اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي "الغذاء والدواء" تؤكد إلزام العاملين في توصيل الطعام بالحصول على شهادات صحية أويسس500 و SM Capital توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لبناء جسر رقمي لرأس المال بين المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026 اتفاقية تعاون بين "صناعة عمان" و"الأردن الدولية" للتأمين الملك والمواطن ... علاقة تتجاوز الحدود ولي العهد يزور شركة أميركية رائدة في مجال تكنولوجيا الطيران اللوجستي الذاتي 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء سلطة وادي الأردن: التقنيات الذكية في الري تعزز كفاءة الإنتاج والاستدامة الزراعية تباين في مواقف الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز والملف النووي

فنان مازال يخترق الشعوب بثقافته و ساطته.

فنان مازال يخترق الشعوب بثقافته و ساطته
الأنباط -
بما أنني مهتمة في الفن بجوانبه العديدة من موسيقى و تمثيل و رسم و غيرها، و ناقدة أحيانا للمؤدي على اختلاف مجالاته و للمحتوى الفني على اختلاف ثقافاته، وذلك لقناعتي بأن الفن رسالة و وسيلة بيان، و ثقافة متنقلة بين الشعوب.
تستوقفني بعض الشخصيات التمثيلية و تعجبني لغة الجسد التي تتوافق مع الجملة النصية التي تجسد عمق المشهد بحرفية، و تلفتني المرونة في التعامل مع المشهد بتمكن ثقافي و عمق حسي ، و يبهرني ذلك الممثل الذي يتقن الشخصيات الكثيرة التي تحتاج إلى جهد ذهني و نفسي و جسدي للتمكن من الشخصية التي تمتلئ بالتفاصيل التي من خلالها تصل رسائل سياسية أو حياتية او ثقافية او نفسية أو اجتماعية او صحية للمجتمع أو تغير من ثقافة المجتمعات في كثير من الأحيان.

أثبت الفنان الكبير ياسر العظمة على مر السنوات بأنه الأفضل عربيا بالنسبة لي، لم أجد فنانا بعمقه في تقمص الشخصية وأداءها و إدارته للمشهد الدرامي و النص و حتى إدارته للحلقة بحرفية تامة بحيث ان المشاهد لا يضيع أي جملة نصية في المسلسل إلا و يبني عليها و منها حكمة و قصة و عبرة و واقع حاضر أو تنبؤ بمستقبل أو وضع اليد على جرح الماضي.
جسد العظمة شخصيات عديدة، منها السياسية و الإجتماعية و الثقافية و الصحية و الأدبية، و غنى و مثل بلهجات عربية عديدة وكتب الشعر و النثر و أخرج المشاهد و الحلقات، فلم يكن يوما فنانا عاديا ، بل هو حالة فنية لم ولن تتكرر في تاريخ الدراما العربية إلى الآن.
أما عن مواقفه السياسية فكانت دوما مع الوطن و العروبة و كان واضحا ذلك من خلال المساحة التي كان يستخدمها في الشخصيات التي يجسدها في الوصف السياسي الدقيق للحال العربي و السوري ، هو فنان من الشعب و له و لم يكن يوما مكبل بقيود تبعده عن الوطن و الوطنية بالرغم من موقفه الرمادي مؤخرا الذي اتخذه تجاه الثورة السورية أو النظام السوري .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير