اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجامعة العربية تدين الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة سوريا إغلاق تلفريك عجلون أمام الزوار الثلاثاء رواية «تمرّد نوتة» للكاتبة رانيا الأشقر (حكاية الأنا) 27 غرزة في وجه الطفل عبد الحي.. وعبدالله المناصير يتكفل بعلاجه مستشفى الكندي يحتفل بالعيد الثامن لمسيرة النجاح والتميز توصيل 129 ألف طلب أدوية إلى منازل المرضى منذ بداية العام الملك وولي عهد أبوظبي يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة - الشيدية – معان إحالة (95) حسابا على مواقع التواصل للقضاء بتهمة "انتحال صفة صحفي" زين و "لوياك" تطلقان النسخة الثانية من البرنامج التدريبي (مُستقبلك زين) الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين وسميرات رئيساً لمجلسه بعد مرور ثلاث سنوات، تستمر إسرائيل بخنق غزة وتدمير سبل نجاتها ‏"النّطاقات المكانيّة" الـ(Zoning ) في الجامعة الأردنيّة ..حدائقُ تتناغم فيها الطّبيعة مع العلم والمكان مع الإنسان والوظيفة مع الهُويّة مدير الأمن العام يزور قوّات الدرك، ويفتتح مركز دفاع مدني شفا بدران بث مشترك لودية النشامى وفنزويلا رئيس مجلس الأعيان يلتقي وزيرة الخارجية اليمنية غروت وبيريمتر : تحت جبل الأورال .. كيف تستعد موسكو للحظة الصفر رئيس واعضاء "صناعة عمان" وممثلو القطاعات الصناعية يستفبلون المهنئين.. الثلاثاء مندوباً عن جلالة الملك.. محافظ البنك المركزي يفتتح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين القاضي: الحكومة شريك أساسي في دعم المعلم وترجمة الرؤية الملكية لتطوير التعليم الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء

مشاركة المرأة في الحد من الأزمات..الفرصة الضائعة

مشاركة المرأة في الحد من الأزماتالفرصة الضائعة
الأنباط -


تتعاقب الأزمة تلو الأزمة على منطقتنا ومؤخرًاأزمة كوفيد-19، والتي تثبت مجتمعة أنّالمرأة هي الأكثر تأثرًابالعنف المجتمعي والاقتصادي، كما نرى معاناتها من حيث تقلص الفرص المتاحة من تعليم، وسبلالعيش، وموارد الدخل، وتفاقم الأعباء الواقعة عليها.

فوفقًا لتقرير منظمة النهضة للديمقراطية والتنمية (أرض) بعنوان"المرأة الأردنية في سياق حل النزاع، وبناء السلام، والسلم المجتمعي":

·ترى 10% من النساء فقط أنّ الظروف المعيشية التي تحيط بهنتمكنهنمن تحقيق طموحهن،

·وأفادت%81 من النساء اللواتي استهدفهن البحث بمعانتهن من البطالة،

·كما تعتقد 83% من النساء بأنّ المجتمع ينظر إليهن على أنهن عاطفيات بطبيعتهن وضعيفات الشخصية.

وبالرغم من كل هذا، وعلى أرض الواقع،تلعب المرأة دورًا أساسيًا لا في حماية أسرتها فحسب، بل من حيث وقوفها في الصفوف الأمامية للتصدي للأزمات. الأمر الذي تعده منظمة النهضة (أرض) فرصة ضائعة وقدرات لم تستثمر.حيث لم تتم بلورة هذه القدرات ومأسستها لتشكيل جبهة تشارك فيها المرأة إلى جانب الرجل في صناعة السلم المجتمعي والحد من العنف والتطرف، إذ ما تزال المرأة تعاني من عقبات تشريعية،وهيكلية، ومجتمعية تميزية تعيق اتخاذهاالخطوات التي تسهم في إيجاد حلول فاعلة للحد من أثر الأزماتعليها وعلى غيرها.

وعليه تطلق منظمة النهضة(أرض) نداء مفاده بضرورةأننرفع أصواتنا بأنّ الوقت يداهمنا، وأنه قد آن الأوان للعمل الجمعي والجاد لمعالجة جذور التطرف والعنف والنزاع في منطقتنا، والتركيز على الدور القيادي الذي تلعبه المرأة في هذا الصدد سواء أكنا نعمل في مشاريع مجتمعية أو الاستجابات الإغاثية، أو على أهداف تنموية طويلة الأمد. ولا بد أن نذكّر بانعدام العدالة، والحرمان من تكافؤ الفرصبين جميع فئات المجتمع، وأن للدولة دورًا أساسيًا في حفظ الأمن والسلام، يبرز بتمكين المرأة والشباب من الانخراط في هذه الجهود، وتيسير عمل الإعلام لخلق خطاب توعوي وموضوعي بديل عن خطابات الكراهية الإقصائية، وضمان حرية التعبير لكافة أطياف المجتمع وخاصة الشباب منهم. الأمر الذي يتطلب التكامل بينعمل كل من وسائل الإعلام، والمشرّعين، والحكومة،والمجتمع المدنيأيضًافي الوقاية من التطرف العنيفوالتفاعل مع النساء والشباب لضمان استقرار المجتمع. حيث يقوّض التطرف والعنف جهودنا الجمعيّة للحفاظ على الاستقرار الأسري بشكل خاص والأمن المجتمعي بشكل عام، ويؤدي تفشيهما في ظل الأزمات إلى إضعاف جهود التنمية المستدامةوسيادة القانون.

هذا وأشارت الأستاذة سمر محارب، المديرة التنفيذية لمنظمة النهضة (أرض)، إلى أنه "في الحين الذي تصب الحكومات والسلطات جهودها في أغلب الأوقات علىمكافحة التطرف العنيف، فلا بد أن يقف المجتمع المدني المحلي بمكوناته لمساندة الحكومة في العمل على معالجة أسبابه والوقاية منها، وأن يكون له دور في عمليات التخطيط وطرح السياسات العامة في هذا الصدد. لكل منا دور يلعبه تجاه مجتمع أقوى حيث يسود السلم والسكينة المنازل، والمدارس، والشوارع".

وتشارك منظمة النهضة (أرض)ضمن الحملة الوطنية "16يومًا لمناهضة العنف الموجه ضد المرأة"، ، والتي تبدأ في 25 تشرين الثاني/نوفمبر، اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، وتستمر حتى 10كانون الأول/ديسمبر، اليوم الدولي لحقوق الإنسان، بعدد من الفعاليات والمخرجات بالتنسيق مع اللجنة الوطنية الأردنية للمرأة ومجموعة عمل الأمم المتحدة المعنية بالعنف المبني على النوع الاجتماعي، وبالتعاون مع المعهد الدولي للعمل اللاعنفي،وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي،وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وشركائنا من أعضاء التحالف الوطني الأردني (جوناف).

لقد رأينا ولمسنا الأثر الكبير الذي أحدثته مشاركة المرأة في الاستجابة للأزمات ومساهمتها في إحلال الأمن والسلام في مجتمعاتها، مما يعزز إيماننا بوجودتلك الفرصة التي لكل منا دور في تحقيقها وذلك لبناء مجتمع أكثر عدلًا وأقل فقرًا ما يحد من النزاعات والحروب، ويمنع حدوث العنف والتطرف.انضموا لنا قبل فوات الأوان لننادي سويًا بممارسة المرأة دورها جنبًا إلى جنب الرجل، في نهضتنا المجتمعية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير