اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رواية «تمرّد نوتة» للكاتبة رانيا الأشقر (حكاية الأنا) 27 غرزة في وجه الطفل عبد الحي.. وعبدالله المناصير يتكفل بعلاجه مستشفى الكندي يحتفل بالعيد الثامن لمسيرة النجاح والتميز توصيل 129 ألف طلب أدوية إلى منازل المرضى منذ بداية العام الملك وولي عهد أبوظبي يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة - الشيدية – معان إحالة (95) حسابا على مواقع التواصل للقضاء بتهمة "انتحال صفة صحفي" زين و "لوياك" تطلقان النسخة الثانية من البرنامج التدريبي (مُستقبلك زين) الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين وسميرات رئيساً لمجلسه بعد مرور ثلاث سنوات، تستمر إسرائيل بخنق غزة وتدمير سبل نجاتها ‏"النّطاقات المكانيّة" الـ(Zoning ) في الجامعة الأردنيّة ..حدائقُ تتناغم فيها الطّبيعة مع العلم والمكان مع الإنسان والوظيفة مع الهُويّة مدير الأمن العام يزور قوّات الدرك، ويفتتح مركز دفاع مدني شفا بدران بث مشترك لودية النشامى وفنزويلا رئيس مجلس الأعيان يلتقي وزيرة الخارجية اليمنية غروت وبيريمتر : تحت جبل الأورال .. كيف تستعد موسكو للحظة الصفر رئيس واعضاء "صناعة عمان" وممثلو القطاعات الصناعية يستفبلون المهنئين.. الثلاثاء مندوباً عن جلالة الملك.. محافظ البنك المركزي يفتتح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين القاضي: الحكومة شريك أساسي في دعم المعلم وترجمة الرؤية الملكية لتطوير التعليم الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء الحسين في ميد 9 المقعد الأوسط

بيان صادر عن مجمع اللغة العربية الأردني احتفاءً باليوم العالمي للغة العربية

بيان صادر عن مجمع اللغة العربية الأردني احتفاءً باليوم العالمي للغة العربية
الأنباط -


بيان صادر عن مجمع اللغة العربية الأردني احتفاءً باليوم العالمي للغة العربية
المجامع العربية ضرورة قومية
منذ دخولنا العصر الحديث، زادت التحديات على اللغة العربية التي فرضها هذا الواقع المتسارع، بمستجداته واختراعاته وعلومه الجديدة المتعطشة لأساليب ومصطلحات وإصداراتٍ تخدمها بلغتنا القومية، من دون إخلال أو تفريط في الأصول، خاصةً أن العربية القاسم المشترك بين جميع لغات الشعوب الإسلامية وعددها يزيد على المليار نسمة، وهي ضرورية لمعرفة إنجازات حضارات الأمم الأخرى التي حفظتها عن طريق الترجمة والتعريب.
وفي ظل هذه التحديات نهضت هذه الأمة العظيمة بكل إخلاص وتفانٍ لخدمة العربية وعلومها، بجهود صامتة، بذلتها مؤسساتها ومراكزها تواصلاً مع الآخر وإحياءً للتراث ومساهمة في إنشاء جيل واعٍ لأهمية لغته معتزّاً بها وبانتسابه إليها هوية وإرثاً وحضارة، وإسهاماً في حوسبتها لتلحق بركب اللغات المتقدمة وتواكب ثورة المعلوماتية وعالم الذكاء الاصطناعي، واعتناءً بما يقدّم في مجال الناطقين بغيرها بصورة مشرقة ومشرّفة للعربية وأهلها، دون أن تنتظر مقابلاً من أحد؛ لأنها تؤمن أن خدمة هذه اللغة المباركة لغة القرآن الكريم والحديث الشريف فرض عين على كل فرد من أبنائها، وأنّ وجودها ضرورة قومية. 
لهذا، اخترنا أن يكون شعارنا في اليوم العالمي للغة العربية هذا العام (المجامع العربية ضرورة قومية)، ليس تأكيداً لدورها فحسب، بل ليكون دعوةً لجميع محبي العربية والحريصين عليها؛ لاستكمال هذه الرسالة السامية، والإسهام فيها على أسس مؤسسية راسخة، توحّد الجهود وتأخذ بكل الأسباب المتاحة.
وعلينا أن  نعترف اليوم بأنّ العربية تتقدم في عوالم الحياة كافّة، إلا أنها تحتاج إلى تعزيزها وترسيخها في نفوس أبنائها وظهورها جليّة سليمة في إعلامنا وشوارعنا ومدارسنا وجامعاتنا ومناهجنا، لتصمد أمام مزاحمة لهجات محلية ولسان غير لساننا، وهذا يتطلّب تضافراً للجهود العربية على الصعد كافّة، خاصة في المجامع وتعزيز دورها الذي يزداد يوماً بعد يوم.
في هذا السياق، ظل الأردن سبّاقاً في ريادة التعلم والتعليم، وأداء دوره في معركة الفكر العربي رغم شح الإمكانيات. وهو اليوم معوّل عليه في تقديم نموذج مشرف آخر في نصرة العربية من خلال تفعيل قانون حماية اللغة العربية الذي نعده متوافقاً مع أرواحنا وتراث هذه الأمة ومستقبلها. 
ونحن ننتهز هذه الفرصة لتجديد الدعوة إلى الالتزام التام بمواد هذا القانون الذي ما يزال يشكو الإهمال والتجاهل. لذلك، كما نجح المجمع في استصدار هذا القانون عام ٢٠١٥م، فإنه سيحرص على استكمال مسؤوليته العلمية تجاه أمته بالعمل على تطوير هذا التشريع وتعزيزه بالأنظمة والتعليمات، وتلك معركة صامتة أخرى نأمل أن نوفّق فيها.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير