البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

لهذا السبب عليك تعليم أطفالك مبادئ الإسعاف الأولي

لهذا السبب عليك تعليم أطفالك مبادئ الإسعاف الأولي
الأنباط -
الأنباط -
أشادت إحدى الأمهات البريطانيات بطفلتيها الصغيرتين، بعد أن أنقذن حياتها عندما تعرضت لحالة اختناق بشكل مفاجئ.

علّمت باريس بيكر، البالغة من العمر (29 عاماً)، ابنتيها كالي، تسع سنوات، وهاربر، خمس سنوات، الإسعافات الأولية لأنها مصابة بمرض العصبون الحركي (MND).

وفي أحد الأيام بدأت باريس بالسعال، بعدما أصيبت بحالة اختناق بالطعام، مما دفع ابنتيها إلى إجراء الإسعافات الأولية لها، عبر توجيه عدة ضربات قوية ومنتظمة إلى ظهرها. وبالفعل تخلصت الأم من الاختناق بفضل سرعة تصرف الطفلتين.

وقالت هوب معلقة على الحادث: "أنا فخورة جداً بالطريقة التي تعاملت فيها طفلتاي مع الموقف وخاصة أنهن تحلين بالهدوء وتصرفن بشكل مثالي"

وأضافت "أشارك قصتي لتشجيع الكبار على تعليم الأطفال الإسعافات الأولية الأساسية وما يجب فعله في حالة الطوارئ لأنهم يستطيعون إنقاذ حياة من يحبون مثلما أنقذت فتياتي حياتي. أنا مدين لهن بحياتي".

قبل تشخيص حالتها، كانت باريس تعمل كمساعد تدريس وتعلمت الإسعافات الأولية من خلال عملها، وقررت أن تعلم ابنتيها ما تعرفه لأنها كانت قلقة بشأن ما سيحدث مع تفاقم مرضها، وفق ما نقل موقع ميترو الإلكتروني.
 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير