البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

رائحة الليمون وصوت "الكعب العالي" تشعرك بالنحافة والرضا عن جسدك

رائحة الليمون وصوت الكعب العالي تشعرك بالنحافة والرضا عن جسدك
الأنباط - توصلت دراسة علمية جديدة إلى فائدة جديدة وسحرية لفاكهة الليمون، وهي أن رائحته تساعد الناس على الشعور بالنحافة.

وعلى النقيض، ذكرت الدراسة التي أعدها الباحثون في جامعة ساسكس ببريطنيا وتم عرض نتائجها في الاجتماع الـ179 للجمعية الصوتية الأمريكية، أن رائحة الفانيليا تجعل الإنسان يشعر بثقل جسده، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وتقول البروفيسور، ماريانا أوبريست، من جامعة ساسكس أن الأبحاث السابقة أظهرت أن الليمون مرتبط بظلال رقيقة وأشكال شائكة وأصوات عالية النبرة، بينما ترتبط الفانيليا بظلال كثيفة وأشكال مستديرة وأصوات منخفضة النبرة".
وليس الليمون فحسب الذي يلعب دورا في شعور الإنسان بالرضا عن نفسه، إذ تزعم الدراسة أن أصوات الخطوات الخفيفة مثل الصادرة عن الأحذية ذات الكعب العالي يمكن أن تعزز أيضا صورة أفضل للجسم.

وتؤكد جيادا بريانزا، طالبة الدكتوراه في جامعة ساسكس والباحثة الرئيسية في الدارسة: "تظهر دراستنا كيف يمكن لحاسة الشم أن تؤثر على الصورة التي لدينا في أذهاننا بشأن أجسادنا وعلى مشاعرنا وعواطفنا تجاهها".

وأشارت إلى أن ذلك الاكتشاف قد ساهم في منح الثقة للتصورات المختلفة لصورة الجسم، عند التعرض لمجموعة من المحفزات الأنفية.

وأضافت أنه قد يساعد الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات إدراك الجسد، وذلك بتطوير ملابس تفاعلية، وتكنولوجيا يمكن ارتداؤها قد تستخدم الرائحة لتعزيز ثقة الناس بأنفسهم وإعادة ضبط المشاعر المشوهة لوزن الجسم.

وكان من بين النتائج المثيرة للاهتمام في الدراسة الصادرة عن جامعة ساسكس هي أن الصوت يبدو أن له تأثير أقوى على السلوك اللاواعي، بينما الرائحة لها تأثير أقوى على السلوك الواعي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير