البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

بعد مأساة الحرائق الأميركية.. كتيبة الماعز "هي الحل"

  بعد مأساة الحرائق الأميركية كتيبة الماعز هي الحل
الأنباط -
 

 الانباط-وكالات

لجأت إحدى مدن ولاية أوريغون الأميركية إلى "فريق متخصص"، فريد من نوعه، لتقليل مخاطر اندلاع حرائق الغابات، يملك كل عضو فيه "4 حوافر"..!

 

 

وخلال الأيام الماضية، عانى شمال غربي ولاية أوريغون، المكتظة بالسكان، من حرائق الغابات القاتلة، حيث طلبت السلطات من مئات الآلاف من السكان النزوح خوفا من ألسنة اللهب التي تزحف نحوهم، بينما سادت مشاهد مأساوية اختلط فيها الخوف بالدموع.

 

وقال مكتب إدارة الطوارئ في أوريغون، وقتها، إن عدد الأشخاص الذين تم إجلاؤهم على مستوى الولاية بسبب الحرائق ارتفع إلى نحو نصف مليون شخص، وهو ما يتجاوز 10 بالمئة من إجمالي سكان الولاية، البالغ عددهم 4.2 مليون نسمة.

 

واقترب حريق من بلدة مولالا، مما دفع السلطات لإصدار أوامر إخلاء إجباري من البلدة التي يبلغ تعداد سكانها نحو 9 آلاف نسمة (48 كيلومترا) جنوب بورتلاند، فيما جابت سيارات شرطة الشوارع حاملة مكبرات صوت تبث رسالة واحدة "الإخلاء الآن"، وفق ما نقلت "أسوشيتد برس".

 

وفي مواجهة تلك المأساة، قررت "فورست غروف"، وهي مدينة تقع على بعد 25 ميلاً شرق بورتلاند، استخدام قطيع من 230 ماعزًا، كوسيلة لتقليل نمو الحشائش والنباتات غير المطلوبة سواء في الأراضي المملوكة للمدينة، والغابات الحضرية، والمتنزهات.

 

وخلال حرائق الغابات، تعمل تلك النباتات المتراكمة عمل الوقود، وتزيد من فرص اندلاع حرائق كارثية. ولهذا فإن تقليص هذا الغطاء النباتي غير الآمن بالقرب من المنازل أو الغابات أو غيرها من المناطق، يقلل من احتمال انتشار حرائق الغابات ويجعل الأرواح والممتلكات أقل عرضة للخطر، وفقا لما نقلت "سي إن إن" عن مكتب Wildland Fire التابع لوزارة الداخلية الأميركية.

 

ووصلت الماعز لبدء عملها في فورست غروف الاثنين الماضي، والمهمة تطهير ما يقرب من 14 فدانًا خلال نحو أسبوع، حيث تتكلف خدمتهما 800 دولار فقط في اليوم.

 

وأكد مات بوم، المشرف على متنزهات فورست غروف أن "الماعز تتسم بالكفاءة والسرعة وأرخص تكلفة من العمل اليدوي".

 

وبمجرد وصولها إلى المواقع، يسمح للماعز بالخروج من مقطورتها، وتوجه بأسيجة كهربائية نحو المنطقة المستهدفة التي تحتاج إلى تخفيف النباتات.

 

وبحكم الفطرة والقدرات الطبيعية، لا تمانع الماعز في العمل على المنحدرات الشديدة، حيث يقول كريغ مادسن، وهو أحد المتخصصين في الاستعانة بها، إن الماعز تعمل في مناطق يصعب على العمال اليدويين الوصول إليها.

 

ويضيف: "تعمل في مناطق يصعب بلوغها (..) ومناطق يصعب توصيل المعدات إليها - تأتي الماعز ولا تمانع في تسلق المنحدرات."

 

ويضيف: "إنه أمر مدهش رؤية 230 ماعزًا". "إنهم مثل ماكينة".

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير