اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بتوجيهات ملكية سامية.. سلاح الجو الملكي يخلي 11 مواطنا أردنيا أصيبوا بحادث سير في مصر الأطباء الأردنيون في الخارج.. من هجرة الكفاءات إلى شراكة المعرفة متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية وزارة الخارجية: عودة 10 أردنيين أصيبوا في حادث سير وقع في مصر العمل المناخي يبدأ من المجتمع الأردن مقومات استثنائية تؤهله ليكون منارة للسياحة العالمية هل نمت ساعات قليلة؟ .. تمرين 30 دقيقة قد يساعد ذاكرتك الأردن يعزي مصر بضحايا حادث انقلاب حافلة معتمرين قرب مكة المكرمة بدء تقديم طلبات القبول الموحد لمرحلة التجسير للعام الجامعي 2026-2027 “الطيران المدني” تعلن تعليمات جديدة لحماية المسافرين من ذوي الإعاقة رئيس النواب يلتقي السفير التشيلي برعاية النائب معتز أبو رمان… تكريم أبناء النشميات المعيلات بالفيديو .. احتفال بالرقص والموسيقى داخل ساحة مسجد .. عقد قران يشعل موجة غضب وزارة الأوقاف: تثبيت حصة الأردن لموسم الحج بـ 8 آلاف حاج قرارات مجلس الوزراء - تفاصيل السفير أبو حسان يؤدي اليمين القانونية أمام الملك سفيرا لدى سلطنة عُمان الخزاعلة خلفًا للخلايلة مديرًا لمكتب رئيس مجلس النواب السميرات: الأردن يمتلك الكفاءات والبيئة والفرص لتعزيز مكانته مركزاً إقليمياً للأعمال الرقمية والتكنولوجيا الضمان يدعو العاملين للاستفادة من خدمة «اشمل نفسك» لحماية حقوقهم التأمينية مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة التلهوني

مشاركة المرأة في الحد من الأزمات..الفرصة الضائعة

مشاركة المرأة في الحد من الأزماتالفرصة الضائعة
الأنباط -


تتعاقب الأزمة تلو الأزمة على منطقتنا ومؤخرًاأزمة كوفيد-19، والتي تثبت مجتمعة أنّالمرأة هي الأكثر تأثرًابالعنف المجتمعي والاقتصادي، كما نرى معاناتها من حيث تقلص الفرص المتاحة من تعليم، وسبلالعيش، وموارد الدخل، وتفاقم الأعباء الواقعة عليها.

فوفقًا لتقرير منظمة النهضة للديمقراطية والتنمية (أرض) بعنوان"المرأة الأردنية في سياق حل النزاع، وبناء السلام، والسلم المجتمعي":

·ترى 10% من النساء فقط أنّ الظروف المعيشية التي تحيط بهنتمكنهنمن تحقيق طموحهن،

·وأفادت%81 من النساء اللواتي استهدفهن البحث بمعانتهن من البطالة،

·كما تعتقد 83% من النساء بأنّ المجتمع ينظر إليهن على أنهن عاطفيات بطبيعتهن وضعيفات الشخصية.

وبالرغم من كل هذا، وعلى أرض الواقع،تلعب المرأة دورًا أساسيًا لا في حماية أسرتها فحسب، بل من حيث وقوفها في الصفوف الأمامية للتصدي للأزمات. الأمر الذي تعده منظمة النهضة (أرض) فرصة ضائعة وقدرات لم تستثمر.حيث لم تتم بلورة هذه القدرات ومأسستها لتشكيل جبهة تشارك فيها المرأة إلى جانب الرجل في صناعة السلم المجتمعي والحد من العنف والتطرف، إذ ما تزال المرأة تعاني من عقبات تشريعية،وهيكلية، ومجتمعية تميزية تعيق اتخاذهاالخطوات التي تسهم في إيجاد حلول فاعلة للحد من أثر الأزماتعليها وعلى غيرها.

وعليه تطلق منظمة النهضة(أرض) نداء مفاده بضرورةأننرفع أصواتنا بأنّ الوقت يداهمنا، وأنه قد آن الأوان للعمل الجمعي والجاد لمعالجة جذور التطرف والعنف والنزاع في منطقتنا، والتركيز على الدور القيادي الذي تلعبه المرأة في هذا الصدد سواء أكنا نعمل في مشاريع مجتمعية أو الاستجابات الإغاثية، أو على أهداف تنموية طويلة الأمد. ولا بد أن نذكّر بانعدام العدالة، والحرمان من تكافؤ الفرصبين جميع فئات المجتمع، وأن للدولة دورًا أساسيًا في حفظ الأمن والسلام، يبرز بتمكين المرأة والشباب من الانخراط في هذه الجهود، وتيسير عمل الإعلام لخلق خطاب توعوي وموضوعي بديل عن خطابات الكراهية الإقصائية، وضمان حرية التعبير لكافة أطياف المجتمع وخاصة الشباب منهم. الأمر الذي يتطلب التكامل بينعمل كل من وسائل الإعلام، والمشرّعين، والحكومة،والمجتمع المدنيأيضًافي الوقاية من التطرف العنيفوالتفاعل مع النساء والشباب لضمان استقرار المجتمع. حيث يقوّض التطرف والعنف جهودنا الجمعيّة للحفاظ على الاستقرار الأسري بشكل خاص والأمن المجتمعي بشكل عام، ويؤدي تفشيهما في ظل الأزمات إلى إضعاف جهود التنمية المستدامةوسيادة القانون.

هذا وأشارت الأستاذة سمر محارب، المديرة التنفيذية لمنظمة النهضة (أرض)، إلى أنه "في الحين الذي تصب الحكومات والسلطات جهودها في أغلب الأوقات علىمكافحة التطرف العنيف، فلا بد أن يقف المجتمع المدني المحلي بمكوناته لمساندة الحكومة في العمل على معالجة أسبابه والوقاية منها، وأن يكون له دور في عمليات التخطيط وطرح السياسات العامة في هذا الصدد. لكل منا دور يلعبه تجاه مجتمع أقوى حيث يسود السلم والسكينة المنازل، والمدارس، والشوارع".

وتشارك منظمة النهضة (أرض)ضمن الحملة الوطنية "16يومًا لمناهضة العنف الموجه ضد المرأة"، ، والتي تبدأ في 25 تشرين الثاني/نوفمبر، اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، وتستمر حتى 10كانون الأول/ديسمبر، اليوم الدولي لحقوق الإنسان، بعدد من الفعاليات والمخرجات بالتنسيق مع اللجنة الوطنية الأردنية للمرأة ومجموعة عمل الأمم المتحدة المعنية بالعنف المبني على النوع الاجتماعي، وبالتعاون مع المعهد الدولي للعمل اللاعنفي،وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي،وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وشركائنا من أعضاء التحالف الوطني الأردني (جوناف).

لقد رأينا ولمسنا الأثر الكبير الذي أحدثته مشاركة المرأة في الاستجابة للأزمات ومساهمتها في إحلال الأمن والسلام في مجتمعاتها، مما يعزز إيماننا بوجودتلك الفرصة التي لكل منا دور في تحقيقها وذلك لبناء مجتمع أكثر عدلًا وأقل فقرًا ما يحد من النزاعات والحروب، ويمنع حدوث العنف والتطرف.انضموا لنا قبل فوات الأوان لننادي سويًا بممارسة المرأة دورها جنبًا إلى جنب الرجل، في نهضتنا المجتمعية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير