اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مجلس الوزراء يمنح مجموعة من الحوافز الاستثمارية لمشاريع منطقة الروضة الصناعية الأشغال تطرح عطاءات لإنشاء أربع مدارس جديدة بقيمة نحو 8.7 مليون دينار طقس معتدل اليوم وغدًا وخريفي الأربعاء سانا: انفجار بموقع للجيش السوري جنوب حلب عادات يومية تزيد خطر الجلطات بعد منتصف الليل .. دماغك لا يعمل بالطريقة نفسها بعضها شائع .. 5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة ليس صدفة .. لماذا يرتدي الجراحون الأخضر في غرفة العمليات؟ الأردن وبنما يوقعان مذكرة تفاهم للإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية رمزي المعايطة .. مبارك صيادها طبيب أسنان أردني.. تسجيل أول ظهور لـ "سمكة الشيطان" في البحر الأحمر تفجيرات إسرائيلية ليلية تهز المنصوري بجنوب لبنان لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين تستنكر اقتحامات المسجد الأقصى ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي تقدمه للأردن مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً للكريستال خلال تعاملها مع ١١٩ قضية في الأسبوع الثامن من الحملة الفيصلي يضرب البقعة برباعية ويتصدر دوري المحترفين انطلاق دورة تدريبية في تحليل البيانات والتحول الرقمي في وزارة الشباب. إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة عرض مسرحي أردني لذوي الإعاقة بدار الأوبرا المصرية السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها

عرض مسرحية ذاكرة صفراء في الزرقاء

عرض مسرحية ذاكرة صفراء في الزرقاء
الأنباط -
الأنباط -تشكل مسرحية "ذاكرة صفراء" التي تم عرضها، مساء أمس، على مسرح الشاعر حبيب الزيودي في مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي في الزرقاء دعوة للانسان للخروج من الوهم الذي يكبله ويعيق طموحاته والانطلاق نحو الفضاء الرحب للحياة بكل جمالياتها.
وكتب المسرحية، التي تم عرضها ضمن فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي الثامن عشر الكترونيا، عباس الحايك وأعدها وأخرجها عبد السلام الخطيب، في حين جسدها الفنانون: محمود الرشايدة، فرح نصار، وعمر سلام، فيما ألف الموسيقى المصاحبة للعرض الفنانة مرح الدباغ، وصمم الإضاءة الفنان ماهر جريان.
وتسرد المسرحية قصة حياة شاب عشريني في مقتبل العمر، يعيش واقعاً مأزوماً بسبب الإعاقة الأولى التي شوهت ملامح وجهه، والإعاقة الثانية التي قيدت حركته، إضافة إلى القيود التي فرضتها عليه وصية والده المتوفى وهو في عمر الخمس سنوات، حيث أوصاه الأب بعدم الخروج للعالم والاختلاط بالناس والبيئة المحيطة كي لا يكون محط سخرية ولا يجلب العار للأسرة.
وتعيش شخصية المسرحية "أنسي" واقعا محتشداً بالصراعات النفسية، فتخرج شخصية "أمل" من خياله المريض وغير القادر على التصرف السوي، اذ تحاول هذه الشخصية الوهمية أن تجعله ينحي وصية أبيه القمعية جانباً وأن ينساها تماما، لأنها تشده للأسفل ولا تتيح له ممارسة أي نوع من الحياة والاندماج مع الآخرين .
يلجأ "أنسي" إلى الرسم وممارسة الفن كنوع من تفريغ الطاقات والصراعات الداخلية التي تتجاذبه بين وصية أبيه المقيدة وغير المفهومة من جهة، وبين رغبته في التعرف على الحياة والانطلاق نحو فضائها المفعم بالجماليات والدهشة من جهة أخرى، إلا أن الشخصية الوهمية "أمل" لا تفلح في إخراجه من عتمته التي يكون أسيراً لديها، وذلك بسبب خروج شخصية وهمية أخرى وهي "الأب" والتي يظهر أنها ما زالت تمارس دورها القمعي على الشاب كي لا يخرج من واقعه ويتمتع بالحياة .
وبين المخرج الخطيب، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) ان الحركة المسرحية الأردنية تتطور باستمرار، اذ يوجد طاقات شبابية تحب الفن والمسرح وتحاول التعبير عن العديد من القضايا المجتمعية والفكرية والفنية بطرائق وأساليب فنية حداثية جاذبة للمتلقي .
-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير