البث المباشر
السعودية: إحباط محاولة استهداف الحي الدبلوماسي في الرياض بـ"مسيرة" رمضان بلا تعب .. نصائح للقيلولة القصيرة المثالية بعثة الحسين إربد تصل عمان برفقة يزن النعيمات وعلي علوان مسيّرات تستهدف خزانات الوقود في مطار الكويت الدولي ما هو الإرهاق الذهني؟ وكيف تتخلص منه بطرق عملية؟ واشنطن تبيع إسرائيل 27 ألف قنبلة بقيمة 660 مليون دولار الحرس الثوري: مستعدون لحرب واسعة لستة أشهر بالوتيرة ذاتها إيطاليا ترسل فرقاطة إلى قبرص في خضم الحرب بالشرق الأوسط “الخدمة والإدارة العامة” تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 ترامب يستقبل جثامين جنود أميركيين قتلوا في العمليات ضد إيران كيف يتم التشويش على أنظمة الـGPS؟ رويترز: الرياض أبلغت إيران بأن استمرار الهجمات على السعودية قد يدفعها للرد بالمثل الطاقة بين الأمل والرقم…لماذا تحتاج أرقام الغاز إلى رواية موحّدة؟ التأثيرات النفسية والأخبار المضللة…الوجه الآخر للحروب هرمز... ورقة ضغط ترتد على الاقتصاد الإيراني جلسة الضمان تحت القبة… جدل الإجراءات وأسئلة الثقة بين النواب والحكومة "الطيران المدني": حركة الملاحة الجوية في المطارات الأردنية تشهد استقرارا تدريجيا الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا "الدفاع الكويتية": تدمير 12 صاروخا باليستيا والتعامل بنجاح مع 23 مسيرة إيران تعلن استهداف مصفاة حيفا النفطية

العام 2020،،، لنطوي صفحات الألم

العام 2020،،، لنطوي صفحات الألم
الأنباط -


بقلم: بشير علي الزعبي


أيامٌ قلائل وينقضي العام 2020 تاركاً وراءه ذكريات ولحظات تسارعت خطاها على وقع جائحة عالمية اشغلت العالم أجمع، فتراكض الجميع وتراكضت الخطوات نحو الخلاص ، أملاً بغد مشرق وطموحمشروع يُبقي للإنسانية انسانيتها وللكون كينونته، فتغيرت العادات والموروثات شيئاً فشيئاً، وتغيرت معها طرق التواصل الاجتماعي، واصبحنا نُدخل في مفاهيمنا مصطلحات مرعبة كالتباعد الاجتماعي والجسدي، وعدم الاختلاط، وغيرها من السلوكيات الاجتماعية والانسانية التي تُبعدنا عن واقعنا الانساني والمجتمعي وتقترب بنا نحو الاعتماد الكلي على وسائل التكنولوجيا الحديثة في تبادل افكارنا مع الاخرين، ومشاركتنا للأخرين افراحهم وأتراحهم، وحتى علاقاتنا مع مؤسسات الأعمال المختلفة لإنجاز اعمالنا المتنوعة، كل ذلك ونحن قابعون خلف الشاشات الالكترونية دون جهد او عناء.

سينقضي العام 2020، وستنطبع في عقولنا ذكريات مؤلمة وحزينة، عامٌ استثنائي بكل ما يحمله الوصف من معنى، عامٌ استثنائيٌ بذكرياته، سييبقى في ذاكرة الجميع عامٌ امتاز بالخصوصية وتراكم التجارب والخبرات، فالصغير والكبير والمرأة والرجل، والعامل والمتقاعد، والمزارع والتاجر، وحتى الدول والحكومات ، كل منهم نال نصيبه الكافي من تداعياته ومن آثاره الموجعه، فأصبحنا نعاني الألم بانتظار الأمل، ونلهث وراء جرعة سعادة نقتنصها من هنا وهناك، لعل القادم اجمل والغد أفضل.

العام 2020 سينقضي وكأننا عشناه في سبات عميق، ولا يريد الكثير منا ان يصحو ليعايش تداعيات احداثه، فالتجربة جديدة للكثير منا، والفكر مشوش لدى الجميع، وكأننا فقدنا البوصلة التي توصلنا الى بر النجاة وشاطئ الأمان، وتوقفت الساعة عند لحظة تمناها الكثير أن تعود وتواصل دقاتها متجاوزة هذه التجربة الاستثنائية.

وسارت بنا الأيام، ونحن على مشارف العام الجديد، لحظات نعيشها في هذه الاثناء توحي لنا بأن الليل سينجلي، وشمس الصباح ستشرق باذن الله، وهذا الكابوس سيزول بعزم الانسان وتوفيق وارادة الله عز وجل، وستعود بنا الذكريات لنتعلم ونستقي منها ما يعين في تجاوز المحن والصعاب .

عام جديد وكلنا أمل أن يكون في ثناياه مفترق خير يصيبنا، ولحظات تغمرها السعادة ويسودها المحبة والوئام، فما أجمل من أن تطوي صفحات الألم، وتفتح صفحات ودفاتر الأمل المشرق بكل شوق وسرور.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير