البث المباشر
أكسيوس: إسرائيل تخطط لتنفيذ عمليات في لبنان مشابهة لما جرى في غزة استهداف السفارة الأميركية في بغداد وتصاعد الدخان فوقها سيول: كوريا الشمالية تُطلق نحو عشرة صواريخ باليستية تجدد الهجوم على قاعدة فكتوريا العسكرية بمحيط مطار بغداد استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي اليوم وانخفاض ملموس غدًا الأرصاد الجوية:طقس ماطر السبت والأحد.. التفاصيل مديرية شباب البلقاء تختتم بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. حزب الله: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة والعدو سيفاجأ في الميدان أميركا ترصد 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن مجتبى خامنئي حماد يشارك ببطولة العالم للكيك بوكسينج مركز إعداد القيادات الشبابية يبدأ جولات ميدانية تعريفية ببرنامج “صوتك” السفارة الأمريكية : تدعو مواطنيها لمغادرة الاردن الحاج محمد حسان صبحي ماضي في ذمة الله مركز إعداد القيادات الشبابية يبدأ جولات ميدانية تعريفية ببرنامج “صوتك” إسقاط طائرتين مسيرتين في أربيل شمالي العراق أجواء لطيفة في أغلب المناطق وغير مستقرة مساء كيف يعيد الصيام برمجة دماغك؟ كيف تحافظ على طاقتك خلال ساعات العمل؟ 5 طرق لعدم نسيان الوجبات فاينانشال تايمز: الولايات المتحدة استهلكت مخزون "سنوات" من الذخائر في حرب إيران الحرس الثوري الإيراني: حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكن تتعرض لأضرار كبيرة وتنهي عملياتها في المنطقة

سيف الدولة ... والمسؤول الذي لايعمل

سيف الدولة  والمسؤول الذي لايعمل
الأنباط -
كتب: بلال حسن التل
كلما استمعنا في جماعة عمان لحورات المستقبل، لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين يتحدث للأردنيين، كما حدث يوم الخميس الماضي عندما ألقى جلالته خطاب العرش، شعرنا بثقل المسؤولية التي تقع على كواهلنا في الجماعة.
مصدر الإحساس بالمسؤولية أننا في الجماعة نؤمن بأن جلالته لا يتحدث للأردنيين ليمدحوا مايقوله، فمقام جلالته وطبيعة شخصيته وتربيته ورمزيته فوق واسمى من ذلك، مما يجب أن ندركه، لندرك ان المطلوب منا ليس تزين الواقع بتقارير غير أمينة، ولاكتابة المقالات أو عقد الندوات التي تعيد إنتاج مايقوله جلالته، لكن المطلوب هو أن نتلقى مايقوله جلالته، فنتستوعب مافيه من رسائل وتوجيهات، وقبل ذلك من أهداف يجب تحقيقها والوصول إليها، ووضع الخطط والبرامج، وإيجاد الآليات والوسائل لترجمة ذلك كله، وتحقيقه واقعا ملموسا نعيشه في حياتنا، وهو ما لا تفعله نسبة عالية من الأفراد والمؤسسات الرسمية ولأهلية في بلدنا، حيث يعتقد هؤلاء ومنهم مسؤولون كبار أن مهمتهم هي مجرد الإستماع لجلالته، وفي أحسن الأحوال التعليق على مايسمعون, دون أن يكلف هؤلاء خاطرهم بالسؤال عن ماهو المطلوب منا وكيف نحققه؟رغم أنه واضح ومحدد، فخطب جلالته تتصف بالإيجاز والذهاب إلى الهدف والقصد مباشرة، ترجمة للقاعدة العربية في البلاغة (خير الكلام ما قل و دل), هذه الصفة في خطب جلالته تعكس طبيعة شخصيته المفطورة على العمل والإنجاز، لذلك فإن الذين يكتفون بالاستماع إلى مايقوله جلالته، أو بالتعليق عليه, لايفهمون جلالته، فيكونوا عبئا عليه بدلا من أن يكونوا عونا له.
لقد أدركنا مبكراً في جماعة عمان لحورات المستقبل، هذا النهج الملكي فرسخنا العمل بروح الفريق، واجتهدنا ان نكون صفحة إنجاز في قصة النجاح التي اسمها الأردن، فعكفنا على وضع الخطط والبرامج القابلة للتطبيق في مختلف جوانب حياة مجتمعنا، فصار لدينا برامج وخطط عمل في مجالات التعليم، والصحة والاقتصاد، والإعلام وبناء الثقة....الخ, ذلك اننا في الجماعة لم نتوقف عند حدود الشكوى, من المشاكل بل سعينا من خلال الخبراء لإيجاد حلول لهذه المشاكل، وتقديم هذه الحلول للجهات ذات العلاقة في المؤسسات الرسمية لاتخاذ القرار القرارات المناسبة، إعمالا لمبدأ التشاركية بين القطاعين العام والخاص، مما دفع بعض المنصفيين إلى وصف الجماعة بأنها سيف من سيوف الدولة والقائد، وفي المقابل فإن بعض المسؤولين الذين يكشف العمل عوراتهم وقصورهم يحاولون حصارنا وكسرنا، وقد فاتهم أن القناعات لا تحاصر، وأن الإرادات الحرة لاتهزم، و أن الذين يستمدون عزيمتهم من عزيمة وطنهم لا يهزمون، وسيظلون سيفا من سيوف الوطن وقائده، يعملون على تحويل توجيهات القائد إلى برامج عمل، سيأتي اليوم الذي تجد فيه طريقها إلى التنفيذ.
Bilal.tall@yahoo.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير