اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجَزَري الرقمي في منتدى الرواد الكبار... ندوة تناقش الذكاء الاصطناعي والحياة اليومية ومستقبل الإنسان والعمل الشيباني يبحث مع عون تعزيز العلاقات على أساس حسن الجوار %46.4 نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة في بورصة عمّان الأردني سامي نبهان يتولى منصب الخبير القانوني في المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين وزير الزراعة: أكثر من مليون دينار دعم لصادرات الخضار والفواكه ليس كلُّ إفلاسٍ يبدأ من المال... بل قد يبدأ من المحيط عرضت دراسة لها حول الأمن المائي رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من "جماعة عمان لحوارات المستقبل" عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر هواوي العالمي بالصين وتبحث التعاون مع معهد بكين للتكنولوجيا تجارة عمّان تتبنى مطالب جمعية السياحة الوافدة انخفاض أسعار الذهب محليا الخميس.. وعيار 21 عند 83.7 دينارا نجاح حملة التبرع بالدم في مستشفى الكندي قال مين كان يعرف الأردن؟! .. عفوًا، العيب مش ببلدنا، العيب بـ "قصر نظرك"! وزارة العمل تدعو الباحثين عن العمل للمشاركة في اليوم الوطني الثاني للتشغيل في كافة المحافظات إحباط تهريب 6 ملايين حبة كبتاجون و2 كيلوغرام كريستال عبر مركز حدود جابر أكثر من 56 ألف طالب يتقدمون اليوم لامتحانات الثانوية العامة سميرة خميس الزين في ذمة الله أجواء معتدلة حتى الأحد القهوة "على المحك" .. سباق علمي لإنقاذ المشروب الأكثر شعبية في العالم دون أعراض .. طريقة تسلل أمراض القلب إلى موظفي المكاتب "بصمت" بنك الإسكان يدعم جولات "الفن أداة للدمج: تعزيز قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة في الأردن"

صدور كتاب جديد عن دار فضاءات للنشر والتوزيع

صدور كتاب جديد عن دار فضاءات للنشر والتوزيع
الأنباط -
صدر حديثا عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمان، كتاب "الأفُق الشِّعْرِيّ للكِتَابَةِ..شِعْرِيَّةُ الصَّمْت، الأفُق الشِّعْرِيّ للكِتَابَةِ" للشاعر والناقد المغربي الدكتور صلاح بوسريف، وكتاب "دارْيوش شايْغان..الأصنام الذهنيّة، الفوات التاريخي، النفس المبتورة" للكاتبة الجزائرية الدكتورة خديجة زتيلي.
ويرى مؤلف كتاب "ألافق الشعري للكتابة" الذي يقع في 136 صفحة من القطع الكبير، أن النُّقاد اكْتَفَوا بحصر ما يقرؤونه من شِعْر، في زمن السبعينيات وما قبله، ولم يخرجوا من ماضيهم هذا، لينظروا في الكتابات والتَّجارِب التي جاءت بعد السبعينيات من القرن الماضي، بما في ذلك المُقْتَرحات النَّظَرِيَّة".
ويؤكد في مقدمة الكتاب أن "من يقتربون، اليوم، من الشِّعْر، يكتفون بنفس أدوات وآليات ومفاهيم قراءة التَّجارب السابقة، وكأننا إزاء معيار جديد تُضْمِرُه هذه القراءات في ذهابها إلى الشِّعْر، مثل معيار الموزون والنثري، أو معيار الشِّعْر واللاشعر، في الحدّ ذاته تعبير عن الوعي النقدي المُحافِظ، الذي اقْتَنَع بالمُكْتَسبات، أو ما اعتبره مُكْتَسَباتٍ".
ويخلص إلى أن "الشِّعْر، اليوم، هو غير شعر الرواد، والبناء، وهو غير بناء الأمس، وأن معمار العمل الشِّعْرِيّ، ليس هو معمار "القصيدة"، الثاني مأهُول ومسكون، والأول في طور البناء، بل هو بداية دائمة، ومساحات الفراغ، وما فيه من تجويفات وبياضات، هو أكثر مما فيه من امتلاء واكْتِظاظ. أما كتاب "دارْيوش شايْغان" يتناول هذا المفكر الإيراني المعاصر والمنظر الاجتماعي المختص في الفلسفة المقارنة، ويستعرض ثلاثة محاور رئيسة تناولها داريوش في كتبه، وخلق من خلال حواراتها الكثير من الأسئلة، وهي المقارنة بين رأي فرانسيس بيكون صاحب المنطق التجريبي، وخاصة في جانب من جوانب فلسفة بيكون، وهو ما أطلق عليه أصنام العقل أوهام العقل، وبين رأي داريوش شايغان.
وفي المحورين الثاني والثالث تناقش المؤلفة بالتتابع دارْيوش شايْغان في تْفْكيكه للاخْتلالات الناجِمة عن الفَوات التاريخي: قراءة في كتابه ''النَفْس المبْتورة: هاجِس الغرْب في مُجْتمعاتنا'' ودارْيوش شايْغان ومَسْألة الهويّة في الحَضارة العالمَيّة المعاصِرة: قراءة في كتابه ''هويّة بأرْبَعين وجهاً'.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير