اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
التوجيه الوطني بالأعيان: الأردن يتعامل مع التطورات الإقليمية بمنهج دبلوماسي مسؤول أمريكا تتغير.. عبدول ميشيغان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية الأردن و7 دول يدينون الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة من محراب الشرف إلى سدة القضاء.. حفيدة "كبير العسكر" رئيساً لادعاء عام جنوب عمان أسعار الذهب تقفز محليا.. وعيار 21 يسجل ارتفاعا بـ1.1 دينار صادرات صناعة عمّان تكسر حاجز 4 مليارات دينار في 7 أشهر عمان الاهلية بطلة الجامعات الأردنية في الكراتيه للطلاب ووصيفه البطولة للطالبات .. صور إدارة الترخيص تطلق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيا اعتبارا من الأحد الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ "العقبة الاقتصادية" و"السفارة الأميركية" يبحثان تعزيز التعاون واستقطاب الاستثمارات بدعم من جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا.. جمعية أطباء القلب الأردنية تنظم ندوة علمية حول أحدث مستجدات قصور القلب الجيش يفتح باب التجنيد لحملة البكالوريوس في الحقوق والقانون أسماء المرشحين برنامج الدبلوم العالي قبل الخدمة 2026/2027 الدفعة الاولى اجواء صيفية عادية في اغلب المناطق حتى الأحد كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم

حنين عبيدات :"نتوسل السلام من الأعوام القادمة "

حنين عبيدات نتوسل السلام من الأعوام القادمة
الأنباط -
سنبدأ عاما جديدا من أعمارنا و نتوقع أن نرى ما تريده نفوسنا من السلام و الإستقرار و تعم المحبة و السكينة على الذات و الغير بعد مواجهتنا لعام (2020) بكل قوة و إرادة و قلق و توتر، و الذي كان شرا على الكثير و خيرا على القليل، ففيه تلقت البشرية بأكملها ظرفا واحدا مع اختلافات في تقبلها لهذا الظرف نفسيا و اقتصاديا .
وضعنا (2020) في عمق التأمل ما بين الموت و الحياة، و الحلم و اليقظة، و الإرادة و الخوف، و الشجاعة و الجبن، و الفرح و الحزن، و جعلنا نستشعر قيمة الإنسان و البشرية، فازدادت الهواجس تجاه الأشياء و الأشخاص ، و ساد الإحساس بالخوف و خلاص الروح ، و تعمقت الحواس في الإنبساطات و الإنقباضات لدى القلب ، و راقبت النفس ذهابها إلى القوة والثبات أو الخنوع و الخوف.
في هذا العالم الكبير و في عام منصرم حملناه بما لدينا من طاقات، و طوقناه بالصبر، و أسقيناه بماء الرضى، و قد فارقنا أموات كثيرون و أعتقنا بمحبة أحياء كثيرون ، فلم تكن الحالة التي تتجسد بتلك الأم الموجودة في مكان بعيد عن ابنها متضرعة لله أن يجمعها به بعام جديد و يعوضها عن أعوام مضت إلا حالة من القسوة العاطفية التي تهد الحال و المحال و تخلق شعور انفصال القلب عن الجسد، و ما مأوى المسنين إلا خير شاهد على ألم الإنسان، و ما صبر ذلك الأب الذي يحضن أبناءه بعيدا عن اكتمال عناصر العائلة إلا وساما على صدور الشرفاء ، و ما حالة تلك الأم الثكلى أو الأم التي تربي أبناءها إلا مثالا شاقا من هذه الأرض، و ما أكثر جلد ذلك الإنسان الذي يعاني بصحته، و ما أكبر معاناة ذلك الإنسان على الجوع و الفقر و الحاجة و المرض فيتمنى فرجا من الله، و ما أقدر ذلك الإنسان على أن يسلوا مشاكله ليبدأ عاما بكل إرادة و روية و رؤية جديدة للحياة.
هكذا هي حياتنا ما بين مد و جزر، و شد و رخاء، و طمأنينة و قلق، و يسر و عسر، فمن يجتاز الصعاب كان بخير و من ارتداها بهمومها عاش ذليلا، فيا سنوات العمر القادمة أنعمي علينا بنعمك الكثيرة و ارفقي بنا رفقا جما، و كوني سلاما علينا سلاما، و أعطنا خيرا غزيرا من الحب و اللين و السكون، و كوني معطاءة و رفيقة لنا في فرحنا، و لا تجوري علينا بظلم و نكران و جحود، فكأنك لا تعلمين كم نتألم كثيرا و نفرح قليلا، فهموم الدار فيض، و شجون النفس عتيقة و عميقة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير