اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي "الغذاء والدواء" تؤكد إلزام العاملين في توصيل الطعام بالحصول على شهادات صحية أويسس500 و SM Capital توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لبناء جسر رقمي لرأس المال بين المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026 اتفاقية تعاون بين "صناعة عمان" و"الأردن الدولية" للتأمين الملك والمواطن ... علاقة تتجاوز الحدود ولي العهد يزور شركة أميركية رائدة في مجال تكنولوجيا الطيران اللوجستي الذاتي 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء سلطة وادي الأردن: التقنيات الذكية في الري تعزز كفاءة الإنتاج والاستدامة الزراعية تباين في مواقف الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز والملف النووي وزير الصحة يوجّه بتأمين نواقص المواد المخبرية لضمان استمرارية الفحوصات عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت للعبور من مضيق هرمز أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة

تأملات في محطات 2020

تأملات في محطات 2020
الأنباط - ايمان الشمايلة الصرايرة

عام 2020 ليس محطةً بل محطات، ليس حدثاً بل أحداث متعددة، ليس مفاجأة بل مفاجآت، محطات كادت تُرهقنا بل تستوقفنا بل تدخلنا بصمت عجيب لأننا عجزنا عن الكلام، أو التعبير أو التنبؤ أو التحليل، فأصبحت كل الأمور لدينا سواء، بتنا نسأل أنفسنا هل هو عام اختبار؟ أم عام تفكر؟ أم عام مراجعة للماضي والوقوف على أمل المستقبل؟، تخنقنا بعض العبرات لأننا نشعر أننا لا نستطيع وضع أهداف، بل نتمسك بما أنجزنا ونكرر تجارب نجاحنا في سابق الاعوام، دعنا نتساءل هل نحتسب هذا العام من أعوام عمرنا؟ أم أنه فاصل لما مضى ولما هو أتٍ؟، أم أنه بداية لمستقبل مليء بالتحديات التي تحتاج الى قوة وعزيمة واستخدام الخبرات السابقة بدقة متناهية؟

يا عام 2020 ليس الذنب ذنبك، بل هي أحداث قُدرت أن تكون في أشهرك وأيامك وساعاتك وثوانيك، حاولنا أن نتعرف عليك فلم نستطع لأن التحدي كان أكبر، عفوا يا عام 2020، لا ننكر أنك بأحداثك حفرت كل رقم من أرقامك في ذاكرة التاريخ، لم تكن ضمن التاريخ بل عادلت تواريخاً مضت بثقل كاهلك وارهاق مسيرتك.

عفوا يا عام 2020 جعلتنا نعرف أن المحطات ليست كلها مفتوحه وميسرة بأي وقت، بل من الممكن أن تغلق بوجه البشر، وهنا يأتي دورنا ، إذ هل نستطيع أن نشغلها من جديد؟، ذلك يرجع الى عزيمة من أرادوا اكمال مسيرة حياتهم ومن امنوا بعبارة ( إن لله عبادا اذا أرادوا اراد) فشدوا الأحزمة فالقادم أجمل بإذن الله.


 

 
 


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير