البث المباشر
صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية محافظ البلقاء يشيد ب بالنموذجية والجاهزية لبلدية السلط الكبرى خلال المنخفضات الجوية جلالة الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا أونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات بالحصول على مياه شرب نظيفة 93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بلدية السلط الكبرى تنعى عضو المجلس البلدي الأسبق الحاج عبدالفتاح عبدالرحيم سالم الخرابشة والد الزميل نضال الخرابشه مصادر : الرئيس أحمد الشرع يشارك في منتدى دافوس ‏ويفتتح قنصلية برلين

الدكتور فيصل السرحان يكتب الاعلام - اللقاح الاول في مواجهة فيروس كورونا

الدكتور فيصل السرحان يكتب الاعلام - اللقاح الاول في مواجهة فيروس كورونا
الأنباط -
أثبت الاعلام الى جانب قيامه بنشر الاخبار والمعلومات، انّه اللّقاح الاول الذي نجح مبكّراً في صدّ هجوم القاتل كوفيد – 19، باستخدام تركيبة لغوية فريدة ضمّت مختلف صنوف الاستمالات الاقناعية لتغيير أفكار وسلوك أبناء البشرية جميعاً. نعم إنّه اللقاح الاول، الذي سبقت فعاليته فعالية لقاحات معامل الاختبار العلمية الاخرى مثل لقاحات موديرنا وفايزر والصيني والروسي وغيرها. أثبت هذا اللّقاح (الاعلام) جدارته في ما قدّمه للبشرية من خدمات وتضحيات فاقت كل التوقعات، فهو الى جانب تفوقه في النشر والتوزيع، جنّد البشرية وحشدها عبر بوابة المنطق والعواطف والاخلاق، ونجح الى حد كبير في خلق تحالف مناعيّ قلّل من جبروت وفتك هذا الغازي كوفيد - 19. تعّد المضادات الاقناعية " العاطفية والمنطقية والاخلاقية " من الاسلحة الفتّاكة التي ساعدت في وقف زحف هذا الوباء الجديد، حينما حصّنت البشر بالمعرفة، ومكنتهم من الصمود والثبات في وجهه، من خلال كشف غموضه وفضح أسراره بنشر المعلومات المتعلقة به بشكل شفّاف وشامل، والإخبار عن أماكن بؤره، وعدد الحالات المصابة والمشتبه فيها بشكل يومي، إضافة الى التركيز وبشدة على تطبيق الاجراءات الوقائية، وتبرير الغاية منها، فضلاً عن التصدي للشائعات ودحضها، ونشر المعرفة العلمية عنه بشكل مبسّط.
يبدو لي أنه غاب عن ذهن منظمة الصحة العالمية، إضافة إسم هذا اللّقاح (الاعلام) في مقدمّة لائحة اللقاحات التي إقتصرت على الكيميائية منها كلقاحات موديرنا وفايزر واللقاح الصيني وغيرها. الاعلام إستطاع خلق تكاتف وتحالف رسمي وشعبي مكّن البشرية كلها من الوقوف صفّاً واحداً لخوض معركة البقاء. فعلى الصعيد الوطني سهّل عملية التواصل بين الحكومة والشعب، ووفر آلية سلسلة للتعبير، وإستجاب لحقوق الناس في المعرفة والرقابة. الحكومة الاردنية كباقي حكومات العالم، إستجابت لمخاوف جماهيرها ومخاوفها أيضاً ، ودعت الاعلام الى مساندتها للقيام بالنشر والتوعية بغية تغيير الافكار والسوكيات لتتماهى ومتطلبات المرحلة السائدة ، ودعت الى إطلاق الحملات الاعلامية والاعلانية المختلفة، وتخصيص منصات وتطبيقات مرقمنة، لتمكين الناس من الانخراط معاً في هذه المعركة، والتمست من المجتمع الدولي تقديم ما هو متاح لمواجهة القاتل الجديد، وسرعان ما إنتشرت هذه الدعوة بسرعة، وإستجاب العديد من الحكومات والمنظمات الاجتماعية والشركات والمتطوعين والمتبرعين. أخيراً، لا ننسى أنّ اللّقاح الاعلامي قد ساهم وبقوة في تخفيف القلق الناجم عن التباعد الاجتماعي، وتلبية الاحتياجات الأساسية للناس في أوقات الحظر أو الاغلاق، وخير دليل على ذلك ما قدّمه تطبيق (أمان) من خدمة ساعدت في الاخبار عن الحالات المخالطة عبر خاصية تحديد الموقع. فالاعلام وبجدارة يستحق هذا اللّقب لأنه صاحب فضل، والفضل ينسب لأهله في العادة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير