اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي انطلاق معسكر السردية الوطنية في مركز شباب وشابات الجيزة التربية والتعليم تطلق برنامج بصمة الوطني بالتعاون مع المستقلة للانتخاب تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتقديم بادو الزاكي مدربا للنشامى اللواء الركن الحنيطي يستقبل قائد القوات المشتركة الألمانية شتيوي يؤكد أهمية تعزيز التعاون مع منظمة العمل الدولية لتطوير سياسات سوق العمل والارتقاء بمنظومة السلامة والصحة المهنية "الخارجية النيابية" تلتقي القائم بأعمال السفارة الإماراتية زين أول شركة اتصالات تنال الاعتماد الدولي المتكامل لأنظمة حماية البيانات وأمن المعلومات واستمرارية الأعمال اجتماع عمّان الوزاري لدعم القدس يؤكد الوصاية الهاشمية ويرفض تغيير الوضع التاريخي والقانوني ‏يداً بيد نحو التغيير تنفذ المرحلة الأولى من محور التجميل البيئي في معان ‏الشيباني يزور تركيا لبحث تطورات الأوضاع في سوريا مع فيدان كيف تصنع الأمم الوازنة قرارها في زمن اللايقين؟ الضمان الاجتماعي: تنفيذ خدمة "أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان" في الكرك يوم غدٍ الخميس المياه: حملة امنية لضبط اعتداءات على خطوط ناقلة في الموقر والحسا صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يصدر تقريره التاسع للاستدامة ويؤكد التزامه بالاستثمار المسؤول تصريح صحفي صادر عن الحزب الديمقراطي الاجتماعي

الاقتصادي والاجتماعي يشرع بمناقشة تقرير حالة البلاد 3

الاقتصادي والاجتماعي يشرع بمناقشة تقرير حالة البلاد 3
الأنباط -
الأنباط -شرع المجلس الاقتصادي والاجتماعي، اليوم الأحد، بمناقشة تقرير حالة البلاد الثالث لهذا العام.
واشتمل اليوم الأول على جلستين ضمن محور التنمية البشرية لقطاعي التعليم العام والتعليم العالي، بمشاركة وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي وخبراء ومتخصصين في القطاعين العام والخاص.
وأكد رئيس المجلس الدكتور مصطفى الحمارنة أن التقرير الثالث يأتي هذا العام استكمالاً لجهود المجلس في السنوات السابقة لتعزيز المساءلة ومراقبة تنفيذ الاستراتيجيات والخطط الحكومية.
وقال عبر تقنية الاتصال المرئي: إن التقرير يختلف عن سابقيه في التطرق إلى أثر جائحة كورونا على المملكة، ومدى تكيف الوزارات والجهات الرسمية مع الجائحة، مشيرا إلى أن التقرير يهدف أيضاً إلى قياس أي تغيير بالخطط أو الموازنات لدى المؤسسات الرسمية.
وأكد انفتاح المجلس لاستقبال أية ملاحظات حول التقارير التي عرضت أو أية توصيات أخرى ليصار إلى تضمينها في التقرير لهذا العام ومناقشتها مع الوزارة المعنية.
وقال الحمارنة إن المجلس دأب على مناقشة المسودة الأولى من تقاريره الفرعية ضمن تقرير حالة البلاد مع المسؤولين والخبراء في كل قطاع. من جهته، أشار الدكتور النعيمي إلى أن وزارة التربية والتعليم أولت اهتمامها منذ اليوم الأول إلى وضع خطط لمجابهة الجائحة، منوها إلى أن الإجراءات التي نفذتها الوزارة كانت جيدة مقارنة مع ضيق الوقت والإمكانيات المتوفرة.
واضاف أن الاستنتاجات التي وردت في الجزء المتعلق بالتعليم العام كانت جيدة مع توافق الوزارة مع معظم ما ورد في الورقة من تحليل وتوصيات، مؤكدا استعداد الوزارة للتعاون مع المجلس وفريق البحث لتطوير الورقة ووضع خطة تنفيذية لتنفيذ ما ورد فيها من توصيات. وشدد الوزير على أن التعليم عن بُعد لا يعوض عن التعليم المباشر، وأن الدور الآن يجب أن يكون أكبر لتوفير بيئة ملائمة للتعليم، موضحا أن التعليم عن بُعد كان مجانياً على منصات الوزارة كافة.
إلى ذلك، عرضت منسقة السياسات التعليمية في المجلس الدكتورة خلود الحلاحلة لأبرز ما جاء في الأوراق، مشيرة إلى أن ورقة التعليم العام اشتملت على ثلاثة محاور أساسية؛ أهمها تأثر قطاع التعليم العام بجائحة كورونا، بالإضافة إلى متابعة عمل قطاع التعليم العام، وتحليل موازنة قطاع التعليم العام في خطة الاستجابة وارتباطها باستراتيجية الوزارة، وصولاً إلى التوصيات والمقترحات.
واشتمل العرض على أبرز ما جاء في ورقة التعليم العالي التي أكدت وجوب أن تبحث الجامعات عن بدائل إلكترونية للتدريس والتقييم والامتحانات والخروج عن النمطية، وتطوير التدريس وفقاً للمفاهيم الحديثة؛ ما يجعل الطالب محورها، وحوسبة جميع الإجراءات الأكاديمية والإدارية والمالية، وأن تستكمل الوزارة إجراءات إنشاء مركز وطني للتعليم الإلكتروني ومصادر التعلم المفتوحة.
واكدت ضرورة أن تنشئ الجامعات مراكز مشابهة، والعمل على تحديث نظام الرعاية الصحية في المستشفيات الجامعية وتعزيزه، وتعديل التشريعات الناظمة لعمل صندوق البحث العلمي والابتكار، بحيث يكون صندوقاً لدعم الأبحاث العلمية الابتكارية فقط، والتي تنتهي بمنتجات قابلة للتسويق، أو استبدال مراكز بحثية ابتكارية بالصندوق.
من جهتهم، أكد المشاركون في جلسة التعليم العام أهمية تطوير الآلية المعتمدة في التعليم عن بُعد في ظل جائحة كورونا لتجاوز جميع العوائق أمامه، وأهمية تطوير هذا القطاع بتدريب المعلمين على استخدام التقنيات الحديثة.
ونبه المشاركون إلى غياب العدالة في ظل عدم توفر التقنيات اللازمة في المناطق النائية، مؤكدين ضرورة الاستثمار في التعلم عن بُعد، لكن دون الاستغناء الكامل عن البيئة المدرسية، والتشديد على مفهوم المواطنة الرقمية وأهمية الوصول إليه. واكدوا في الجلسة المخصصة حول التعليم العالي إلى وجود فوضى كبيرة في الجامعات لدى تطبيق التعلم عن بُعد، وتعديل التشريعات المتعلقة بالتعلم الرقمي، وخصوصاً في البنود المتعلقة بالحضور والغياب، وتفعيل مبدأ التعليم المدمج.
واقترح المشاركون إنشاء نظام وطني للتنسيق بين الجامعات الحكومية وصندوق الملك عبدالله للتميز.
وشددوا على ضرورة تطوير منصة مشتركة بين الجامعات للتعلم الإلكتروني، وألا يكون هناك تنافس بين الجامعات لإنشاء منصات. وحول الوضع العام للتعليم العالي؛ أشار المشاركون إلى وجود مشكلة في الابتكار والبحث العلمي، إضافة إلى ضرورة ضبط قضية الأعداد في القاعات الجامعية، وتوفير الظروف المناسبة لضبط جودة التعليم وتعزيز الحاكمية في الجامعات.
في ختام الجلسات، أشاد الأمين العام للمجلس محمد النابلسي بتعاون الحكومة مع المجلس، مشيرا إلى أن العائق يكمن في تأخر البيانات أو غيابها نظراً للظروف الحالية وتبعات الجائحة.
وأشار أمين عام وزارة التعليم العالي الدكتور محمود الدبعي إلى أن هناك ورقة سياسات حول التعليم الإلكتروني اعتمدت من قبل مجلس التعليم العالي لاطلاع المشاركين عليها.
يشار الى أن المجلس سيعقد في الأسابيع القليلة المقبلة سلسلة من الجلسات النقاشية بمشاركة نخبة من أهل الرأي والخبرة لتتناول المحاور والقطاعات التي وردت في التقرير لهذا العام.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير