اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي "الغذاء والدواء" تؤكد إلزام العاملين في توصيل الطعام بالحصول على شهادات صحية أويسس500 و SM Capital توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لبناء جسر رقمي لرأس المال بين المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026 اتفاقية تعاون بين "صناعة عمان" و"الأردن الدولية" للتأمين الملك والمواطن ... علاقة تتجاوز الحدود ولي العهد يزور شركة أميركية رائدة في مجال تكنولوجيا الطيران اللوجستي الذاتي 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء سلطة وادي الأردن: التقنيات الذكية في الري تعزز كفاءة الإنتاج والاستدامة الزراعية

الوطن

الوطن
الأنباط -

ركان الكايد


أينما اسمك يا وطن صدح

تنفرج أسارير الروح

نشوة البدايات من كل شيء

لقاؤنا الأول

حبنا الأول

ارتعاش الجسد

نسيم من الزهر فاح

يساقط الرطب حنينا من أغصانك ويطيح

يا وطني أهل الهوى فيك جيوش

وفي الروايات

يكتبون عن البطل

يمتطي الحصان

ويشهر سيفه، في وجه الشر يلوح

وبطلنا، قائدنا ليس له شبيه

لأنك درب الوصول إلى السماء

يا وطني بابك للقِرى مفتوح

تجودُ وتُغيث

من لاقته في الصحراء ريح

من تاه في البرد الذي يلف عتمة الليل

على بساطك ينام الضيف ويستريح

في كانون تتجمد الناس في البلدان

ولكنك فينا جذوة لا تنطفئ

تدب الحياة

من دفئك يورق الأمل

وكما تشعر الأرض بجريان المطر عندما تهطل السماء

وتَخضر وتُعشب الفيافي والسهول

أشعر بجريان عروبتي وأردنيتي في عروق الجسد

فتلك لذة الأرض

وهذه لذتي بين البشر على الأرض

من غير همز أو غمز أو تلميح

وطني وطني

أصرخ وأصيح

وإن دونتُ حبّك بلسان فصيح

وإن جدتُ بالمعاني والصور

واستقر على الورق كلاما مليح

سأظل الطفل الذي لم ينسَ اليد التي ألقمته

والنبع الذي من عذبِ مائه ارتشفت

ومن ينكر فضلك يا وطن

يبدو أن الدم الذي يُضخُ إلى الدماغ شحيح

فلا هو مدرك ولا عقله صحيح

يا وطني الأحلام والأمنيات

أسراب أسراب فوق سمائك تطوف

تنظر إلى الغد الآتي

ونمد الأيادي إلى الإله بالدعاء والتسبيح

بأن يحفظك يا وطن من كل داءٍ قبيح

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير