البث المباشر
‏الصين تدعو إلى وقف فوري للتصعيد العسكري واحترام سيادة إيران "الدولة المرِنة حين يصبح الوطن فكرةً قادرة على النجاة" إلغاء مؤقت لرحلات شركات الطيران منخفضة التكاليف إلى الشرق الأوسط بعد تحويلها للمدعي العام إثر شكوى مواطن في سحاب .. عدم إلتزام إحدى الصيدليات بقرار إغلاقها نقابة الصحفيين تدعو إلى تحري الدقة في متابعة التطورات بالمنطقة إيران: الحرب لا تستهدفنا وحدنا بل جميع دول المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني بصواريخ بالستية على أراضيه الشاب كرم مثنى الغرايبه في ذمه الله المحامي أنس عماد الدميسي يكتب : في اللحظات "الحاسمة" .. مع الأردن ومع الملك إلغاء وتأخير عدد من الرحلات في مطارات دبي مصدر لـ"الأنباط": ارتفاع أسعار المحروقات في آذار المقبل العراق يعلن تعرضه لضربات جوية جنوبي البلاد رئيس المجلس الأوروبي يدعو لضبط النفس وحماية المدنيين بالشرق الأوسط رئيس الديوان الملكي الهاشمي يتفقد تنفيذ المرحلة الرابعة من مشروع "جذور" بالكرك الكويت تدين الهجوم الإيراني على أراضيها المومني: الأردن يتابع عن كثب التطورات التي يشهدها الإقليم الأمن العام : تعاملنا مع 12 بلاغا لسقوط شظايا نتج عنها أضرار مادية فقط السعودية تدين الاعتداء الإيراني على الدول العربية وتؤكد دعمها الكامل للدول الشقيقة وزير الاتصال الحكومي: الأردن لن يكون طرفا في أي تصعيد إقليمي العراق يُعلن تمديد إغلاق أجواءه الجوية حتى يوم الغد نتيجة التوترات الأمنية بالمنطقة

عرض مسرحية ذاكرة صفراء في الزرقاء

عرض مسرحية ذاكرة صفراء في الزرقاء
الأنباط -
الأنباط -تشكل مسرحية "ذاكرة صفراء" التي تم عرضها، مساء أمس، على مسرح الشاعر حبيب الزيودي في مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي في الزرقاء دعوة للانسان للخروج من الوهم الذي يكبله ويعيق طموحاته والانطلاق نحو الفضاء الرحب للحياة بكل جمالياتها.
وكتب المسرحية، التي تم عرضها ضمن فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي الثامن عشر الكترونيا، عباس الحايك وأعدها وأخرجها عبد السلام الخطيب، في حين جسدها الفنانون: محمود الرشايدة، فرح نصار، وعمر سلام، فيما ألف الموسيقى المصاحبة للعرض الفنانة مرح الدباغ، وصمم الإضاءة الفنان ماهر جريان.
وتسرد المسرحية قصة حياة شاب عشريني في مقتبل العمر، يعيش واقعاً مأزوماً بسبب الإعاقة الأولى التي شوهت ملامح وجهه، والإعاقة الثانية التي قيدت حركته، إضافة إلى القيود التي فرضتها عليه وصية والده المتوفى وهو في عمر الخمس سنوات، حيث أوصاه الأب بعدم الخروج للعالم والاختلاط بالناس والبيئة المحيطة كي لا يكون محط سخرية ولا يجلب العار للأسرة.
وتعيش شخصية المسرحية "أنسي" واقعا محتشداً بالصراعات النفسية، فتخرج شخصية "أمل" من خياله المريض وغير القادر على التصرف السوي، اذ تحاول هذه الشخصية الوهمية أن تجعله ينحي وصية أبيه القمعية جانباً وأن ينساها تماما، لأنها تشده للأسفل ولا تتيح له ممارسة أي نوع من الحياة والاندماج مع الآخرين .
يلجأ "أنسي" إلى الرسم وممارسة الفن كنوع من تفريغ الطاقات والصراعات الداخلية التي تتجاذبه بين وصية أبيه المقيدة وغير المفهومة من جهة، وبين رغبته في التعرف على الحياة والانطلاق نحو فضائها المفعم بالجماليات والدهشة من جهة أخرى، إلا أن الشخصية الوهمية "أمل" لا تفلح في إخراجه من عتمته التي يكون أسيراً لديها، وذلك بسبب خروج شخصية وهمية أخرى وهي "الأب" والتي يظهر أنها ما زالت تمارس دورها القمعي على الشاب كي لا يخرج من واقعه ويتمتع بالحياة .
وبين المخرج الخطيب، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) ان الحركة المسرحية الأردنية تتطور باستمرار، اذ يوجد طاقات شبابية تحب الفن والمسرح وتحاول التعبير عن العديد من القضايا المجتمعية والفكرية والفنية بطرائق وأساليب فنية حداثية جاذبة للمتلقي .
-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير