظات بالإضافة الى تحديد المشرفين المختصين على اعطائها أم لا؟ واخيرا هل سيتم الاكتفاء باستيراد نوع واحد من بين المطاعيم (اللقاحات) التي تم اجازتها أم سيكون هنالك أكثر من نوع سيتم استيراده .

كما طالب د عبيدات الأجهزة الرسمية ذات العلاقة بوضع خطط وبرامج اشرافية صحية للكوادر الطبية المسئولة عن اعطاء هذا المطعوم (اللقاح) وذلك من اجل التعامل السليم وتفادي حصول اخطاء، وايضا وضع برامج توعوية ارشادية للأفراد والأسر وخاصة الراغبين في تلقي أو الحصول على المطعوم (اللقاح) من اجل تبديد مخاوفهم من اخذه وبما يتفق مع حق المستهلك في الحصول على المعلومات الكافية والصحيحة.
وبين الدكتور عبيدات أننا في حماية المستهلك ما زلنا نعتقد بوجوب الاستمرار بمنع التجمعات وحضور الحفلات( الأتراح والأفراح) وغيرها من التصرفات السلبية غير الصحية التي يلجأ اليها بعض الأفراد أو الأسر مع الالتزام الكامل بشروط الصحة العامة الخاصة بالجائحة واهمها ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي والمكاني بين الافراد، لأن الالتزام بهذه الشروط سيقلل من عدد الاصابات ونقل العدوى وهذا سيؤدي الى التخلص نهائيا من هذا المرض في بلدنا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير