اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً عيد الاستقلال الثمانون… وطنٌ يزداد رسوخًا بالمجد والوفاء على صدر المشير وسيف الهواشم: عهدٌ لا ينفصم في مئوية الاستقلال الثامنة 80 عاما من الحكمة والثبات الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80

مشروع فيصل الفايز والعودة إلى الأرض

مشروع فيصل الفايز والعودة إلى الأرض
الأنباط -

بلال حسن التل

يقودني حديثي في مقال سابق، عن أبناء الحراثين والرعيان، وهم معظم الأردنيين، إلى القول أنه لايجوز التعامل مع المشروع الذي طرحه رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، وباركه جلالة الملك عبد الله الثاني إبن الحسين، والقاضي بتوزيع جزء من أراضي الدولة على شباب الوطن لاستثمارها بالزراعة،وفق صيغة تحفظ حق الدولة وتوفر فرص عمل للشباب وتدعم الاقتصاد الوطني، على أنه مجرد مشروع اقتصادي، سيساهم في توفير فرص عمل، والحد من البطالة، ويضيق من جيوب الفقر، على أهمية ذلك وضرورته لنا.
المشروع أهم من ذلك كله، لأنه يصب في نهاية المطاف بمسار تصحيح علاقتنا بالأرض والوطن، وبهويتنا الوطنية، وهي علاقة اعتورتها الكثير من الاختلالات خلال العقود الأخيرة، فلو يتدبر أبناء الحراثين الأردنيين بأسباب ما وصل إليه حالهم من ضنك الفقر والبطالة والإحساس بالغربة والظلم والتهميش في وطنهم، الذي تغيرت علاقتهم به، لاكتشفوا أن من الأسباب الأساسية لذلك كله، هو تغير علاقة الأردنيين بأرضهم وهجرهم لها، بل وتفريطهم بها، فبدلا من أن تظل الأرض جزاء عزيزا من عرضهم ومكانة الأردني في مجتمعه، صارت معروضة كأي سلعةلمن يدفع أكثر، بصرف النظر عن جنسه ولونه،وهكذا فقد الأردنيون أرضهم، ومعها فقدوا الكثير من مكونات استقلالهم، وأول ذلك استقلالهم المالي، واعتمادهم على ذاتهم من خلال مردود إنتاج أرضهم، وهو المردود الذي كان يمكن أن يتضاعف لو تم تطوير وسائل الإنتاج الزراعي في بلدنا، كما حدث في الكثير من دول العالم،لكن بدلا من ذلك طبقت حكومات البنك الدولي التي ابتلينا بها، سياسة مغايرة تقوم على أكذوبة عدم جدوى الزراعة،وبالتالي أهملت هذه الحكومات الاهتمام بالقطاع الزراعي فتراجع حتى وصل إلى ماهو عليه من أوضاع صعبة.زادت من معناة الأردنيين، و دفعتهم إلى بيع المزيد من أراضيهم، ليقول قائلهم أنهم مضطرين لذلك، لتعليم أبنائهم وتدبير شؤون حياتهم، من خلال بيع أرضهم، وهو قول يصح على نسبة من الأردنيين أو على جيل أو جيلين منهم، لكن الخطر هو أن تسليع الأرض والتفريط بها صار ثقافة جل الأردنيين العابرة للأجيال، ولم يكن ترسيخ هذه الثقافة وتنميتها عفو الخاطر، بل مخططا له، ليضلوا بحاجة للغير حتى في لقمة عيشهم، ناسيين أن الأمن الغذائي هو أساس سائر مكونات الأمن الوطني الأخرى، وأن الاكتفاء الذاتي من الغذاء هو المفتاح لأبواب سائر مكونات الاكتفاء الذاتي الوطني.
من زاوية بناء الأمن الوطني والاستقلال الوطني والسيادة الوطنية يجب أن نتعامل مع المشروع الذي يطرحه فيصل الفايز.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير