البث المباشر
الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي

فنان مازال يخترق الشعوب بثقافته و ساطته.

فنان مازال يخترق الشعوب بثقافته و ساطته
الأنباط -
بما أنني مهتمة في الفن بجوانبه العديدة من موسيقى و تمثيل و رسم و غيرها، و ناقدة أحيانا للمؤدي على اختلاف مجالاته و للمحتوى الفني على اختلاف ثقافاته، وذلك لقناعتي بأن الفن رسالة و وسيلة بيان، و ثقافة متنقلة بين الشعوب.
تستوقفني بعض الشخصيات التمثيلية و تعجبني لغة الجسد التي تتوافق مع الجملة النصية التي تجسد عمق المشهد بحرفية، و تلفتني المرونة في التعامل مع المشهد بتمكن ثقافي و عمق حسي ، و يبهرني ذلك الممثل الذي يتقن الشخصيات الكثيرة التي تحتاج إلى جهد ذهني و نفسي و جسدي للتمكن من الشخصية التي تمتلئ بالتفاصيل التي من خلالها تصل رسائل سياسية أو حياتية او ثقافية او نفسية أو اجتماعية او صحية للمجتمع أو تغير من ثقافة المجتمعات في كثير من الأحيان.

أثبت الفنان الكبير ياسر العظمة على مر السنوات بأنه الأفضل عربيا بالنسبة لي، لم أجد فنانا بعمقه في تقمص الشخصية وأداءها و إدارته للمشهد الدرامي و النص و حتى إدارته للحلقة بحرفية تامة بحيث ان المشاهد لا يضيع أي جملة نصية في المسلسل إلا و يبني عليها و منها حكمة و قصة و عبرة و واقع حاضر أو تنبؤ بمستقبل أو وضع اليد على جرح الماضي.
جسد العظمة شخصيات عديدة، منها السياسية و الإجتماعية و الثقافية و الصحية و الأدبية، و غنى و مثل بلهجات عربية عديدة وكتب الشعر و النثر و أخرج المشاهد و الحلقات، فلم يكن يوما فنانا عاديا ، بل هو حالة فنية لم ولن تتكرر في تاريخ الدراما العربية إلى الآن.
أما عن مواقفه السياسية فكانت دوما مع الوطن و العروبة و كان واضحا ذلك من خلال المساحة التي كان يستخدمها في الشخصيات التي يجسدها في الوصف السياسي الدقيق للحال العربي و السوري ، هو فنان من الشعب و له و لم يكن يوما مكبل بقيود تبعده عن الوطن و الوطنية بالرغم من موقفه الرمادي مؤخرا الذي اتخذه تجاه الثورة السورية أو النظام السوري .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير