البث المباشر
نجما كرة القدم العالميان خافيير سافيولا وميشيل سالغادو يزوران مدينة البترا الأرصاد: انخفاض على الحرارة الجمعة ورياح قوية مثيرة للغبار… وأجواء أكثر دفئاً مطلع الأسبوع. صدور الإرادة الملكية بالموافقة على قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية إطلاق منصة "فريدومز" أول موقع تواصل اجتماعي أردني لضمان معايير حماية الخصوصية التربية والتعليم: 14 برنامجاً معتمداً في المسار المهني والتقني العام المقبل القطيشات رئيسا لجمعية نبض التغيير لتمكين الشباب ‏ترامب : شي عرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز حفل اشهار رواية آصف ٢٠٥٠ إنجوت تُوقّع اتفاقية جديدة مع نجم المنتخب الأردني علي عزايزة احتفاءً بوصول النشامى إلى العالمية الصناعة والتجارة تبحث مع نقابة المقاولين إعادة التوازن لملف تعويضات المشاريع الفايز يزور المحكمة الدستورية و"المتحف العسكري" في البحرين تقديرات سكانية: أكثر من 2.47 مليون أسرة في المملكة بنهاية 2025 القبض على مطلوب خطر مرتبط بعصابات التهريب وبحوزته 2 مليون حبة مخدرة مديرية الأمن العام تحذر من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الرياح المحملة بالغبار خاصة في المناطق الصحراوية غدا الجمعة بدء جولة المحادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشيرة الشعلان شي يقيم مأدبة ترحيب للرئيس ترامب ضبط 915 متسولاً و11 قضية جمع تبرعات خلال نيسان "التعليم العالي": منح دراسية مقدمة من الحكومة الماليزية في برنامج الماجستير وزير المياه يطلع على خطط "مياهنا" للتزويد المائي وآليات معالجة الشكاوى

الأمير الحسن يدعو للعمل معا لإحياء منظومة الأخلاقيات المشتركة القائمة على التضامن الإنساني

الأمير الحسن يدعو للعمل معا لإحياء منظومة الأخلاقيات المشتركة القائمة على التضامن الإنساني
الأنباط - دعا سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية، للعمل معا لإحياء منظومة الأخلاقيات المشتركة القائمة على التضامن الانساني، وتعزيز مفاهيم التعددية وقبول الآخر واحترامه ورفض الأعمال التي تؤدي إلى التدمير ونشر الكراهية ما يمكننا من العيش بوئام وسلام.
وقال سموه: أننا جميعاً متفقون على حاجتنا إلى التضامن الأخلاقي -كما أشار قداسة البابا في رسالته الأخيرة- "في الأخوة والصداقة الاجتماعية".
جاء ذلك خلال مشاركة سموه في ندوة " أخلاقيات التضامن الانساني" عبر الاتصال المرئي "زووم" التي تناولت القيم الانسانية كمحرك لأخلاقيات التضامن الإنساني مع التركيز على رسالة قداسة البابا فرانسيس في الأخوة والصداقة الاجتماعية. وأشار سموه إلى أنه لا ينبغي للأحداث المأساوية التي تحدث في جميع أنحاء العالم أن تجعلنا نشك في قيمة الدين والإيمان بل ينبغي أن تذكرنا بدورهما المهم في إعادة تأكيد قدسية حياة كل إنسان. وعند الحديث عن الحوار بين أتباع الديانات، أكد سموه أهمية القدرة على التواصل مع الناس، فمن غير ذلك لن يكون له معنى لدى الأجيال القادمة؛ مضيفا أن التضامن بين الأديان بحاجة إلى سياسات عملية وملموسة تعزز كرامة الإنسان والنماء والتنمية المنشودة. وتحدث سموه عن تعزيز المسؤولية الاجتماعية ودور وسائل التواصل والإعلام ومؤسسات المجتمع المدني كإحدى قوى التغيير الايجابي الذي يعمل على تحقيق التقارب بين الناس وزيادة الوعي ونشر المعرفة؛ مشيرا إلى أهمية التقارب الثقافي وبناء الثقة والتمكين من أجل المواطنة الحاضنة للتنوع. ونوه سموه إلى أهمية أنسنة الأرقام والأخذ بالأسباب والتخطيط بمنهجية مبنيّة على رؤية واضحة من أجل درء معاناة الفئات المستضعفة والتخفيف منها، وبناء نظام إنساني عالمي للتعامل مع الهجرة والنزوح القسري التي يعاني منها البشر من جميع أنحاء المعمورة، ويُفعل القانون الدولي الإنساني ليصبح قانوناً نافذاً للسلم الداخلي والخارجي وله آثاره الملموسة في عالمنا اليوم وغداً.
وأدارت الجلسة الدكتورة نايلة طبارة نائب رئيس مؤسسة أديان في لبنان.
وأشارت في بداية الجلسة إلى أهمية قيم الأخوة والتضامن والتعاون، والتأكيد على ضرورة استدامة هذه القيم في حياة الإنسان. وأكد المشاركون أهمية التضامن والتعاضد، وبخاصة في وقت الأزمات وإدارة الأمور بحكمة وفطنة وحسن تدبير ومساعدة الفئات الضعيفة والمهمشة. وتناول المشاركون أهمية الحوار الجاد العميق الفاعل والمستند إلى أسس وقواعد وحقائق واضحة.
ودعا المشاركون إلى الانتقال من السؤال عن حقيقة القيمة الأخلاقية إلى كيفية تحقيقها والنقد الذاتي بدون جلد النفس.
كما أكدوا أهمية عمل مؤسسات المجتمع المدني في تحقيق الأخوة الإنسانية والتكافل الاجتماعي مع ضرورة احترام خصوصية المجتمعات بدلا من فرض نموذجا ما. وركز المشاركون على أهمية الرسالة البابوية وما احتوت عليه من أبعاد دينية وحياتية، والتركيز على بناء جسور الأخوة والصداقة الاجتماعية كطريق لبناء عالم أفضل، كما دعت الرسالة إلى الاهتمام بالآخر ووجوب الاصغاء له ومقاسمته مشكلاته. وشارك في الندوة، ممثلون عن المجلس البابوي للحوار بين الأديان والمجلس البابوي للثقافة في حاضرة الفاتيكان وأعضاء من اللجنة العليا للأخوة الإنسانية وجامعة الأزهر وعدد من الأكاديميين ورجال الدين الإسلامي والمسيحي في الأردن والعالم العربي. يذكر أن النسخة العربية من الرسالة جرى تدقيقها لغويا من قبل جامعة الأزهر للمرة الأولى في التاريخ. --(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير