اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المياه: حملات امنية تضبط بئر مخالف واعتداءات على خطوط ناقلة في بيادر وادي السير ومعان المنطقة العسكرية الجنوبية تضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة الأمير علي: فيفا حوّل مستحقات لاعبي المنتخب الأردني بعد تأخر دام 8 أشهر الابتزاز والشكاوى الكيدية... حين تتحول الحقوق إلى أداة للإضرار بالآخرين "كهرباء إربد" تطلق منظومة خدماتها الإلكترونية بالتكامل مع تطبيق "سند" إغلاق باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية (16) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل العيسوي: الرؤية الملكية جعلت الأردن مركزا واعدا للاستثمار ونموذجا في الاعتدال صوت الأغلبية الشعبية... التيار الديمقراطي: من نحن؟ رئيس "النواب": نقف خلف جهود الملك الهادفة لبلورة موقف عربي ودولي يوقف انتهاكات الاحتلال الغذاء والدواء تطلق الندوة الصحية الدنماركية – الأردنية وزير الاقتصاد الرقمي يفتتح المركز التكنولوجي منصة الشمال في اربد سياحة عجلون تطلق رحلات برنامج "اردننا جنة" الى مختلف مناطق المملكة التوجيه الوطني بالأعيان: الأردن يتعامل مع التطورات الإقليمية بمنهج دبلوماسي مسؤول أمريكا تتغير.. عبدول ميشيغان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية الأردن و7 دول يدينون الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة من محراب الشرف إلى سدة القضاء.. حفيدة "كبير العسكر" رئيساً لادعاء عام جنوب عمان

صدور كتاب جديد عن دار فضاءات للنشر والتوزيع

صدور كتاب جديد عن دار فضاءات للنشر والتوزيع
الأنباط -
صدر حديثا عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمان، كتاب "الأفُق الشِّعْرِيّ للكِتَابَةِ..شِعْرِيَّةُ الصَّمْت، الأفُق الشِّعْرِيّ للكِتَابَةِ" للشاعر والناقد المغربي الدكتور صلاح بوسريف، وكتاب "دارْيوش شايْغان..الأصنام الذهنيّة، الفوات التاريخي، النفس المبتورة" للكاتبة الجزائرية الدكتورة خديجة زتيلي.
ويرى مؤلف كتاب "ألافق الشعري للكتابة" الذي يقع في 136 صفحة من القطع الكبير، أن النُّقاد اكْتَفَوا بحصر ما يقرؤونه من شِعْر، في زمن السبعينيات وما قبله، ولم يخرجوا من ماضيهم هذا، لينظروا في الكتابات والتَّجارِب التي جاءت بعد السبعينيات من القرن الماضي، بما في ذلك المُقْتَرحات النَّظَرِيَّة".
ويؤكد في مقدمة الكتاب أن "من يقتربون، اليوم، من الشِّعْر، يكتفون بنفس أدوات وآليات ومفاهيم قراءة التَّجارب السابقة، وكأننا إزاء معيار جديد تُضْمِرُه هذه القراءات في ذهابها إلى الشِّعْر، مثل معيار الموزون والنثري، أو معيار الشِّعْر واللاشعر، في الحدّ ذاته تعبير عن الوعي النقدي المُحافِظ، الذي اقْتَنَع بالمُكْتَسبات، أو ما اعتبره مُكْتَسَباتٍ".
ويخلص إلى أن "الشِّعْر، اليوم، هو غير شعر الرواد، والبناء، وهو غير بناء الأمس، وأن معمار العمل الشِّعْرِيّ، ليس هو معمار "القصيدة"، الثاني مأهُول ومسكون، والأول في طور البناء، بل هو بداية دائمة، ومساحات الفراغ، وما فيه من تجويفات وبياضات، هو أكثر مما فيه من امتلاء واكْتِظاظ. أما كتاب "دارْيوش شايْغان" يتناول هذا المفكر الإيراني المعاصر والمنظر الاجتماعي المختص في الفلسفة المقارنة، ويستعرض ثلاثة محاور رئيسة تناولها داريوش في كتبه، وخلق من خلال حواراتها الكثير من الأسئلة، وهي المقارنة بين رأي فرانسيس بيكون صاحب المنطق التجريبي، وخاصة في جانب من جوانب فلسفة بيكون، وهو ما أطلق عليه أصنام العقل أوهام العقل، وبين رأي داريوش شايغان.
وفي المحورين الثاني والثالث تناقش المؤلفة بالتتابع دارْيوش شايْغان في تْفْكيكه للاخْتلالات الناجِمة عن الفَوات التاريخي: قراءة في كتابه ''النَفْس المبْتورة: هاجِس الغرْب في مُجْتمعاتنا'' ودارْيوش شايْغان ومَسْألة الهويّة في الحَضارة العالمَيّة المعاصِرة: قراءة في كتابه ''هويّة بأرْبَعين وجهاً'.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير