البث المباشر
الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي

العام 2020،،، لنطوي صفحات الألم

العام 2020،،، لنطوي صفحات الألم
الأنباط -


بقلم: بشير علي الزعبي


أيامٌ قلائل وينقضي العام 2020 تاركاً وراءه ذكريات ولحظات تسارعت خطاها على وقع جائحة عالمية اشغلت العالم أجمع، فتراكض الجميع وتراكضت الخطوات نحو الخلاص ، أملاً بغد مشرق وطموحمشروع يُبقي للإنسانية انسانيتها وللكون كينونته، فتغيرت العادات والموروثات شيئاً فشيئاً، وتغيرت معها طرق التواصل الاجتماعي، واصبحنا نُدخل في مفاهيمنا مصطلحات مرعبة كالتباعد الاجتماعي والجسدي، وعدم الاختلاط، وغيرها من السلوكيات الاجتماعية والانسانية التي تُبعدنا عن واقعنا الانساني والمجتمعي وتقترب بنا نحو الاعتماد الكلي على وسائل التكنولوجيا الحديثة في تبادل افكارنا مع الاخرين، ومشاركتنا للأخرين افراحهم وأتراحهم، وحتى علاقاتنا مع مؤسسات الأعمال المختلفة لإنجاز اعمالنا المتنوعة، كل ذلك ونحن قابعون خلف الشاشات الالكترونية دون جهد او عناء.

سينقضي العام 2020، وستنطبع في عقولنا ذكريات مؤلمة وحزينة، عامٌ استثنائي بكل ما يحمله الوصف من معنى، عامٌ استثنائيٌ بذكرياته، سييبقى في ذاكرة الجميع عامٌ امتاز بالخصوصية وتراكم التجارب والخبرات، فالصغير والكبير والمرأة والرجل، والعامل والمتقاعد، والمزارع والتاجر، وحتى الدول والحكومات ، كل منهم نال نصيبه الكافي من تداعياته ومن آثاره الموجعه، فأصبحنا نعاني الألم بانتظار الأمل، ونلهث وراء جرعة سعادة نقتنصها من هنا وهناك، لعل القادم اجمل والغد أفضل.

العام 2020 سينقضي وكأننا عشناه في سبات عميق، ولا يريد الكثير منا ان يصحو ليعايش تداعيات احداثه، فالتجربة جديدة للكثير منا، والفكر مشوش لدى الجميع، وكأننا فقدنا البوصلة التي توصلنا الى بر النجاة وشاطئ الأمان، وتوقفت الساعة عند لحظة تمناها الكثير أن تعود وتواصل دقاتها متجاوزة هذه التجربة الاستثنائية.

وسارت بنا الأيام، ونحن على مشارف العام الجديد، لحظات نعيشها في هذه الاثناء توحي لنا بأن الليل سينجلي، وشمس الصباح ستشرق باذن الله، وهذا الكابوس سيزول بعزم الانسان وتوفيق وارادة الله عز وجل، وستعود بنا الذكريات لنتعلم ونستقي منها ما يعين في تجاوز المحن والصعاب .

عام جديد وكلنا أمل أن يكون في ثناياه مفترق خير يصيبنا، ولحظات تغمرها السعادة ويسودها المحبة والوئام، فما أجمل من أن تطوي صفحات الألم، وتفتح صفحات ودفاتر الأمل المشرق بكل شوق وسرور.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير